جاء في الاخبار ان قيادات بارزة من جبال النوبة بالخارج شرعت في قيادة حملات مكثفة لفضح الانتهاكات والجرائم التي ارتكبها الحركة الشعبية واستهدافها للمدنيين في مناطق الحجيرات وكادوقلي وأم دورين وأبوكرشولا. وطالبت تلك القيادات المجتمع الدولي ودعاة حقوق الانسان للتحرك وايقاف الإنتهاكات المتكررة للحركة، بعدما قانت الحركة الشعبية قامت بتدمير المدارس والبني التحتية والمراكز الصحية، إضافة الى نزوح وتشريد الآلاف من الموطنين من ديارهم،
تاتي هذه الحملات في ظل تكرار ظلت
المطالبات من المواطنين بجنوب كردفان للحركة الشعبية بالإستجابة لنداء
السلام والتخلي عن الأجندة الحربية ، لكن بدلاً عن النزول إلى رغبة أهالي
الولاية عادت الحركة الي اشعال الحرب والنكوص عن خيارات السلام حيث هاجمت
الحركة منطقة المشايش بجنوب كردفان فى خرق جديد لاطلاق النار ،وكانت الحركة
قبل ايام قد قامت بارتكاب واحدة من أكبر المجازر في الريف الشرقي بجنوب
كردفان وتحديداً بمنطقة الحجيرات. و هو استهداف المدنيين في أرواحهم
وممتلكاتهم وفي ذلك إطالة لأمد المعاناة مع التمسك بأسباب واهية لرفض
الإنحياز لخيار السلام.
فهذه الإنتهاكات الصريحة التي تقوم بها الحركات المسلحة تعتبر أفعالاً إجرامية لا ينبغي السكوت عنها كما يجب ألا تمر مرور الكرام، وهو ما يتطلب من المجتمع الدولي والإقليمي التحرك العاجل لوضع حد لانتهاكات المتمردين ضد المدنيين.
فالحكومة التزمت بوقف إطلاق النار وضبط النفس والسير في طريق السلام والحوار، إلا أن الحركات المسلحة مازالت تسعى بشتى الطرق لزعزعة الأمن والاستقرار، مما يؤكد ان الحركات المتمردة أصبحت تستهدف المواطنين وتعمل على ترويعهم من خلال أعمال النهب والسلب التي تقوم بها من فترة إلى أخرى، وقتل مواطنين أبرياء ونهب ممتلكاتهم ومواشيهم لسد النقص الذي تعانيه في الإمدادات والغذاء، وهو يشير إلى فشل الحركات ميدانياً وعسكرياً.
والشواهد تشير إلى أن الانتهاكات التي تقوم بها الحركات المسلحة في جنوب كردفان ممنهجة، مبدياً أسفه لما تقوم به من انتهاكات في حق المواطنين ، فالمجازر البشرية التي ارتكبتها الحركات المتمردة تعدت كل الحدود.
بالرجوع إلى تقرير مسح الأسلحة الصغيرة فقد أشار للانتهاكات التي ظلت تقوم بها بقايا التمرد في دارفور والمنطقتين في الربع الثالث من العام 2016م، والتي تشير إلى تحول كامل في إستراتيجيات هذه المجموعات بتجنب مواجهة القوات الحكومية والتركيز على النهب والسلب والاختطاف والتجنيد القسري للمواطنين، فيما كشفت منظمات عاملة في المجال الإنساني عن مجموعة من الممارسات السالبة للحركات المسلحة بولايات دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق. وأكدت المنظمات أن الحركات المتمردة تعتمد بصورة أساسية على استخدام المواطنين العزل كدروع بشرية في حربها وتقوم باستخدام القرى بالجبل كملاجيء لها لنصب الكمائن من داخل هذه القرى، مما يعرض المواطنين إلى خطر النيران واندلاع الحرائق في تلك القرى، هذا بالإضافة للانتهاكات الأخرى التي تقوم بها من أعمال النهب والسرقة لممتلكات المواطنين وفرض الرسوم عليهم بقوة السلاح وأعمال التجنيد الاجباري واعتقال وقتل كل من يقف في طريقها.
عموما فإن سلوك الحركة يؤكد مواصلتها لمسيرة الحرب ومصالحها الشخصية ،والمنظمات الدولية والخبراء والمراقبين لعملية وقف إطلاق النار مطالبون الأن بالتحقق من خروقات ومخططات الحركة الشعبية، وحسب الخبراء ان مايقوم به قطاع الشمال خطأ استراتيجي، فالخطأ الاستراتيجي في هذا السلوك هو هجوم قطاع الشمال علي الابرياء ،بتوضيح رسالة مهمة وهي يقظة المواطن في جنوب كردفان والنيل الازرق لان قطاع الشمال لايسعي الي مصلحة المواطن كما يدعي بل دماره وقتله في سبيل تحقيق اهدافه المعلومة… اذا فقطاع الشمال ليس مؤهلا لكي يعامل كفصيل سياسي في تفاوض باسم المنطقتين بعد هذا السلوك «الهمجي».
من جهته قال والي ولاية جنوب كردفان، عيسى آدم أبكر، لدى مخاطبته ، أمس ، حفل افتتاح عدد من المنشآت بالسلاح الطبي بمدينة كادوقلي، قال إن الجيش كبّد المتمردين خسائر كبيرة في الممتلكات والأرواح وفروا مخلّفين وراءهم عدداً من الجثث .
وأشار الوالي إلى أن المتمردين سلكوا سلوكاً جديداً بهدف استفزاز الحكومة وجرها إلى الحرب، ونسف حالة السلام التي عاشها أهل الولاية طوال الفترة الماضية .
وأكد تمسك القوات المسلحة بحق الدفاع عن مواقعها التي تسيطر عليها الآن، وفق توجيهات الرئيس البشير.
ودعا والي جنوب كردفان من أسماهم العاقلين من حملة السلاح، إلى تغليب صوت العقل وعدم إعادة المنطقة إلى القتال حفاظاً على أرواح المواطنين .
وأشار الوالي إلى أن الجيش لا زال ملتزماً بوقف إطلاق النار المعلن من رئيس الجمهورية .
فهذه الإنتهاكات الصريحة التي تقوم بها الحركات المسلحة تعتبر أفعالاً إجرامية لا ينبغي السكوت عنها كما يجب ألا تمر مرور الكرام، وهو ما يتطلب من المجتمع الدولي والإقليمي التحرك العاجل لوضع حد لانتهاكات المتمردين ضد المدنيين.
فالحكومة التزمت بوقف إطلاق النار وضبط النفس والسير في طريق السلام والحوار، إلا أن الحركات المسلحة مازالت تسعى بشتى الطرق لزعزعة الأمن والاستقرار، مما يؤكد ان الحركات المتمردة أصبحت تستهدف المواطنين وتعمل على ترويعهم من خلال أعمال النهب والسلب التي تقوم بها من فترة إلى أخرى، وقتل مواطنين أبرياء ونهب ممتلكاتهم ومواشيهم لسد النقص الذي تعانيه في الإمدادات والغذاء، وهو يشير إلى فشل الحركات ميدانياً وعسكرياً.
والشواهد تشير إلى أن الانتهاكات التي تقوم بها الحركات المسلحة في جنوب كردفان ممنهجة، مبدياً أسفه لما تقوم به من انتهاكات في حق المواطنين ، فالمجازر البشرية التي ارتكبتها الحركات المتمردة تعدت كل الحدود.
بالرجوع إلى تقرير مسح الأسلحة الصغيرة فقد أشار للانتهاكات التي ظلت تقوم بها بقايا التمرد في دارفور والمنطقتين في الربع الثالث من العام 2016م، والتي تشير إلى تحول كامل في إستراتيجيات هذه المجموعات بتجنب مواجهة القوات الحكومية والتركيز على النهب والسلب والاختطاف والتجنيد القسري للمواطنين، فيما كشفت منظمات عاملة في المجال الإنساني عن مجموعة من الممارسات السالبة للحركات المسلحة بولايات دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق. وأكدت المنظمات أن الحركات المتمردة تعتمد بصورة أساسية على استخدام المواطنين العزل كدروع بشرية في حربها وتقوم باستخدام القرى بالجبل كملاجيء لها لنصب الكمائن من داخل هذه القرى، مما يعرض المواطنين إلى خطر النيران واندلاع الحرائق في تلك القرى، هذا بالإضافة للانتهاكات الأخرى التي تقوم بها من أعمال النهب والسرقة لممتلكات المواطنين وفرض الرسوم عليهم بقوة السلاح وأعمال التجنيد الاجباري واعتقال وقتل كل من يقف في طريقها.
عموما فإن سلوك الحركة يؤكد مواصلتها لمسيرة الحرب ومصالحها الشخصية ،والمنظمات الدولية والخبراء والمراقبين لعملية وقف إطلاق النار مطالبون الأن بالتحقق من خروقات ومخططات الحركة الشعبية، وحسب الخبراء ان مايقوم به قطاع الشمال خطأ استراتيجي، فالخطأ الاستراتيجي في هذا السلوك هو هجوم قطاع الشمال علي الابرياء ،بتوضيح رسالة مهمة وهي يقظة المواطن في جنوب كردفان والنيل الازرق لان قطاع الشمال لايسعي الي مصلحة المواطن كما يدعي بل دماره وقتله في سبيل تحقيق اهدافه المعلومة… اذا فقطاع الشمال ليس مؤهلا لكي يعامل كفصيل سياسي في تفاوض باسم المنطقتين بعد هذا السلوك «الهمجي».
من جهته قال والي ولاية جنوب كردفان، عيسى آدم أبكر، لدى مخاطبته ، أمس ، حفل افتتاح عدد من المنشآت بالسلاح الطبي بمدينة كادوقلي، قال إن الجيش كبّد المتمردين خسائر كبيرة في الممتلكات والأرواح وفروا مخلّفين وراءهم عدداً من الجثث .
وأشار الوالي إلى أن المتمردين سلكوا سلوكاً جديداً بهدف استفزاز الحكومة وجرها إلى الحرب، ونسف حالة السلام التي عاشها أهل الولاية طوال الفترة الماضية .
وأكد تمسك القوات المسلحة بحق الدفاع عن مواقعها التي تسيطر عليها الآن، وفق توجيهات الرئيس البشير.
ودعا والي جنوب كردفان من أسماهم العاقلين من حملة السلاح، إلى تغليب صوت العقل وعدم إعادة المنطقة إلى القتال حفاظاً على أرواح المواطنين .
وأشار الوالي إلى أن الجيش لا زال ملتزماً بوقف إطلاق النار المعلن من رئيس الجمهورية .







0 التعليقات:
إرسال تعليق