السودان قطر افريقي عربي يجاور 7 دول وهو احد دول حوض النيل وترجع سياستة الخارجية بالتحديد الي الخصوصية الت يتمتع بها كدولة ولاعتبارات عديده مثل موقعه الجغرافي الذي يجعل منه جسرا للربط بين الدول العربية والافريقية ثم
الامكانات والطاقة التي يتمتع بها والتي تساهم في تطوير علاقاته الخارجية عربيا وافريقيا ودووليا
لقد تميز التطور السياسي للمجتمع السوداني منذ خضوعه لسيطرة القوي الاجنبية ( مثله مثل غيره في بلاد العالم الثالث قيل الاستقلال
) بعدم وجود سياسة خارجية مستقله وسياسة السودان الخارجية
قبل ان
نحدد مستقبل السياسة الخارجية في
السودان او قبل ان تحدد الدولة سياستها الخارجية لابد من معرفة وضعها من
جوانب عدة والعوامل التي تكمن وراء سلوكها السياسي لسياستها الخارجية وتحليلها ثم توقع ماذا يمكن ان تجني الدولة جراء هذه لبسياسة المعيتنه بالاضافه الي الالمام التام باكبر قدر عن
الاوضاع المحيطه علي المستوي الاقليمي والدولي فاعلامل الجغرافي للدولة ووضعها الاقتصادي واستقرارها السياسي الداخلي يلعبان دورا كبيرا في كيف يكون شكل السياسة الخارجيةللدولة
في الحقيقه مسألة رسم مستقبل سياسة خارجية او
خطة استراتيجية لسياسة دولة من
الصعب بمكان ان
نحدد او نتنبأ وبشكل قاطع مايمكن ان
يكون في المستقبل او ماهو الافضل بحكم اننا مازلنا باحثين في
هذا المجال ولصعوبة الحصول علي المعلومات باعتبارها خطة دولة ويجب ان
تتسم ببعض السريه ولاتوفر الكثير من المعلومات الا في
بيئة صاني السياسة الخارجية ولكن بالرجوع الي بعض البحوث والمراجع والاستعانة بآراء شخصيات تهتم بهذا الشأن عن
طريق المقابلات الشخصية خرجبنا ببعض الروي التي من الضروري الاهتمام بها
تحليلا لهذه المعطيات ووصولا الي العوامل المؤثره في
عملية صنع السياسة الخارجية فالمؤشرات المستقبلية لسياسة السودان الخارجية وقياسات الايجابيات والسلبيات التي تعتمد علي قاعدة من
الفرضيات لاجل معالجة مرحلة زمنية علي المدي المتوسط
هذه الفرضيات قسمت الي
5 محاور اذا تحققت بشكل جيد يكون الالقياس لهذه الايجابيات متاح والعكس وتصبح قياسات موازنة اعتمادا علي مدي تحقيقها
الفرضيات هي
•
اجراء اصلاحات جزرية في البيئه الداخلية السودانية وتشمل هذه الاصلاحات وهذه الاصلاحات تتمثل في ازالة العوامل والمظاهر السلبية في
كل المجالات من
ضمنها سلوكيات المجتمع وكذلك الاداره العامه ووسلئلها ولو اردنا الترسيخ علي ادارة راشدة علي كل المستويات هذه الفرضية تعتبر ذات اهمية ومرجعيه اساسة لاحداث الاصلاح ولاسيما ان
السياسة الخارجية مرتبطر ارتباط لصيق بالسياسة الداخلية
•
الفرضية الثانية لابد من توجية دعوة لكل اطياف المجتمع للمشاركه في
خلق دستور واقرار تطبيقه باتفاق كل القوي السياسة
•
الفرضية الثالثه وضع خطة قومية استراتيجية شاملة اقلاها لربع قرن وتنفيذها فالاستراتيجيات متوسطة المدي ضرورية لاحداث الاصلاح في الداخلو تعتبر مثابة خطة علمية ومنهجية لواقع افضل
•
الفرضية الرابعه وهي إلتزام كل
الاطراف ذات الصلة وتحقيق الاتفاقيات مع دولة جنوب السودان وتنفيذ المصفوفه ومع كل الحركات الدارفورية ومعروف ان الاتفاقيات عباره عن
إلتزامات اذا تم
التعامل معها بصوره جديه وتنفيذها سيكون التعامل الخارجي بالتأكيد ذا
رؤيه نافذه وهادفه وله الاعتبار في التعاطي معه من
قبل القوي الدوليه
•
الفرضية الخامسه ضرورة تطبيع العلاقات مع الولايات المتحده الامريكية واصلاح العلاقات مع الاتحاد الاوربي ويوغندا والانضمام الي منظمة التجارة العالمية والاتسفاده من تحرير التجارة الدولية والانعزال الذي تنتهجه الدولة الان بالتاكيد يعطي نتيجة عكسية
•
النتائج التي يمكن ان تحصد مقابل تحقيق هذه الفرضيات الخمس ستكون بكل تأكيد نتائج واضحه وستلعب دور كبير جدا في العلاقات الخارجية للسودان وستكون هذه الفرضيات ان
تحقق داخليا بمثابة مبادئ عامه ستحدد وتثبت وتفعل اسلقبات العمل الخارجي
ما هي اسبقيات العمل الخارجي ؟
يفسر دكتور عز الدين ان جزء من هذه الاسبقيات عباره عن ثوابت في
سياسة السودان الخارجية سابقا وحليا ومستقبلا مسألة الحفاظ علي السيادة ةالامن القومي واستغلال الموارد الطبيعية الكامنه في السودان وتحقيق السلام اولاستقرار وخدمة برامج التنمية الشامله ويرتبط بهذا المنحي بكل تاكيد امكانية استقطاب الاستثمارات الخارجية وتقوية الصلة بمؤسسات التمويل الانمائي الدولةي والاقليمية
ومعروف ان
من مرتكزات السياسة الخارجية وموجهاتها مستقبلا الاعتماد علي الخلفية التاريخية والثقافية للسودان خلفية ينبغي ان
تساعد علي ان
يقوم السودان بدور فاعل ومحسوس افريقيا وعربيا ودوليا استنادا علي مميزات ومؤهلات استراتيجية يتمتع بها السودان مثل الموقع الجغرافي والموارد الطبيعية والمساحة والسكان وغيرها من
العوامل التي تخدم الدولة
النظرة المستقبلية بعيدة المدي لابد ان تعطي الاعتبار لمشروع النهضة الزراعية بهدف تحقيق نهضة زراعية وأمن غذائي للسودان وغيره وهنا توجد ضرورة ان يهتم السودان بعملية التكامل الاقتصادي العربي علي الاقل مع
مصر في هذا الجانب
فزيارة الرئيس مرسي الاخيره الي السودان تضمنت التزامات بتحقيق التضامن الزراعي بين السودان ومصر وهذه تعتبر خطوة جيدة وستكون لها مردودات ايجابية علي مستوي البلدين واذا حدث تكامل ثلاثي بين مصر وليبيا والسودان بكل تأكيد سيشكل هذا التكامل ثوة مانعة متصدية للدول التي تستهدف السودان
•
سؤال آخر يفرض نفسه
•
هل
السودان قادر علي ان يلعب دور فاعل عسوي كان علي المستوي العربي او
الافريقي او الدولي ؟
ومن الضروري ايضا ان
يستفيد السودان من
هذه الفرصه ( زيارة مرسي ) لتحقيق التكامل وان يلعب دوره مع الاتحاد الافريقي ومجلس السلم والامن الافريقي وان يتجه في
اتجاه علاقات متطوره لاسيما ان
دور السودان في
التعاون العربي الافريقي قديما فقد كان قرار سنة 1977 في
جامعة الدول العربيه لاحياء التعاون العربي الافريقي كان بتعاون مع السودان وهو انشاء المصرف العربي للتنمية في افريقا ومقره الخرطوم السودان قدم مساعادت في المجال التعليمي والثقافي مثلا جامعة افريقيا العالمية .. مدرسة الصداقه السودانية الجادية في اوائل السبعينات ... قبل الاستقلال كان السودان يساعد حركات التحرر الافريقيه سوي معنويا او
ماديا مثل انقولا وموزميسق قبل استغلالهم القرار الذي صدر في الجمعية العامه للامم المتحده لعب فيها السودان دور كبير باسم تصفية الاستعمار كان حينها وزير السودان محمد احمد محجوب السودان هو الذي صاغ ميثاق منظمة الوحده الافريقيه سنة
1961 الذي يعتمد عليه حتي الام والكثير من المبادرات والقرارات التي اسهم فيها السودان واثبت قدرته في
تبني حراك علي المستوي الاقليمي وهذا ما
يخيف الدول العظمي ان
يصبح السودان موضع قوي افريقيا
اذا امنا علي ان
الخلفية التاريخية والثقافية للسودان تعتبر احد مرتكزات موجهات السياسة الخارجية هذا يفرض علينا طرح عدد من
الاسئلة لابد من
الاجابة عليها حتي يتعين علي صانعي القرار رسم توجه واضح للسياسة الخارجية
اولاً
هل لانفصال الجنوب تأثير علي سياسة السودان الخارجية بشكل عام ؟ وهل هذا الوضع الجديد الا وهو انفصال الجنوب سيأثر علي علاقتنا بدوالة وادي النيل بشكل خاص ؟
الاجابة علي هذه الاسئلة تعتمد علي متغيرات احوال وسياسات دولة جنوب السودان ومدي رغبتها في القيام بدور بناء في مجال تقوية العلاقات مع
دول حوض النيل اذن الرغبه السياسية للدولة الجنوب امر ضروري ومهم وعليه يصبح التاثير واضح