\في كل مرة تتكشف للجميع حقيقة وزيف قناع قيادات قطاع الشمال ونهبهم لثروات مواطن جنوب كردفان وبالأمس كشفت حكومة ولاية جنوب كردفان عن عمليات تهريب للذهب تقوم بها الحركة الشعبية قطاع الشمال إلى إسرائيل عبر دولة الجنوب، مشيرة الي أن الحركة قامت سابقاً بإستجلاب شركات أجنبية إسرائيلية بغرض التنقيب عن الذهب بالمناطق التي كانت تحت سيطرتها.وقالت مصادر إن الشركات الإسرائيلية تقوم بإستخلاص الذهب والمعادن الأخري كاليورانيوم من المناجم ومربعات التعدين وتقوم بترحيله الي دولة الجنوب تمهيداً لنقله الي دولة اسرائيل مبينةً ان عمليات التنقيب شملت الابار التي توجد بأم سردبة التي كانت تمثل بعداً استراتيجياً واقتصادياً للمتمردين. وأتهمت أحد العمد العائدين ويدعى حامد كافي الحركة الشعبية باستنزاف خيرات الولاية الزراعية والاقتصادية، داعياً الجيش لبسط سيطرته علي مناطق التعدين والغابات وكافة الاراضي الزراعية وحمايتها من النهب، والإستمرار في تحرير الأراضي التي تحت سيطرة التمرد.
وقبل أشهر من الآن كشفت قيادات سياسية وأهلية بمناطق التمرد بولاية جنوب كردفان عن إستغلال قيادات قطاع الشمال لموارد الولاية من الذهب والمعادن الأخرى التي يتم إستخراجها بواسطة الأهالى في مناطق التمرد وتهريبها للخارج عبر دولة جنوب السودان.
وأبلغت قيادات منشقة عن الحركة الشعبية أن المواطنين أبلغوهم بعمليات النهب التي تتم عبر قطاع الشمال للذهب من مناطق (دبى وايرى) بمحلية هيبان الغنية بالمعادن موضحاً أن حادثة ضبط زوجة الحلو في مطار جوبا وبحوزتها كميات من الذهب تكشف عن سلوك المتمردين في إستغلال الموارد المالية لمنفعتهم الشخصية.
وأبان أن الأموال التي تجنى من هذه الأساليب تذهب لمصلحة الحلو وياسر عرمان مشيراً إلى أن المنافع قسمت بين القيادات حيث أن عدد من القيادات أبرزهم عبدالعزيز الحلو يسيطر على المواد الموجودة بجنوب كردفان وعرمان على الهبات والمنح التي تأتى من الخارج للحركة الشعبية.
وأوضح زكريا أن الحركة الشعبية ظلت تدير بنك جبال النوبة بعد فضل مديره وإستغلال موارده وإستثماراته لمصالحهم الشخصية مؤكداً أن الحركة الشعبية أصبحت مؤسسة إستثمارية يجنى عبرها القيادات الثلاثة (عقار، الحلو، عرمان) أموال ضخمة لمنافعهم الشخصية.
وفيما مضى اتهم مسئولون بقطاع الشمال عبد العزيز الحلو بالتصرف في أموال مسحوبة من بنك الجبال لصالح العناصر المؤيدة له، الباب على مصراعيه أمام الحديث حول حقيقة الإستغلال السيء للحلو لأموال هذا البنك الذي يتواجد في دولة الجنوب وقصد منه تنمية جبال النوبة وليس دمارها ونهب أموال مواطنيه كما يفعل الحلو الآن.
وقالت مصادر من جوبا أن ضابطاً سحب مئة ألف دولار من البنك لصالح تقديمها لموالين للحلو بمكاتب القطاع بأديس أبابا وجوبا وكمبالا وأن من بينهم عدداً من الأشخاص يمتون بصلات قرابة للحلو يستعدون للسفر إلي أوربا في أطار مشروعات هجرة تشرف عليها بعض الجهات الكنسية.
وقبل فترة احتجت قيادات بقطاع الشمال من أبناء النوبة على منح زوجة المتمرد عبدالعزيز الحلو تمويلاً من بنك الجبال بجوبا لشراء معدات للتنقيب عن الذهب بتوصية مكتوبة من الحلو لإدارة البنك. وقال تيمان خليفة القيادى بمكتب القطاع بجوبا إن زوجة الحلو وصلت إلى عاصمة جنوب السودان والتقت مسؤولين بالبنك بشأن إكمال عملية التمويل.وبحسب تيمان فإن قيادات جنوبية ومسؤولين بقطاع الشمال أبدوا تحفظات على الأجر الذي وصفه القائد البارز بالتجاوز الكبير، موجهاً انتقادات للحلو الذي قال إنه يستثمر في ظروف الحرب دون مراعاة لأحوال عشرات الأسر من النازحين واللاجئين في معسكرات ديدا ولوكي على حسب تعبيره. و شن تيمان هجوماً عنيفاً على زوجة الحلو التي قال إنها تدير أعمالاً تجارية بإحدى العواصم الأفريقية، حيث تمتلك فيلا فاخرة بأحد الأحياء الراقية بوسط العاصمة تقيم بها وأطفال الحلو







0 التعليقات:
إرسال تعليق