تفتح نجاة رئيس الأركان بالجيش الشعبي الجنرال جيمس هوث ماي من محاولة
اغتيال خلال زيارته لولاية أعالي النيل ، الباب مجدداً لتسليط الضوء على
علاقة الرجل ونفوذه في دولة الجنوب وبحسب مصادر استخبارية فإن هوث زار
مؤخراً مدينة بانتيو ثم كان متجهاً إلى ملكال قبل عودته إلى جوبا.
ووبحسب شهود عيان فإن موكب الجنرال هوث تعرض لإطلاق نار من قبل مجموعة موالية لمشار في منطقة بولينت مما اضطره للعودة إلى ملكال والمغادرة إلى جوبا على الفور عبر الطيران ، وقالت مصادر عسكرية أن الجنرال هوث كان هدفاً محتملاً ، وأن قوات مشار نصبت له كميناً للقافلة العسكرية وتم صدها.
ونشاط هوث العسكري والسياسي خلال الايام السابقة ضد المتمردين بعد تفجر الأوضاع الأمنية والعسكرية في دولة الجنوب ، هذا النشاط كان آخره تصريحه باديات الأسبوع المنصرم وقوله ،أن قيادة الجيش والحكومة شكلتا لجنتين، الأولى معنية بالتحقيق مع الذين قاموا بالتورط في قتل مدنيين من أفراد القوات النظامية في الأحداث الأخيرة في مدينة جوبا، مضيفاً: «ألقينا القبض على أعداد كبيرة منهم». وأضاف أن اللجنة الثانية مختصة بالتحقيق حول طبيعة وملابسات الاشتباكات التي وقعت داخل قيادة الحرس الجمهوري بالقيادة الجنوبية للجيش في «15» ديسمبر الماضي. وشدد هوث على أن الأوضاع هادئة تماماً في مدينة جوبا، لكنه قال إن «هناك بعض المجرمين أرادوا استغلال هذه الأوضاع لنهب المواطنين وترويعهم».
وقبل تفجر الأوضاع الآخيرة في دولة الجنوب نشبت خلافات عنيفة بين رئيس دولة الجنوب سلفا كير ميارديت، ورئيس هيئة أركان الجيش الشعبي جيمس هوث في سبتمبر الماضي حينها . قالت مصادر رفيعة بالجيش الشعبي إن سلفا كير يسعى لإقالة جيمس هوث مستخدمًا الصلاحيَّات التي منحها لوزير الدفاع وشؤون قدامى المحاربين الجديد الجنرال كول مايانق.
ووفقًا لسودان تربيون- وقتها - - فإن خلافًا حادًا قد وقع بين سلفا كير وهوث بشأن عدد من القضايا، وتُرجع مصادر فضَّلت حجب هُويَّتها الخلاف إلى رغبة هوث في إبقاء الجيش جهة محايدة بعيدة عن الخلافات السياسيَّة داخل الحركة الشعبيَّة بينما يسعى سلفا كير لضمان دعم الجيش حال قيامه بإجراءات ضد خصومه في الحزب والحكومة، في وقت تتنامى فيه مخاوف من فصل كبار القادة في الحركة الشعبية خلال اجتماع المكتب السياسي المقبل بسبب انتقادهم لقيادة سلفا كير. وقالت مصادر بحسب تربيون إن الصراع بين سلفا كير وهوث بدأ عندما اختلف الرجلان حول نشر قوة أمنيَّة خاصَّة بالرئيس فوق جسر اللوري على طريق مندري دون إخطار هيئة الأركان العامَّة فضلاً عن معارضة الجنرال هوث لتدخُّل الجيش في النضال الديمقراطي حيث إنه أرسل رسالة واضحة للسلطة يرفض فيها إقالة الضباط الذين يعارضون تورُّط الجيش في الصراع السياسي، وكان وزير الدفاع الجديد كول مايانغ قد وعد بإصلاحات واسعة في الجيش.
وتقول بعض ملامح السيرة الذاتية لرئيس هيئة أركان العمليات في الجيش الشعبي، أنه من قبيلة النوير، انضم إلى الجيش الشعبي في ريعان شبابه، وعمل في مناطق الجنوب كلها إلى جانب النيل الأزرق وشرق السودان. يعرف بأنه من الضباط الأقوياء في الجيش الشعبي، حيث ظل في مناطق العمليات منذ عام 1984 وحتى عام 2005 تاريخ توقيع اتفاقية السلام. تولى منصب رئيس هيئة الأركان قبل نحو أربعة أعوام..
عموماً فإن مجرد محاولة لإغتيال الجنرال هوث يشير وبما لا يدع مجالاً للشك أن جنرالات الجنوب ذاهبون إلى مفترق طرق، وأن ما يجرى الآن من محاولات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من قبل الوسطاء الأفارقة والأصدقاء الغربيين لن يفلح في نزع كل الألغام التي وضعها قادة الجنوب في طريق عودة الصفاء بينهم.
ووبحسب شهود عيان فإن موكب الجنرال هوث تعرض لإطلاق نار من قبل مجموعة موالية لمشار في منطقة بولينت مما اضطره للعودة إلى ملكال والمغادرة إلى جوبا على الفور عبر الطيران ، وقالت مصادر عسكرية أن الجنرال هوث كان هدفاً محتملاً ، وأن قوات مشار نصبت له كميناً للقافلة العسكرية وتم صدها.
ونشاط هوث العسكري والسياسي خلال الايام السابقة ضد المتمردين بعد تفجر الأوضاع الأمنية والعسكرية في دولة الجنوب ، هذا النشاط كان آخره تصريحه باديات الأسبوع المنصرم وقوله ،أن قيادة الجيش والحكومة شكلتا لجنتين، الأولى معنية بالتحقيق مع الذين قاموا بالتورط في قتل مدنيين من أفراد القوات النظامية في الأحداث الأخيرة في مدينة جوبا، مضيفاً: «ألقينا القبض على أعداد كبيرة منهم». وأضاف أن اللجنة الثانية مختصة بالتحقيق حول طبيعة وملابسات الاشتباكات التي وقعت داخل قيادة الحرس الجمهوري بالقيادة الجنوبية للجيش في «15» ديسمبر الماضي. وشدد هوث على أن الأوضاع هادئة تماماً في مدينة جوبا، لكنه قال إن «هناك بعض المجرمين أرادوا استغلال هذه الأوضاع لنهب المواطنين وترويعهم».
وقبل تفجر الأوضاع الآخيرة في دولة الجنوب نشبت خلافات عنيفة بين رئيس دولة الجنوب سلفا كير ميارديت، ورئيس هيئة أركان الجيش الشعبي جيمس هوث في سبتمبر الماضي حينها . قالت مصادر رفيعة بالجيش الشعبي إن سلفا كير يسعى لإقالة جيمس هوث مستخدمًا الصلاحيَّات التي منحها لوزير الدفاع وشؤون قدامى المحاربين الجديد الجنرال كول مايانق.
ووفقًا لسودان تربيون- وقتها - - فإن خلافًا حادًا قد وقع بين سلفا كير وهوث بشأن عدد من القضايا، وتُرجع مصادر فضَّلت حجب هُويَّتها الخلاف إلى رغبة هوث في إبقاء الجيش جهة محايدة بعيدة عن الخلافات السياسيَّة داخل الحركة الشعبيَّة بينما يسعى سلفا كير لضمان دعم الجيش حال قيامه بإجراءات ضد خصومه في الحزب والحكومة، في وقت تتنامى فيه مخاوف من فصل كبار القادة في الحركة الشعبية خلال اجتماع المكتب السياسي المقبل بسبب انتقادهم لقيادة سلفا كير. وقالت مصادر بحسب تربيون إن الصراع بين سلفا كير وهوث بدأ عندما اختلف الرجلان حول نشر قوة أمنيَّة خاصَّة بالرئيس فوق جسر اللوري على طريق مندري دون إخطار هيئة الأركان العامَّة فضلاً عن معارضة الجنرال هوث لتدخُّل الجيش في النضال الديمقراطي حيث إنه أرسل رسالة واضحة للسلطة يرفض فيها إقالة الضباط الذين يعارضون تورُّط الجيش في الصراع السياسي، وكان وزير الدفاع الجديد كول مايانغ قد وعد بإصلاحات واسعة في الجيش.
وتقول بعض ملامح السيرة الذاتية لرئيس هيئة أركان العمليات في الجيش الشعبي، أنه من قبيلة النوير، انضم إلى الجيش الشعبي في ريعان شبابه، وعمل في مناطق الجنوب كلها إلى جانب النيل الأزرق وشرق السودان. يعرف بأنه من الضباط الأقوياء في الجيش الشعبي، حيث ظل في مناطق العمليات منذ عام 1984 وحتى عام 2005 تاريخ توقيع اتفاقية السلام. تولى منصب رئيس هيئة الأركان قبل نحو أربعة أعوام..
عموماً فإن مجرد محاولة لإغتيال الجنرال هوث يشير وبما لا يدع مجالاً للشك أن جنرالات الجنوب ذاهبون إلى مفترق طرق، وأن ما يجرى الآن من محاولات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من قبل الوسطاء الأفارقة والأصدقاء الغربيين لن يفلح في نزع كل الألغام التي وضعها قادة الجنوب في طريق عودة الصفاء بينهم.






0 التعليقات:
إرسال تعليق