الخرطوم - عماد حسن:
ارتفع سقف التوقعات الرسمية بتواصل هطول أمطار وسيول في السودان حتى نهاية سبتمبر المقبل، على غير العادة، فيما وضعت السلطات خطة احترازية لتجنب مخاطر فيضان النيل الذي تخطى ضفتيه في بعض المناطق، في حين عاد النزاع حول منطقة آبيي بنسخة الاستفتاء بين السودانين اللذين دعاهما مجلس الأمن إلى حل القضايا العالقة بينهما ورسم المنطقة منزوعة السلاح .
وحذر وزير البيئة والغابات حسن عبدالقادر هلال من توقعات أشارت إلى هطول أمطار فوق المعدل حتى أواخر سبتمبر المقبل، قائلاً إن “معظم الأضرار التي حصلت من صنع أيدينا” . وقال هلال، في تصريحات إذاعية أمس، إن الأمطار التي هطلت تجاوزت 200 ملم، وأن القادم يتطلب الحيطة والحذر والاستعداد، معلناً عدم تمكن الحكومة من حصر الخسائر قبيل أكتوبر المقبل، وأضاف “الفيضان لا يزال متوقعاً لأن الأرقام المرصودة تخطت كل الأرقام السابقة” .
وشهدت مناسيب النيل ارتفاعاً في الأحباس بين مدن الدمازين، سنار، الخرطوم، عطبرة وخزان مروي فيما تشهد استقراراً في الحبس مروي، الدبة دنقلا، وكشف بيان يومي للجنة العليا للفيضان بوزارة الموارد المائية والكهرباء عن وجود سحب ممطرة بالهضبة الإثيوبية، متوقعة استقرار المناسيب في معظم الأحباس العليا . وناشد المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم محمد مصطفى قسم الله المواطنين بعدم ردم المصارف التي شيدت حديثاً لتصريف مياه الأمطار بشكل إسعافي والتعاون والتنسيق مع فرق العمل بالوحدات الإدارية والتبليغ عن المناطق المتأثرة بالأمطار وفيضان النيل .
وفي دارفور كشف اللواء آدم محمود جار النبي والي ولاية جنوب دارفور أن 3 آلاف أسرة تضررت من الأمطار بمعسكر “كلمة” بمنطقة بليلة بولاية جنوب دارفور وتم تقديم المساعدة والعون ومعينات الإيواء لهم . وفي سياق آخر، قال والي ولاية شرق دار فور عبد الحميد موسى كاشا حالة الطوارئ بالولاية منذ أمس الأول، وأطلق يد القوات النظامية لردع المجرمين والمتفلتين، وأضاف الوالي “لن نسمح لهيبة الدولة أن تضيع بسبب قتال قبلي من خططوا له معروفون لنا من خلال محاضر اجتماعاتهم” .
ومن جهته أكد والي شمال دارفور عثمان محمد يوسف كبر أن وثيقة وقف العدائيات بين القبائل المتناحرة من شأنها تحقيق حقن الدماء بين الطرفين، معلناً في الوقت نفسه حرص حكومته على تنفيذ ما يليها من بنود الوثيقة .
ارتفع سقف التوقعات الرسمية بتواصل هطول أمطار وسيول في السودان حتى نهاية سبتمبر المقبل، على غير العادة، فيما وضعت السلطات خطة احترازية لتجنب مخاطر فيضان النيل الذي تخطى ضفتيه في بعض المناطق، في حين عاد النزاع حول منطقة آبيي بنسخة الاستفتاء بين السودانين اللذين دعاهما مجلس الأمن إلى حل القضايا العالقة بينهما ورسم المنطقة منزوعة السلاح .
وحذر وزير البيئة والغابات حسن عبدالقادر هلال من توقعات أشارت إلى هطول أمطار فوق المعدل حتى أواخر سبتمبر المقبل، قائلاً إن “معظم الأضرار التي حصلت من صنع أيدينا” . وقال هلال، في تصريحات إذاعية أمس، إن الأمطار التي هطلت تجاوزت 200 ملم، وأن القادم يتطلب الحيطة والحذر والاستعداد، معلناً عدم تمكن الحكومة من حصر الخسائر قبيل أكتوبر المقبل، وأضاف “الفيضان لا يزال متوقعاً لأن الأرقام المرصودة تخطت كل الأرقام السابقة” .
وشهدت مناسيب النيل ارتفاعاً في الأحباس بين مدن الدمازين، سنار، الخرطوم، عطبرة وخزان مروي فيما تشهد استقراراً في الحبس مروي، الدبة دنقلا، وكشف بيان يومي للجنة العليا للفيضان بوزارة الموارد المائية والكهرباء عن وجود سحب ممطرة بالهضبة الإثيوبية، متوقعة استقرار المناسيب في معظم الأحباس العليا . وناشد المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم محمد مصطفى قسم الله المواطنين بعدم ردم المصارف التي شيدت حديثاً لتصريف مياه الأمطار بشكل إسعافي والتعاون والتنسيق مع فرق العمل بالوحدات الإدارية والتبليغ عن المناطق المتأثرة بالأمطار وفيضان النيل .
وفي دارفور كشف اللواء آدم محمود جار النبي والي ولاية جنوب دارفور أن 3 آلاف أسرة تضررت من الأمطار بمعسكر “كلمة” بمنطقة بليلة بولاية جنوب دارفور وتم تقديم المساعدة والعون ومعينات الإيواء لهم . وفي سياق آخر، قال والي ولاية شرق دار فور عبد الحميد موسى كاشا حالة الطوارئ بالولاية منذ أمس الأول، وأطلق يد القوات النظامية لردع المجرمين والمتفلتين، وأضاف الوالي “لن نسمح لهيبة الدولة أن تضيع بسبب قتال قبلي من خططوا له معروفون لنا من خلال محاضر اجتماعاتهم” .
ومن جهته أكد والي شمال دارفور عثمان محمد يوسف كبر أن وثيقة وقف العدائيات بين القبائل المتناحرة من شأنها تحقيق حقن الدماء بين الطرفين، معلناً في الوقت نفسه حرص حكومته على تنفيذ ما يليها من بنود الوثيقة .






0 التعليقات:
إرسال تعليق