بصرف النظر عن الانجازات التي يعتقد السيد الصادق المهدي أنه حققها لحزبه بعد فترة اغتراب طويلة في الخارج، فإن من المؤكد أن المهدي عاد بعد كل هذه الأشهر الطوال ليجد عشرات المتغيرات الداخلية التي لم يعايشها ولا يعرف عنها شيئاً
بما يباعد بينه وبين الفعل السياسي الفاعل!.
ففي الفترة التي أعقبت خروج المهدي مؤخراً ازداد الوزن الإقليمي والدولي للسودان خاصة بعد إسهامه الفاعل في إحلال السلام في دولة جنوب السودان واستضافته الفرقاء في إفريقيا الوسطي وسعيه لحل الصراع في ليبيا واستضافته مؤتمراً بهذا الصدد في الخرطوم قبل أيام قلائل.
أصبح السودان في هذه الفترة القليلة الماضية لاعباً إقليمياً ودولياً لا يمكن تجاوزه خاصة وأنه وطُد أقدامه في مجال مكافحة الإرهاب وجريمة تهريب البشر والهجرة غير الشرعية وجرائك غسيل الأموال وصار ناشطاً إقليمياً ودولياً في تأمين ألمنطقه والإسهام في توطيد الأمن والسلم الدوليين.
إذا قال المهدي أنه كان في الخارج لكي يدفع بالعملية السلمية، فإن واقع المتغيرات في الداخل وتزايد الوزن الإقليمي والدولي للحكومة السودانية بات هو العنصر المؤثر في دفه حملة السلاح في التوصل لاتفاق مع الحكومة السودانية حتي لا تفوتهم الأحداث وتتجاوزهم، وهم لم يعودوا بذات الدعم القديم والمؤازرة الخارجية السابقة.
وإذا اعتقد المهدي أنه كان بالخارج لكي يبشر بالديمقراطية والحرية ويستقطب الدعم الدولي لإقرار الديمقراطية في السودان فقد كانت الحكومة السودانية طوال فترة غيابة تنفذ مخرجات مشروع الحوار الوطني أحد أكبر المشروعات السياسية الوطنية التي شهدها السودان في تاريخه السياسي الحديث والتي تمثل ذروة التحول الديمقراطي وإطلاق الحريات.
المهدي ترك مشروع الحوار الوطني وراءه رغم كل ما كان فيه من مكاسب وخرج يحدث الآخرين في الخارج عن الحرية والديمقراطية المفقودة في السودان بينما يردك الذين يحدثهم في الخارج أن ما يتحدث عنه تركه وراءه هناك في السودان.
وان كان المهدي يعتقد أنه عضو فاعل في ما يعرف بالوسطية والاعتدال الأيدلوجي، فأن الحكومة السودانية – في غيبته – حققت هذا الأمر من خلال ما توفر من قناعة لدي القوي الإقليمية والدولية أن السودان لا يدعم الإرهاب ولا يستضيف جماعات إرهابية ولا يتعسف في القضايا الدينية ويسود فيها تعايش ديني نموذجي أكده القسي (كينيث كارتر) أحد أبرز الأساقفة الذي زاروا السودان والعديد من دول المنطقة مؤخراً وعقد مؤتمراً صحفياً قطع فيه بأن وضع الحريات الدينية والتعايش الديني في السودان مثالي وألا صحة تماماً لما تبثه وسائل الإعلام الغربية عامة والأميركية خاصة في هذا الصدد.
إذن كل ما خرج المهدي بسببه كان موجوداً هنا وراءه، ولم تجلس الحكومة السودانية في انتظار ما تسفر عنه "أسفار الرجل" الطويلة التي لا تعدد كونها هروباً من استحقاقات العمل الوطني ومقتضياته.
ولهذا فإن المهدي لم يزد علي شئ كان يحمله حين خرج سوي كونه عاد بـ "أسفار" من "أسفاره" الطويلة الباعثة علي الملل!!
ففي الفترة التي أعقبت خروج المهدي مؤخراً ازداد الوزن الإقليمي والدولي للسودان خاصة بعد إسهامه الفاعل في إحلال السلام في دولة جنوب السودان واستضافته الفرقاء في إفريقيا الوسطي وسعيه لحل الصراع في ليبيا واستضافته مؤتمراً بهذا الصدد في الخرطوم قبل أيام قلائل.
أصبح السودان في هذه الفترة القليلة الماضية لاعباً إقليمياً ودولياً لا يمكن تجاوزه خاصة وأنه وطُد أقدامه في مجال مكافحة الإرهاب وجريمة تهريب البشر والهجرة غير الشرعية وجرائك غسيل الأموال وصار ناشطاً إقليمياً ودولياً في تأمين ألمنطقه والإسهام في توطيد الأمن والسلم الدوليين.
إذا قال المهدي أنه كان في الخارج لكي يدفع بالعملية السلمية، فإن واقع المتغيرات في الداخل وتزايد الوزن الإقليمي والدولي للحكومة السودانية بات هو العنصر المؤثر في دفه حملة السلاح في التوصل لاتفاق مع الحكومة السودانية حتي لا تفوتهم الأحداث وتتجاوزهم، وهم لم يعودوا بذات الدعم القديم والمؤازرة الخارجية السابقة.
وإذا اعتقد المهدي أنه كان بالخارج لكي يبشر بالديمقراطية والحرية ويستقطب الدعم الدولي لإقرار الديمقراطية في السودان فقد كانت الحكومة السودانية طوال فترة غيابة تنفذ مخرجات مشروع الحوار الوطني أحد أكبر المشروعات السياسية الوطنية التي شهدها السودان في تاريخه السياسي الحديث والتي تمثل ذروة التحول الديمقراطي وإطلاق الحريات.
المهدي ترك مشروع الحوار الوطني وراءه رغم كل ما كان فيه من مكاسب وخرج يحدث الآخرين في الخارج عن الحرية والديمقراطية المفقودة في السودان بينما يردك الذين يحدثهم في الخارج أن ما يتحدث عنه تركه وراءه هناك في السودان.
وان كان المهدي يعتقد أنه عضو فاعل في ما يعرف بالوسطية والاعتدال الأيدلوجي، فأن الحكومة السودانية – في غيبته – حققت هذا الأمر من خلال ما توفر من قناعة لدي القوي الإقليمية والدولية أن السودان لا يدعم الإرهاب ولا يستضيف جماعات إرهابية ولا يتعسف في القضايا الدينية ويسود فيها تعايش ديني نموذجي أكده القسي (كينيث كارتر) أحد أبرز الأساقفة الذي زاروا السودان والعديد من دول المنطقة مؤخراً وعقد مؤتمراً صحفياً قطع فيه بأن وضع الحريات الدينية والتعايش الديني في السودان مثالي وألا صحة تماماً لما تبثه وسائل الإعلام الغربية عامة والأميركية خاصة في هذا الصدد.
إذن كل ما خرج المهدي بسببه كان موجوداً هنا وراءه، ولم تجلس الحكومة السودانية في انتظار ما تسفر عنه "أسفار الرجل" الطويلة التي لا تعدد كونها هروباً من استحقاقات العمل الوطني ومقتضياته.
ولهذا فإن المهدي لم يزد علي شئ كان يحمله حين خرج سوي كونه عاد بـ "أسفار" من "أسفاره" الطويلة الباعثة علي الملل!!







0 التعليقات:
إرسال تعليق