أشاد
المجتمع الدولي بالجهود التي بذلتها حكومة جمهورية السودان ، والتي ادت
لتحقيق السلام في دولة جنوب السودان ، وتوقيع اتفاق السلام بين الفرقاء
الذي اسهم في تحقيق الاستقرار الامني والاقتصادي والاجتماعي.
وعلي
صعيد الاوضاع في دولة الجنوب صدرت مسودة التقرير الربعي للامين العام عن
الاوضاع في جنوب السودان خلال الفترة من مطلع نوفمبر وحتي 30 نوفمبر 2018 ،
وغطي التقرير التطورات السياسية الخاصة باتفاقية السلام التي تم التوقيع
عليها في العاصمة السودانية الخرطوم برعاية الايقاد ، والتطورات السياسية
والوطنية وعمليات الحوار الوطني التي يشهدها الجنوب علي ضوء الاتفاقية.
وأشار
التقرير الي ان التحسن النسبي الذي طرأ علي الاوضاع الاقتصادية وتدني نسبة
التضخم حتي 49٪ ، والامني عدا بعض الصدامات والاشتباكات والانتهاكات
الطفيفة لوقف اطلاق النار.
وحول
الوضع الانساني ذكر التقرير ان عدد النازيحين داخل الجنوب وصل الي 1.97
مليون شخص ، و 2.5 مليون في دول الجوار ، كما اشار الي ارتفاع نسبة الاطفال
الغير ملحقين بالمدارس وخطورة تفشي مرض الايبولا في جمهورية الكونغو
المجاورة لدولة الجنوب ، مع تقدير ان نحو 1.6 مليون شخص يعانون من حالة
انعدام الامن الغذائي.
ورصد التقرير انخفاضاً عاماً في حالات انتهاك حقوق الانسان ، ورصد 187 من حالات العنف الجنسي المتصل بالنزاع.
وأشار
التقرير لاهمية استمرار مهمة بعثة اليونميس في حماية المدنيين ، والتي
ترتكز علي الحماية من خلال الحوار والمشاركة السياسية والحماية من العنف
البدني وانشاء جمعية بيئة الحماية.
وقال
التقرير أن البعثة تهيئ الظروف الملائمة لايصال المساعدات الانسانية
والاغاثية بتوفير المرافقة المسلحة ، فضلاً عن تأمين (8) مطارات تستخدم
للخدمات الجوية الانسانية واطلاق الاستراتيجية الوطنية الثانية للاعمال
المتعلقة بازالة الالغام.
ثم
تطرق التقرير كذلك لمساعي البعثة الاممية مع الاطراف واصحاب المصلحة في
الجنوب لاتخاذ تدابير بناء الثقة لتنفيذ اتفاقية السلام ، فضلاً عن البنود
المتعلقة بالمرآة والسلام والامن وموظفي البعثة ونشرهم وسلوكهم وانضباطهم
وانتهاكات اتفاق مركز القوات والقانون الانساني الدولي وامن موظفي الامم
المتحدة والجوانب المالية للبعثة.







0 التعليقات:
إرسال تعليق