الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018

جهود السودان في مكافحة الاتجار بالبشر


بدأت الهجرات غير الشرعية من الحدود الشرقية للسودان كنتيجة لاندلاع الحروب الاريترية والاثيوبية في ثمانيات القرن الماضي وانهيار الحكومة في دولة الصومال في مطلع التسعينيات وساهم سوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في زيادة تدفقات المتسللين وطالبي اللجوء.
ظلت ظاهرة التسلل وتهريب المهاجرين غير الشرعيين تشكل هاجساً أمنياً منذ ذلك الزمان خاصة في ولايات كسلا والقضارف والبحر الأحمر لما ارتبط بها من جرائم انسانية وارهابية تخالف كل الأعراف والقوانين.
حيث يعتبر السودان بسبب موقعه الجغرافي بالقرب من القرن الأفريقي من أكبر الدول العربية في افريقيا استخداماً من قبل المهاجرين غير الشرعيين القاصدين الى اوروبا واسرائيل وعبر البحر الأحمر الى دول الخليج العربي, ويشجع الموقع الجغرافي والحدود الطويلة والمفتوحة في هجرة العديد من أخطر وأكبر أنواع الهجرة غير الشرعية في العالم.

هنالك انواع عديدة لهجرات غير شرعية عابرة للسودان أهمها هجرات غير شرعية من دول شرق افريقيا عبر السودان الى ليبيا ومنها الى اوروبا , وجرات غير شرعية من دول شرق افريقيا الى السودان ومنه الى مصر ثم اسرائيل , وهجرات غير شرعية من دول غرب افريقيا عبر السودان الى مصر ومنها الى اسرائيل وايضاً هجرات غير شرعية من دول غرب ووسط افريقيا عبر السودان الى السعودية وهجرات غير شرعية من معسكرات اللاجئين في اليمن الى السودان عبر البحر الاحمر وعبره الى ليبيا ثم اوروبا.
وهجرات غير شرعية من دول شرق افريقيا عبر دولة جنوب السودان الى جمهورية السودان وعبره الى ليبيا ثم اوروبا.
شيكات تهريب البشر

شبكات تهريب البشر عبارة عن مافبا تعمل بصورة مرتبة ةمنظمة ولديها اتصالات مع المهربين في دول المصدر الذين عادة ما يمثلون القبائل الحدودية المشتركة بين الدول.
تعمل الشبكات في شكل دوائر معقدة يصعب اختراق اعماقها والوصول الى رأسها , من مواقع العمليات التي تم تنفيذها بواسطة جهاز الأمن والمخابرات الوطني اتضح ان هذه الحلقات الرابط بينها ضعيف حيث لا تظهر الا الدائرة الأولى فقط والتي عادة ما تكون من العناصر المحلية التي تنتمي للقبائل الحدودية , الشي الذي يؤكد أن هذا العمل يدار بصورة ذكية ومعقدة وقد تم التغلب على ذلك بالتنسيق وتبادل المعلومات مع الأجهزة المختصة في دول المقصد.
استمرارية عمليات التهريب عبر الحدود دلاله على وجود المقرات الرئيسية للعصابات في دول المقصد وأن دول المنشأ والمعبر شبكاتها مؤقتة ويتم تغييرها متى ما تم اكتشافها من الأجهزة الامنية بدول المنشأ او المعبر. وتستخدم اتصالات حديثة وأجهزة تقنية وعربات دفع رباعي جديدة , كما تستخدم مصطلحات خاصة ومصادر بشرية من قبائلهم للمراقبة .
مؤخراً تم رصد شركات استقدام عمالة خارجية تقوم بأستقدام عمال من دول خارجية بطرق رسمية ثم تقوم بتهريبهم الى ليبيا.

0 التعليقات:

إرسال تعليق