زار السودان منتصف نوفمبر 2018 القس الأمريكي كنيث كارتر، وهو قسي شهير درج علي زيارة السودان لأكثر من (3) مرات للوقوف علي حالة التعايش والتسامح الديني بين مختلف الديانات في هذا البلد الزاخر بالتنوع الديني والثقافي
، المثير للإعجاب.
القسي كارتر تفقد الكنائس الأسقفية النظامية في الإقليم كله ومن بينه السودان وفي ختام الزيارة التي استمرت لعدد من الأيام عقد القسي كارتر مؤتمراً صحفياً بمباني المفوضية القومية لحقوق الإنسان تطرق فيه لزيارته ولملاحظات التي وقف عليها من خلال الزيارة مشيراً إلي أنه لمس عن قرب تسامحاً دينيناً حقيقياً وإتاحة للحريات الدينية وتحسن كبير في أوضاع المسيحيين في السودان.
وأشار القسي كارتر إلي أنه زار السودان من قبل أكثر من (4) مرات وشاهد عن قرب عملية التوسع لمواضحة في الكنائس والمؤسسات التابعة لها نافياً الكنيسة في السودان تعمل جنباً إلي جنب مع الدولة في إطار التعاون لتعزيز الحريات الدينية والتعايش والتسامح بين الأديان ولم يخفي القسي كنيث كارتر دهشته – علي حد تصبيره - من ما وجده من اهتمام حكومي بالكنائس في السودان بعكس ما يشاع تماماً في الخارج من وجود اضطهاد ديني مزعوم في السودان.
وحدد القسي كارتر الإعلام الأمريكي علي وجه الخصوص كونه يروج لوجود تفرقه دينية واضطهاد للمسيحيين في السودان معتبراً ما يبثه الأعلام الأمريكي بمثابة (معلومات مغلوطة)!!
داحضا افتراءات الأعلام الأمريكي الغربي في هذا الصدد.
واقترح القسي كنيث كارتر في خاتمة حديثه تطوير وتوظيف واقع الحريات الدينية في السودان بتكوين لجنة تضم مجلس الكنائس السوداني والمفوضية القومية والمجلس الأعلى للإرشاد والتوجيه لعكس الواقع الموجود في السودان بقية دحض ما يشاع في الخارج عن الاضطهاد الديني في السودان.
ووعد القسي كارتر بتقديم دعوة للسودان من جانب الكنيسة الأسقفية النظامية بالولايات المتحدة للمشاركة في اجتماع الوحدة الدولي المنعقد في نيروبي في مارس 2019.
بجانب مطالبته بترجمة كتب عن أوضاع المسيحيين بالسودان وعكسها عبر الإيميل الشخصي الخاص بالكنيسة. ولا شك أن شهادة دولية مهمة تؤكد علي رسوخ التسامح والتعايش الديني – كقضية إستراتيجية راسخة – في السودان، وكما قال القسي بحق فإن ما يشاع في الإعلام الأمريكي والغربي ليس صحيحاً، وهو من باب لظلم الدولي الذي ظل يمارس ضد السودان منذ عقود خلت بأنه يمارس تفرقة دينيه واضطهاد ديني للمسيحيين، والمؤسف أن الولايات المتحدة عملت علي فكح ارتباط جنوب السودان بالسودان من واقع شعور مغلوط بأن المسيحيين الجنوبيين يعانون من اضطهاد الأغلبية المسلمة في السودان وهو أمر ثبت عدم صحته حين اندلع الصراع الرامي بين المكونات الجنوبية منذ أكثر من (5) سنوات ولم تفلح جهود العالم والإقليم كلها في احتواء الصراع حتي نجح السودان أخيراً في الجميع بين الفرقاء الجنوبيين ووضع حد للصراع الرامي الذي دار فيما بينهم! قضية التسامح الديني في السودان قضية هامة ظلم من خلالها السودان كثيراً جداً، وها هو قسي أمريكي يثبت عدم صحة المزاعم والاتهامات المغلوطة في هذا الصدد!!
القسي كارتر تفقد الكنائس الأسقفية النظامية في الإقليم كله ومن بينه السودان وفي ختام الزيارة التي استمرت لعدد من الأيام عقد القسي كارتر مؤتمراً صحفياً بمباني المفوضية القومية لحقوق الإنسان تطرق فيه لزيارته ولملاحظات التي وقف عليها من خلال الزيارة مشيراً إلي أنه لمس عن قرب تسامحاً دينيناً حقيقياً وإتاحة للحريات الدينية وتحسن كبير في أوضاع المسيحيين في السودان.
وأشار القسي كارتر إلي أنه زار السودان من قبل أكثر من (4) مرات وشاهد عن قرب عملية التوسع لمواضحة في الكنائس والمؤسسات التابعة لها نافياً الكنيسة في السودان تعمل جنباً إلي جنب مع الدولة في إطار التعاون لتعزيز الحريات الدينية والتعايش والتسامح بين الأديان ولم يخفي القسي كنيث كارتر دهشته – علي حد تصبيره - من ما وجده من اهتمام حكومي بالكنائس في السودان بعكس ما يشاع تماماً في الخارج من وجود اضطهاد ديني مزعوم في السودان.
وحدد القسي كارتر الإعلام الأمريكي علي وجه الخصوص كونه يروج لوجود تفرقه دينية واضطهاد للمسيحيين في السودان معتبراً ما يبثه الأعلام الأمريكي بمثابة (معلومات مغلوطة)!!
داحضا افتراءات الأعلام الأمريكي الغربي في هذا الصدد.
واقترح القسي كنيث كارتر في خاتمة حديثه تطوير وتوظيف واقع الحريات الدينية في السودان بتكوين لجنة تضم مجلس الكنائس السوداني والمفوضية القومية والمجلس الأعلى للإرشاد والتوجيه لعكس الواقع الموجود في السودان بقية دحض ما يشاع في الخارج عن الاضطهاد الديني في السودان.
ووعد القسي كارتر بتقديم دعوة للسودان من جانب الكنيسة الأسقفية النظامية بالولايات المتحدة للمشاركة في اجتماع الوحدة الدولي المنعقد في نيروبي في مارس 2019.
بجانب مطالبته بترجمة كتب عن أوضاع المسيحيين بالسودان وعكسها عبر الإيميل الشخصي الخاص بالكنيسة. ولا شك أن شهادة دولية مهمة تؤكد علي رسوخ التسامح والتعايش الديني – كقضية إستراتيجية راسخة – في السودان، وكما قال القسي بحق فإن ما يشاع في الإعلام الأمريكي والغربي ليس صحيحاً، وهو من باب لظلم الدولي الذي ظل يمارس ضد السودان منذ عقود خلت بأنه يمارس تفرقة دينيه واضطهاد ديني للمسيحيين، والمؤسف أن الولايات المتحدة عملت علي فكح ارتباط جنوب السودان بالسودان من واقع شعور مغلوط بأن المسيحيين الجنوبيين يعانون من اضطهاد الأغلبية المسلمة في السودان وهو أمر ثبت عدم صحته حين اندلع الصراع الرامي بين المكونات الجنوبية منذ أكثر من (5) سنوات ولم تفلح جهود العالم والإقليم كلها في احتواء الصراع حتي نجح السودان أخيراً في الجميع بين الفرقاء الجنوبيين ووضع حد للصراع الرامي الذي دار فيما بينهم! قضية التسامح الديني في السودان قضية هامة ظلم من خلالها السودان كثيراً جداً، وها هو قسي أمريكي يثبت عدم صحة المزاعم والاتهامات المغلوطة في هذا الصدد!!







0 التعليقات:
إرسال تعليق