قال السفير الأمريكي في جنوب السودان "توماس جوتشيك" لموقع فويس أوف
أمريكا إن على الحكومة والمتمردين، الذين وقعوا اتفاق السلام المنشط، أن
يظهروا التزامًا حقيقياً بإنهاء العنف، والسماح بالوصول غير المقيد إلى
العاملين
في المجال الإنساني والإفراج عن جميع السجناء السياسيين من أجل التزامم
بالمشاركة في تمويل العملية السلمية. وأضاف أن واشنطن لن تستمر في تمويل
اتفاقيات السلام التي يتم انتهاكها مراراً وتكراراً من قبل الأطراف في
الحرب الأهلية في جنوب السودان، مبيناً أن اللجنة الثلاثية تتوقع تغيرًا
ملحوظًا عن الماضي عندما تم توقيع اتفاقات السلام وانتهاكها في غضون ساعات.
قائلاً: لقد حان الوقت لبدء عمل بناء السلام، ولكن عندما نرى بعض الأشياء العمليات القتالية في واو و بعض الأعمال العدائية بعد التوقيع على الالتزام بوقف إطلاق النار، وحظر وصول المساعدات الإنسانية من قبل الطرفين، فإن ذلك يدعونا للقلق والتوقف عن الدعم.
وعليه فإن على سالفا كير الإفراج فوراً عن جميع السجناء السياسيين وأن يسمح بحرية التعبير.
وقال: نشعر بالقلق من أنه عندما تكون هناك اعتقالات لنشطاء المجتمع المدني بسبب آرائهم السياسية أو الضغط عليهم أو وسائل القمع الأخرى المستخدمة ضدهم. وهذا يؤدي في الواقع إلى مجتمع مدني غير صحي، مجتمع مدني خائف للغاية من التحدث عن رأيه إذا حدث ذلك، فلن يثق الناس في التزام حكومتهم بعملية السلام.
نيال دينق نيال يثمن
دعا وزير الخارجية نيال دينق لدعم فرص السلام ودعم جهود الأطراف والوسطاء بما سماه حاضنة شعبية لدعم السلام وطي صفحة الأزمة بشكل نهائي وكامل، وأعلن نيال التزام الحكومة بالعمل من أجل تسوية نهائية وشاملة، معلناً التزام حكومته بدعم فرص النجاح قائلاً: نحن مستعدون للعمل من أجل السلام ولنتجاوز جميعاً تحفظاتنا، مضيفاً أنه لا توجد اتفاقية كاملة لكن توجد اتفاقية معقولة، وامتدح نيال جهود الرئيسين البشير وموسيفني في عملية اتفاق سلام الخرطوم، مشيراً الى أن الرئيسين لعبا دوراً في إقناع حكومته بالمبادرة وما أثمرت عنه.
من جانبه قال مبعوث الإيقاد الخاص لجنوب السودان إسماعيل وايس إن اتفاقية الخرطوم عززت الاستقرار الأمني لجنوب السودان، وقادت الجميع نحو فرص السلام، وقدم تقريراً حول أعمال مفاوضات الخرطوم وأبرز بنودها والفصول المتعلقة بالأحزاب المشاركة والترتيبات الأمنية، مشيراً للأدوار الكبيرة المنتظرة من السودان ويوغندا في إسناد جنوب السودان في هذه المرحلة.
الانضمام لمنظمة الأوبك
نفى وزير النفط بدولة جنوب السودان إزايكيل لوال سعي بلاده نقل نفطها بواسطة خط انابيب عبر إثيوبيا، وقال إن أنابيب النفط عبر السودان يمكنها نقل نفط الجنوب طالما بقي فى حدود 350 ألف برميل، وهي ذات نسبة الإنتاج في العام 2011، وأضاف بأنه حال ارتفع إنتاج النفط إلى أرقام كبيرة فإنهم سيدرسون خيار نقله عبر أوغندا وعبر تنزانيا كونه الخيار الممكن بسبب نوعية النفط الجنوبي والطبيعة الجغرافية للمنطقة، وكشف لوال عن استثمارات صينية ضخمة في مجال النفط سيتم إنفاذها خلال الفترة المقبلة، متوقعاً أن يقفز إنتاج بلاده إلى أكثر من 500 ألف برميل في اليوم بمنتصف 2019، وشدد لوال بحسب صحيفة ديلي مونتير الأوغندية على أهمية انضمام بلاده إلى منظمة الأوبك، وقال: لدينا رغبة أكيدة فى الانضمام للمنظمة الدولية.
عودة مشار
كشف مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الأمنية توت كيو قلواك بأن الحكومة والمعارضة وقعتا على اتفاقية السلام النهائي بأديس أبابا أمس الأول بحضور كل رؤساء دول الإيقاد، وأضاف: لنؤكد للعالم أجمع بأن سلام جنوب السودان على وشك التنفيذ، وأشار قلواك بأن التوقيع جاء بعد جولات تفاوضية دارت لحوالي 3 أشهر في الخرطوم تم خلالها مناقشة جميع القضايا العالقة والقضايا التي تسببت في الخلاف والنزاع في البلاد، مؤكداً بأن السلام الحقيقي قد جاء وجميع مواطني البلاد سيعيشون في سلام وأمان ووئام، لافتاً بأنه قريباً سيصدر رئيس الجمهورية مراسيم بتكوين لجان خاصة بآلية تنفيذ اتفاقية السلام الموقعة، كاشفاً أنه تم الاتفاق على جميع القضايا العالقة، ومضى محيياً الإخوة في المعارضة المسلحة على استجابتهم للسلام من أجل وضع حد لمعاناة المواطنين، وناشد قلواك جميع مواطني البلاد المتواجدين بدول المهجر والنازحين بالداخل واللاجئين في دول الجوار بالعودة الى الوطن، لأن السلام قد تحقق وليس هناك أمر يدعوهم لتواجدهم خارج البلاد، مؤكداً بأن زعيم المعارضة رياك مشار ليس مقيداً بزمن للعودة إلى البلاد، منوهاً الى ان هناك إجراءات ستقوم بها رئاسة الجمهورية وبعدها سنقوم باستقبال أي شخص قادم من المعارضة في جوبا.
مكوي: ملتزمون بإنفاذ السلام
قال وزير الإعلام في جنوب السودان، مايكل ماكوي، إن الحكومة ملتزمة بتنفيذ اتفاق السلام المنشط ولكنها تشك في جهود المجتمع الدولي لمراقبة أعمال جميع الأطراف التي وقعت على الاتفاق.
وأضاف لا توجد آلية يمكن بواسطتها قياس التزام أي شخص بالسلام، ولا يمكن قياس ذلك إلا عبر الأعمال وسترى دول الترويكا دعمنا للسلام وعملنا لإنفاذه وبحسب موقع قورتاج فإن مكوي طالب الترويكا بدعم العملية السلمية، وقال بالنسبة للترويكا يقولون إننا لن نصدق ذلك حتى نرى ذلك، دعهم ينتظرون وسوف يرون.
ودعا مكوي المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم المالي لتنفيذ اتفاق السلام، وقال ماكوي "إذا كانوا يريدون تنفيذ الاتفاق، فمن المفترض أن ينضموا إلينا في التنفيذ حتى نعمل جميعًا معًا، ويدعمون الاتفاقية لأن التنفيذ يعني المال ويعني التمويل.
أسباب فشل سلام 2015
أرجع معهد سود للدراسات الإستراتيجية في جنوب السودان، فشل تنفيذ بند الترتيبات الأمنية في اتفاق تسوية النزاع للعام 2015، إلى انعدام الثقة ودمج مليشيات مسلحة من قبل الأطراف وشح الموارد لمراقبة الترتيبات الأمنية.
وقال معهد سود وفقاً لدراسة قام بها، إنه أجرى مقابلات مع عدد من الخبراء العسكريين أكدوا أن عدم احترام الترتيبات الأمنية سبب اندلاع القتال في العام 2016.
وأشارت الدراسة إلى وجود انشقاقات وسط قيادات الجيش الحكومي، نتيجة لفقدان الثقة بسبب استيعاب مجموعات مسلحة في الجيش برتب عسكرية عالية أكبر من رتبهم بعد أن تمردوا برتب صغيرة.
وأوصت الدراسة التي أجراها الباحث بيور بيور، بإجراء إصلاحات في قطاع الأمن وتوفير الخدمات الأساسية في جنوب السودان، وإنشاء قطاع أمني يعكس التنوع العرقي وتقليل حجم الجيش.
قائلاً: لقد حان الوقت لبدء عمل بناء السلام، ولكن عندما نرى بعض الأشياء العمليات القتالية في واو و بعض الأعمال العدائية بعد التوقيع على الالتزام بوقف إطلاق النار، وحظر وصول المساعدات الإنسانية من قبل الطرفين، فإن ذلك يدعونا للقلق والتوقف عن الدعم.
وعليه فإن على سالفا كير الإفراج فوراً عن جميع السجناء السياسيين وأن يسمح بحرية التعبير.
وقال: نشعر بالقلق من أنه عندما تكون هناك اعتقالات لنشطاء المجتمع المدني بسبب آرائهم السياسية أو الضغط عليهم أو وسائل القمع الأخرى المستخدمة ضدهم. وهذا يؤدي في الواقع إلى مجتمع مدني غير صحي، مجتمع مدني خائف للغاية من التحدث عن رأيه إذا حدث ذلك، فلن يثق الناس في التزام حكومتهم بعملية السلام.
نيال دينق نيال يثمن
دعا وزير الخارجية نيال دينق لدعم فرص السلام ودعم جهود الأطراف والوسطاء بما سماه حاضنة شعبية لدعم السلام وطي صفحة الأزمة بشكل نهائي وكامل، وأعلن نيال التزام الحكومة بالعمل من أجل تسوية نهائية وشاملة، معلناً التزام حكومته بدعم فرص النجاح قائلاً: نحن مستعدون للعمل من أجل السلام ولنتجاوز جميعاً تحفظاتنا، مضيفاً أنه لا توجد اتفاقية كاملة لكن توجد اتفاقية معقولة، وامتدح نيال جهود الرئيسين البشير وموسيفني في عملية اتفاق سلام الخرطوم، مشيراً الى أن الرئيسين لعبا دوراً في إقناع حكومته بالمبادرة وما أثمرت عنه.
من جانبه قال مبعوث الإيقاد الخاص لجنوب السودان إسماعيل وايس إن اتفاقية الخرطوم عززت الاستقرار الأمني لجنوب السودان، وقادت الجميع نحو فرص السلام، وقدم تقريراً حول أعمال مفاوضات الخرطوم وأبرز بنودها والفصول المتعلقة بالأحزاب المشاركة والترتيبات الأمنية، مشيراً للأدوار الكبيرة المنتظرة من السودان ويوغندا في إسناد جنوب السودان في هذه المرحلة.
الانضمام لمنظمة الأوبك
نفى وزير النفط بدولة جنوب السودان إزايكيل لوال سعي بلاده نقل نفطها بواسطة خط انابيب عبر إثيوبيا، وقال إن أنابيب النفط عبر السودان يمكنها نقل نفط الجنوب طالما بقي فى حدود 350 ألف برميل، وهي ذات نسبة الإنتاج في العام 2011، وأضاف بأنه حال ارتفع إنتاج النفط إلى أرقام كبيرة فإنهم سيدرسون خيار نقله عبر أوغندا وعبر تنزانيا كونه الخيار الممكن بسبب نوعية النفط الجنوبي والطبيعة الجغرافية للمنطقة، وكشف لوال عن استثمارات صينية ضخمة في مجال النفط سيتم إنفاذها خلال الفترة المقبلة، متوقعاً أن يقفز إنتاج بلاده إلى أكثر من 500 ألف برميل في اليوم بمنتصف 2019، وشدد لوال بحسب صحيفة ديلي مونتير الأوغندية على أهمية انضمام بلاده إلى منظمة الأوبك، وقال: لدينا رغبة أكيدة فى الانضمام للمنظمة الدولية.
عودة مشار
كشف مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الأمنية توت كيو قلواك بأن الحكومة والمعارضة وقعتا على اتفاقية السلام النهائي بأديس أبابا أمس الأول بحضور كل رؤساء دول الإيقاد، وأضاف: لنؤكد للعالم أجمع بأن سلام جنوب السودان على وشك التنفيذ، وأشار قلواك بأن التوقيع جاء بعد جولات تفاوضية دارت لحوالي 3 أشهر في الخرطوم تم خلالها مناقشة جميع القضايا العالقة والقضايا التي تسببت في الخلاف والنزاع في البلاد، مؤكداً بأن السلام الحقيقي قد جاء وجميع مواطني البلاد سيعيشون في سلام وأمان ووئام، لافتاً بأنه قريباً سيصدر رئيس الجمهورية مراسيم بتكوين لجان خاصة بآلية تنفيذ اتفاقية السلام الموقعة، كاشفاً أنه تم الاتفاق على جميع القضايا العالقة، ومضى محيياً الإخوة في المعارضة المسلحة على استجابتهم للسلام من أجل وضع حد لمعاناة المواطنين، وناشد قلواك جميع مواطني البلاد المتواجدين بدول المهجر والنازحين بالداخل واللاجئين في دول الجوار بالعودة الى الوطن، لأن السلام قد تحقق وليس هناك أمر يدعوهم لتواجدهم خارج البلاد، مؤكداً بأن زعيم المعارضة رياك مشار ليس مقيداً بزمن للعودة إلى البلاد، منوهاً الى ان هناك إجراءات ستقوم بها رئاسة الجمهورية وبعدها سنقوم باستقبال أي شخص قادم من المعارضة في جوبا.
مكوي: ملتزمون بإنفاذ السلام
قال وزير الإعلام في جنوب السودان، مايكل ماكوي، إن الحكومة ملتزمة بتنفيذ اتفاق السلام المنشط ولكنها تشك في جهود المجتمع الدولي لمراقبة أعمال جميع الأطراف التي وقعت على الاتفاق.
وأضاف لا توجد آلية يمكن بواسطتها قياس التزام أي شخص بالسلام، ولا يمكن قياس ذلك إلا عبر الأعمال وسترى دول الترويكا دعمنا للسلام وعملنا لإنفاذه وبحسب موقع قورتاج فإن مكوي طالب الترويكا بدعم العملية السلمية، وقال بالنسبة للترويكا يقولون إننا لن نصدق ذلك حتى نرى ذلك، دعهم ينتظرون وسوف يرون.
ودعا مكوي المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم المالي لتنفيذ اتفاق السلام، وقال ماكوي "إذا كانوا يريدون تنفيذ الاتفاق، فمن المفترض أن ينضموا إلينا في التنفيذ حتى نعمل جميعًا معًا، ويدعمون الاتفاقية لأن التنفيذ يعني المال ويعني التمويل.
أسباب فشل سلام 2015
أرجع معهد سود للدراسات الإستراتيجية في جنوب السودان، فشل تنفيذ بند الترتيبات الأمنية في اتفاق تسوية النزاع للعام 2015، إلى انعدام الثقة ودمج مليشيات مسلحة من قبل الأطراف وشح الموارد لمراقبة الترتيبات الأمنية.
وقال معهد سود وفقاً لدراسة قام بها، إنه أجرى مقابلات مع عدد من الخبراء العسكريين أكدوا أن عدم احترام الترتيبات الأمنية سبب اندلاع القتال في العام 2016.
وأشارت الدراسة إلى وجود انشقاقات وسط قيادات الجيش الحكومي، نتيجة لفقدان الثقة بسبب استيعاب مجموعات مسلحة في الجيش برتب عسكرية عالية أكبر من رتبهم بعد أن تمردوا برتب صغيرة.
وأوصت الدراسة التي أجراها الباحث بيور بيور، بإجراء إصلاحات في قطاع الأمن وتوفير الخدمات الأساسية في جنوب السودان، وإنشاء قطاع أمني يعكس التنوع العرقي وتقليل حجم الجيش.







0 التعليقات:
إرسال تعليق