يحفل
السجل الاقتصادي في العلاقات السودانية التركية بالكثير من ما يمكن
اعتباره عملاً استراتيجياً يعزز مفاهيم الشراكة الاقتصادية الحقة .
الزيارات المتبادلة طوال الاعوام السابقة للمسئولين في البلدين حفلت
بالكثير من البروتوكلاوت والاتفاقات الاقتصادية في شتى المجالات
التى من شأنها ان تعود بالنفع الاستراتيجي لكلا الدولتين.
و من المعروف وان السودان وتركيا وقعا مؤخراً عقب زيارة الرئيس أردوغان للخرطوم -قبل اشهر خلت- بياناً مشتركاً لتأسيس مجلس التعاون الاستراتيجي بين البلدين و الذي يطمح البلدان لكي يكون قمة التعاون بين الاثنين بما يحقق اعلى معدلات التشارك.
وتشير متابعات (سودان سفاري) في العاصمة الخرطوم إلى ان السودان وتركيا يعتزمان زيادة حجم التبادل التجاري بينهما (500 مليون دولار) إلى (مليار دولار) كمرحلة اولى ليصبح (10 مليار دولار). وقد وصل مؤخرا إلى الخرطوم وفد تركي رفيع المستوى لمتابعة الاتفاقات و البروتوكولات و متابعة الشراكة وتذليل كافة الصعاب و العقبات التى يمكن ان تعترض مسيرتها.
الوفد التركية طاف بالعديد من المؤسسات و الوزارات السودانية ذات الصلة حيث يحظى مجال الزراعي و الانتاج الحيواني و التصنيع الغذائي و الأعلاف و الأسمدة و صناعات البلاستيك و المباني و المقاولات باهتمام كبير من جانب الوفد.
وزير المالية السوداني السابق، الفريق الركابي رحب الوفد التركية الزائر وأشار بمواقف تركيا الداعمة باستمرار للسودان ووقوفها معه في المحافل الدولية وارشار إلى اهمية الزيارة و توقيتها و التى سوف يتم فيها افتتاح بنوك تركية (بنك أكتف) ومناقشة الاجراءات الخاصة بالاستثمار في مجالات التعدين و الطاقة و كيفية مشاركة 4 شركات تركية كبيرة في مجال الاستثمار ومشاركة شركة (تشاليك) في خلق شراكة مع القطاع الخاص السوداني و متابعة النقاش حول الاتفاق الاطاري في مجال النفط و الغاز وشركة البترول التركية للاستثمار في مجال النفط.
وزير الزراعية التركي اشار إلى التطور الكبير بين البلدين مطالباً بتسريع العمل في تنفيذ الاتفاقات الزراعية الموقعة بين البلدين و أكد على ان السودان (اهم دولة في علاقات تركيا الاستراتيجية) كاشفاً عن دعم تركيا لقيام بنوك تجارية في السودان ودعم رجال الاعمال الاتراك وتشجيعهم للاستثمار في السودان .
ومؤكدا على اهمية الطاقة باعتبارها واحدة من مشاكل أفريقيا و أضاف ان بلاده تعمل على ادخال معادن من تركيا و تطوير العمل في مجال التعدين في السودان، كما ان هناك فرصاً واسعة في تكنولوجيا الاتصالات، مشيراً إلى ان تركيا تطورت كثيرا جدا في المجال ألزارعي و ان السودان يجب ان يستفيد من التقنية التركية في هذا الصدد.
وهكذا يمكن ان نلاحظ ان السودان من الممكن، بل من السهل ان يفتح الطريق لتركيا لكي تصبح المضمار الاستثماري السودان الضخم، في ظل غنى السودان بهذه الموارد الطبيعية في كافة المجالات ، كما ان تركيا من جانبها تبدو متشوقة لولوج هذا المضمار، وقد بدأ بالفعل اتحاد أصحاب العمل السوداني في القيام بحراك كبير لرجال الاعمال في البلدين لتبادل الخبرات و المعلومات والعمل على تشجيع التعاون والاستثمار.
وتعتبر تركيا واحدة من كبريات الدول العريقة التى لا تتعامل في تعاونها الاقتصادي مع دول العالم بأيدلوجية أو على أساس فكري بعينه، هي دولة تقر بعناية لغة المصالح الاقتصادية و كيفية تبادل المنافع والتعاون في شتى المجالات ولهذا فان السودان الذي يمر بظروف اقتصادية صعبة يسعى كي يؤسس لقاعدة اقتصادية ضخمة بالشراكة التى بدأها مع تركيا و ان الأخيرة تعاني هي الاخرى من متاعب وصعوبات هذه الايام جراء وضغوط امريكية مقصودة الهدف منها إرغام تركيا على ترك توجهاتها الاستقلالي.
و من المعروف وان السودان وتركيا وقعا مؤخراً عقب زيارة الرئيس أردوغان للخرطوم -قبل اشهر خلت- بياناً مشتركاً لتأسيس مجلس التعاون الاستراتيجي بين البلدين و الذي يطمح البلدان لكي يكون قمة التعاون بين الاثنين بما يحقق اعلى معدلات التشارك.
وتشير متابعات (سودان سفاري) في العاصمة الخرطوم إلى ان السودان وتركيا يعتزمان زيادة حجم التبادل التجاري بينهما (500 مليون دولار) إلى (مليار دولار) كمرحلة اولى ليصبح (10 مليار دولار). وقد وصل مؤخرا إلى الخرطوم وفد تركي رفيع المستوى لمتابعة الاتفاقات و البروتوكولات و متابعة الشراكة وتذليل كافة الصعاب و العقبات التى يمكن ان تعترض مسيرتها.
الوفد التركية طاف بالعديد من المؤسسات و الوزارات السودانية ذات الصلة حيث يحظى مجال الزراعي و الانتاج الحيواني و التصنيع الغذائي و الأعلاف و الأسمدة و صناعات البلاستيك و المباني و المقاولات باهتمام كبير من جانب الوفد.
وزير المالية السوداني السابق، الفريق الركابي رحب الوفد التركية الزائر وأشار بمواقف تركيا الداعمة باستمرار للسودان ووقوفها معه في المحافل الدولية وارشار إلى اهمية الزيارة و توقيتها و التى سوف يتم فيها افتتاح بنوك تركية (بنك أكتف) ومناقشة الاجراءات الخاصة بالاستثمار في مجالات التعدين و الطاقة و كيفية مشاركة 4 شركات تركية كبيرة في مجال الاستثمار ومشاركة شركة (تشاليك) في خلق شراكة مع القطاع الخاص السوداني و متابعة النقاش حول الاتفاق الاطاري في مجال النفط و الغاز وشركة البترول التركية للاستثمار في مجال النفط.
وزير الزراعية التركي اشار إلى التطور الكبير بين البلدين مطالباً بتسريع العمل في تنفيذ الاتفاقات الزراعية الموقعة بين البلدين و أكد على ان السودان (اهم دولة في علاقات تركيا الاستراتيجية) كاشفاً عن دعم تركيا لقيام بنوك تجارية في السودان ودعم رجال الاعمال الاتراك وتشجيعهم للاستثمار في السودان .
ومؤكدا على اهمية الطاقة باعتبارها واحدة من مشاكل أفريقيا و أضاف ان بلاده تعمل على ادخال معادن من تركيا و تطوير العمل في مجال التعدين في السودان، كما ان هناك فرصاً واسعة في تكنولوجيا الاتصالات، مشيراً إلى ان تركيا تطورت كثيرا جدا في المجال ألزارعي و ان السودان يجب ان يستفيد من التقنية التركية في هذا الصدد.
وهكذا يمكن ان نلاحظ ان السودان من الممكن، بل من السهل ان يفتح الطريق لتركيا لكي تصبح المضمار الاستثماري السودان الضخم، في ظل غنى السودان بهذه الموارد الطبيعية في كافة المجالات ، كما ان تركيا من جانبها تبدو متشوقة لولوج هذا المضمار، وقد بدأ بالفعل اتحاد أصحاب العمل السوداني في القيام بحراك كبير لرجال الاعمال في البلدين لتبادل الخبرات و المعلومات والعمل على تشجيع التعاون والاستثمار.
وتعتبر تركيا واحدة من كبريات الدول العريقة التى لا تتعامل في تعاونها الاقتصادي مع دول العالم بأيدلوجية أو على أساس فكري بعينه، هي دولة تقر بعناية لغة المصالح الاقتصادية و كيفية تبادل المنافع والتعاون في شتى المجالات ولهذا فان السودان الذي يمر بظروف اقتصادية صعبة يسعى كي يؤسس لقاعدة اقتصادية ضخمة بالشراكة التى بدأها مع تركيا و ان الأخيرة تعاني هي الاخرى من متاعب وصعوبات هذه الايام جراء وضغوط امريكية مقصودة الهدف منها إرغام تركيا على ترك توجهاتها الاستقلالي.






0 التعليقات:
إرسال تعليق