بقلم: أحمد المصطفي إبراهيم
(يونميد تعني بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لدارفور)
قلت لأمير رحلتنا الأخ جعفر باعو علي أي الخطوط سنسافر (وفي البال تاركو للطيران، ما جارتنا وبت حارتنا وبنريدا كما غني أ.محمد ميرغني حفظه الله) قال جعفر: سنسافر علي اليونميد.
وما كنت أدري أن لليمونميد طائرات مدنية ومطار في الفاشر منفصل بصالاته وموازينه وموظفيه وكروت سعود للطائرة وباب خاص يفتح علي المطار قربوا يعملوا ليهم مدرج خاص وبرج مراقبة خاص.
يبلغ عدد رحلاتهم في اليوم أحياناً 80 رحلة. (يا أخي ما يشتروا شعار أحداً يتحدث عن سيادة الدولة علي أرضها أو كرامتها أعلم أنه لم ير فعائل اليونميد وكيف هي مقراتها وكيف تتعامل مع المواطنين ولا المتاريس والحواجز التي يعيشون خلفها.
لا مجال للحديث عما تفعله في داخل مواقعها ذات المساحات الشاسعة لا أحد يدري ما الذي يدور هناك لا أجهزتها الأمنية ولا غيره.
علي سبيل المثال مساحة موقع من مواقع الفاشر 10كلم2 وعجزت عيني عن حصر السيارات التي رأيتها عند المدخل.
وعند المدخل إجراءات صارمة وتفتيش سيارة كأنك في تكساس احتج الزملاء علي هذه الإجراءات ودلفنا راجعين من شدة تعسفهم رغم إذننا المسبق.
عدد عناصر اليونميد بدأ 24000 عنصر وعندما نقول عنصر يشمل كل المهن المدنية والعسكرية انخفض العدد إلي 14000 عنصر أربعة عشر ألفاً، بالله تخيل كل هذا العدد ليس له كبير أثر علي الحياة التجارية في الفاشر كل حاجياتهم من الخارج إلا ما ندر يتسوقون من متاجر خاصة عليهم لا أدري 4 ملايين دولار كل أسبوعين تصل فلت لا تعرف بنك السودان ولا قوانينه تدخل فيفرعهم الخاص في مدينة الفاشر فرع لواحد من بنوك الخرطوم.
هذا شئ من واقع اليونميد في السودان تسرح وتمرح وكأن البلاد ليست لأهلها، بالله في هذه المساحة التي يحتلونها ألا يمكن أن يعدنوا كما يشاءون عن اليورانيوم أو الذهب أو الماس وكل نفيس ويخرجونه بوسائلهم المتعددة والتي لا يعرفها أحد.
صراحة كنت أحسب أن أمننا يعرف كل حركات اليونميد ويرصد خطواتها رصداً شديداً بل كنت أحسب أن اتصالاتهم كلها مرصودة ومسجلة ولكن ما رأيناه وسمعناه أنهم لا يخضعون لجولتنا إن لم يكن جولتنا تخضع لهم.
هل لهم مساهمات اجتماعية نعم إلي حد ما يسعفون المرضي بإسعافاتهم يقدمون بعض الخدمات وكل ذلك تحت إشرافهم.
صراحة الأمم المتحدة أو الولايات المتحدة (ما كلو واحد) زرعت خازوقاً طرده مشكلة وبقاؤه مشكلتين.






0 التعليقات:
إرسال تعليق