الخميس، 20 مارس 2014

جورج كلوني .. السقوط في امتحان المصداقية

من جديد يحاول نجم هوليود الممثل الأمريكي جورج كلوني لفت الانظار إليه عبر قضايا السودان فقد أورد الموقع الالكتروني لمدينة السينما الأمريكية الشهير (هوليود) مؤخرا خبراً عن معاودة كولني لتسويق مشروعه الإعلامي والدعائي ذي الأبعاد الإستخبارية الهادف لمراقبة ما يجري فى السودان عبر إنشاء قمر اصطناعي بتقنية خاصة تتيح له تصوير ونقل كل ما يجري على أرض السودان! وأطلق (كولوني) لهذا الغرض قبل حوالي شهر من الآن حملة واسعة النطاق فى أنحاء متفرقة من الولايات المتحدة وخارجها لتمويل مشروعه الذي تقدر كلفته بحوالي 3 مليون دولار!

والممثل الأمريكي الفاشل اليهودي المتذاكي الذي ينفق أموالاً طائلة في تشويه سمعة بلادنا انه ذات اليهودي الذي أرسل أقماراً اصطناعية الي الفضاء الفسيح فقط لمراقبة السودان موضحاً بذلك صورة مشوهة عن بلادنا زاعماً تمكنه من الإتيان بأدلة وبراهين دامغة وتحدث عن مقابر جماعية في عدة مناطق في دارفور وجبال النوبة ولكن براهينه لم تؤت أكلها وأمست فرقعة في فنجان ولم يلق له احد بالاً قبل يومين اثنين وإمعاناً في تصدره دور حاخام كريم قام (كلوني) باستدعاء شركات الأغذية العالمية لاستزراع البن في جنوب السودان ليعوض البن النفط وكأنه يريد إرسال رسالة للسودان بتبنيه هذا الحظ علي نحو كيدي فليعلم (جورج كلوني).

وكل أعداء السودان بالخارج ان السودان أكثر الدول التي من مصلحتها استقرار دولة جنوب السودان وذلك لاعتبارات كثيرة لا يعلمها (جورج كلوني) ولا من أشار عليه بالذهاب في اتجاه أظهار الوجه القبيح للسودان في علاقته مع جيرانه ورعاياه كما يحاول ذلك كلوني وكل الأعداء.

ومنذ فترة طويلة ظل المجرم والمخرج (جورج كلوني) يتآمر علي بلادنا وهو يخدم مشروعاً صهيونياً بدأه بأدوار لعبها من داخل الأنشطة التي كان ينظمها تحالف المنظمات اليهودية (save darfur) وأسهم هذا المجرم في إنتاج عشرات الأفلام الخيالية عن الأوضاع في دارفور وبعض هذه الأفلام يلعب دور (الجنجويد) فيها مصير بكامل هيئته ولهجته التي لا يخطئها أي مواطن في دارفور أو حتي في الوطن العربي أما هناك في أمريكا وأوروبا فإن خداعهم أسهل من شربة ماء ما دام فهمهم للصراع يقوم علي أنه صراع بين العرب والأفارقة وهذه أكبر كذبة في أزمة دارفور.

هذا المعتوه المدعو (جورج كلوني) أبرز المخرجين والممثلين في (هوليوود) رابط الأسبوع الفائت أمام سفارتنا بواشنطون وقبل هذه المرابطة بأربعة أيام تنشط كافة المواقع علي الانترنت وهي تكتب عدة أسطر تحت عبارة (تعال لتشاهد اعتقال جورج كلوني) وبهذا الترويج احتشد المئات ووسائل الإعلام أمام السفارة السودانية والقضية هي (الحرب في جنوب كردفان) وسفارتنا المحترمة هنالك لم تحرك ساكنا قبل وأثناء وبعد اعتصام جورج كلوني أمامها وبقليل من الذكاء والهمة كان من الممكن أن يتحول الحدث لصالح السودان وضد هذا الرجل الذي أطال أمد الحرب في دارفور وهو الآن يطيلها في جنوب كردفان.

ويعتبر الممثل الأمريكي جورج كلوني من ابرز أدوات واليات الخداع البصري المستخدمة في عمليات (الدبلجة السينمائية) للتأثير علي السياسة الأمريكية الكلية، بتنفيذ الأفلام المملولة مالياً وتقنياً (بنظام المقاولة) خصوصاً في التأثير علي حملات الانتخابات الأمريكية، وله في هذا الجانب فلم شهير بعنوان (الخامس عشر من مارس) .. الذي مازال يثير ضجة قانونية حول خطورة الأفلام الموجه ومدي أخلاقية استخدامها في صناعة الصورة الذهنية وانعكاساتها علي القيم الوطنية .. وقد بلغت قدرة كلوني ومؤسسته في الخلط بين الواقع والخيال أن قفزت مبيعات فلمه (الخامس عشر من مارس) إلي موقع المركز الأول علي قائمة أعلي مبيعات الأفلام الأمريكية.في أسبوع عرضه الأول. في عالم يتعلق بأهداب الوهم حتى الثمالة!

عموماً فالحملة التى أطلقها كولوني تقوم على شراء بطاقات بقيمة 10 دولار لكل بطاقة على أن ينتهي الاكتتاب بتقديم جائزة لشخص واحد من مشتريي البطاقة تكون جائزته مرافقة (كولوني) فى المناسبة التى يعرض فيها فيلمه الجديد. وعلى طريقة اليانصيب الشهيرة فى الثقافة الشعبية الأمريكية فإن الحملة سرعان ما سرت مسرى النار فى الهشيم لتفوز بالجائزة سيدة من ولاية تكساس أتيح لها بالفعل مرافقته الى حيث تم عرض فيلمه الجديد، وسط حماسة شعبية نجح الممثل الهوليودي ذي الخلفية الصهيونية فى استثمارها لصالح مشروعه. وأشار الموقع الى أنّ حملة التبرعات عبر البطاقات أمّنت لكولوني حتى الآن مبلغ 1.2 مليون دولار بما يقارب نصف تكلفة تشغيل القمر، فيما وعد كلوني بحسب موقع (مؤسسة هافيغتون) بشروعه فى تصوير فيلم وثائقي عن الإبادة الجماعية فى السودان!

0 التعليقات:

إرسال تعليق