بقلم: محمد المعتصم حاكم
ما زالت العلاقات السودانية الأمريكية لم تراوح مكانها، وبحسب الرؤية الأمريكية أن ذلك يعزي لانتهاكات حقوق الإنسان واستمرار الحروب الأهلية في السودان، والتي أدت لاستمرار الحالة المأساوية التي يعيشها الإنسان خاصة في دارفور التي صارت معلماً بارزاً عند كل الأمريكيين وأسرهم مما شكل رأياً عاماً في كل الولايات المتحدة الأمريكية ضد نظام الحكم في السودان بعد أن طالبت كل المدارس الابتدائية من التلاميذ هناك المساهمة بدولار واحد من أجل أطفال دارفور وبالتالي قام أولياء الأمور بالبحث في المواقع الاسفيرية لمعرفة دارفور وما يجري فيها ووجدوا ضالتهم في مواقع الحركات الدارفورية المسلحة وبعض المواقع الأمريكية المتعاطفة مع تلك الحركات والتي تصور المشهد السياسي في كل ولايات دارفور بالتطهير العرقي واغتيال الأطفال واغتصاب النساء وأنه حرب تشنها الحكومة ضد المواطنين السودانيين الأفارقة.
وذهبوا لأبعد من ذلك بأنها حرب جهادية ضد المسيحيين واللادينيين.
وتجددت المقاطعة الأمريكية بتشدد تتحدث عنه الصحف هناك بعد وصول المواطنة أبرار وزوجها وأطفالها إلي الولايات المتحدة الأمريكية بعد متابعة من الشعب الأمريكي لحظ سيرها من الخرطوم إلي إيطاليا ثم الفاتيكان حتي وصولها إلي أمريكا باعتبارها بطلة استطاعت أن تصمد حتي وصلت إلي أرض الحرية.
كما قالت الأجهزة الإعلامية الأمريكية، وبمتابعاتي للإعلام والموقف الأمريكي عن قرب استطع أن أؤكد بأن الرأي العام هناك يتزود بالمعلومات عن السودان من جانب واحد وهو جانب المعارضة المسلحة خاصة الدارفورية، كما أن معظم لقاءات أعضاء الكونجرس تتم مع شخصيات سودانية معارضة في غياب تام وكامل للرأي الرسمي.
إلا بعض الاجتهادات المقدرة من السفارة في واشنطن إلا أنها دائماً ما تصطدم بقوة وصلابة علاقات النافذين المعارضين ببعض المراكز الأمريكية النشطة في الشأن السوداني وعلي وجه الخصوص الأزمة الدارفورية.
ولا يريدون سلاماً في السودان ولكن يبقي الحوار الوطني هو الطريق المعيد نحو علاقات أمريكية قادمة إن أحسنا وعجلنا بالنهائيات.
ما زالت العلاقات السودانية الأمريكية لم تراوح مكانها، وبحسب الرؤية الأمريكية أن ذلك يعزي لانتهاكات حقوق الإنسان واستمرار الحروب الأهلية في السودان، والتي أدت لاستمرار الحالة المأساوية التي يعيشها الإنسان خاصة في دارفور التي صارت معلماً بارزاً عند كل الأمريكيين وأسرهم مما شكل رأياً عاماً في كل الولايات المتحدة الأمريكية ضد نظام الحكم في السودان بعد أن طالبت كل المدارس الابتدائية من التلاميذ هناك المساهمة بدولار واحد من أجل أطفال دارفور وبالتالي قام أولياء الأمور بالبحث في المواقع الاسفيرية لمعرفة دارفور وما يجري فيها ووجدوا ضالتهم في مواقع الحركات الدارفورية المسلحة وبعض المواقع الأمريكية المتعاطفة مع تلك الحركات والتي تصور المشهد السياسي في كل ولايات دارفور بالتطهير العرقي واغتيال الأطفال واغتصاب النساء وأنه حرب تشنها الحكومة ضد المواطنين السودانيين الأفارقة.
وذهبوا لأبعد من ذلك بأنها حرب جهادية ضد المسيحيين واللادينيين.
وتجددت المقاطعة الأمريكية بتشدد تتحدث عنه الصحف هناك بعد وصول المواطنة أبرار وزوجها وأطفالها إلي الولايات المتحدة الأمريكية بعد متابعة من الشعب الأمريكي لحظ سيرها من الخرطوم إلي إيطاليا ثم الفاتيكان حتي وصولها إلي أمريكا باعتبارها بطلة استطاعت أن تصمد حتي وصلت إلي أرض الحرية.
كما قالت الأجهزة الإعلامية الأمريكية، وبمتابعاتي للإعلام والموقف الأمريكي عن قرب استطع أن أؤكد بأن الرأي العام هناك يتزود بالمعلومات عن السودان من جانب واحد وهو جانب المعارضة المسلحة خاصة الدارفورية، كما أن معظم لقاءات أعضاء الكونجرس تتم مع شخصيات سودانية معارضة في غياب تام وكامل للرأي الرسمي.
إلا بعض الاجتهادات المقدرة من السفارة في واشنطن إلا أنها دائماً ما تصطدم بقوة وصلابة علاقات النافذين المعارضين ببعض المراكز الأمريكية النشطة في الشأن السوداني وعلي وجه الخصوص الأزمة الدارفورية.
ولا يريدون سلاماً في السودان ولكن يبقي الحوار الوطني هو الطريق المعيد نحو علاقات أمريكية قادمة إن أحسنا وعجلنا بالنهائيات.






0 التعليقات:
إرسال تعليق