الخميس، 3 يوليو 2014

عبدالواحد و(الثورة الثانية) !!!

تجددت الخلافات والصراعات فى صفوف حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور وتصاعدت الى ان وصلت المكتب القيادي حيث أعلنت الهيئة القايدية لحركة تحرير السودان عزل رئيس الحركة عبد الواحد محمد نور من منصبه وتكليف أبو القاسم امام الحاج آدم رئيساً للحركة وهيئة القيادة وعبد اللطيف اسماعيل (برقي) نائباً للرئيس وصلاح آدم تور (صلاح رصاص) نائباً للرئيس وعبدالله خليل رئيساً لقطاع الشئون السياسية وآدم عبدالله ، وآدم عبد الله رئيساً لقطاع الشؤون المالية والإدارية، وداؤود الطاهر أميناً للإعلام وناطقاً رسمياً.
وأطلقت المجموعة الإصلاحية ما أسمتها (الثورة الثانية)، وطرحت برنامجها السياسي والفكري، وقالت المجموعة في بيان صادر يحمل توقيع داؤود الطاهر المتحدث الرسمي باسمها تحصلت (سودان سفاري) على نسخة منه إنها توصلت للخطوة بعد تداول ونقاش مستفيض وتوصلت إلى أن الأزمة في جوهرها أزمة قيادة.
وكانت مجموعة عبد الواحد أعلنت قبل فترة ليست بالبعيدة فصل ستة من قياداتها البارزين وأعفتهم من مناصبهم ومن أي مهام موكلة اليهم وكان على راس المفصولين أبو القاسم إمام الحاج نائب رئيس الحركة وخمسة آخرون من أبرز قيادات الحركة.
وهي لست المره الاولي التى تدب الخلافات داخل الحركة، وفى وقت سابق تفاقمت حدة الخلافات داخل الحركة  عقب قراراته بفصل نائبه والأمين العام للحركة وأبرز القيادات السياسية والعسكرية، حيث دخلت المكاتب الخارجية للحركة على خط الأزمة برفضها لقرارات الفصل، فيما استبق عبد الواحد محاولات عزله بإلغاء منصب الأمين العام بالحركة وتكريس كل الصلاحيات بيده.

وقد تحدى مكتب الحركة بإسرائيل عبد الواحد بإعلانه أنه سيتعامل مع المفصولين على أساس مواقعهم الإدارية والتنظيمية، وعدم الاعتراف بمن يتم تعيينهم من رئيس الحركة. واتهم الناطق باسم المكتب أحمد دريج في بيان  عبد الواحد وحاشيته بممارسة التصفيات الجسدية وأساليب الكيد السياسي لمن يخالفونه في الرأي.داعياً لانعقاد المؤتمر العام لمحاسبة كل مخطئ ومعالجة مشكلات الحركة التي قال إنها تتطلب حلولاً جذرية. وخرجت اجتماعات ما يسمى المجلس القيادي للحركة التي ترأسها عبد الواحد بقرار ألغى من خلاله منصب الأمين العام والرجوع إلى النظام الرئاسي مؤيداً إسقاط عضوية «6» من أعضاء الحركة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق