الأربعاء، 23 يوليو 2014

الصحف الإسرائيلية أكثر حيادية من المصرية



البداية مع ذلك الألم الذي يعتري كتابا شرفاء بسبب حالة الشماتة التي يبديها بعض زملائهم من الشعب الفلسطيني، وهو ما يلقي الضوء عليه رئيس تحرير «المصريون» جمال سلطان، «في موجة هجوم غير أخلاقي وغير إنساني على الشعب الفلسطيني وعلى المقاومة وحركاتها وقياداتها في فلسطين، وقد وصل لدرجة أنك لو محوت «لوغو» القناة الفضائية أو اسم الصحيفة لتوقعت أنها القناة الثانية الإسرائيلية مثلا، أو صحيفة «معاريف»، بل أشهد أني قرأت تقارير ومقالات في الصحف الإسرائيلية هي أكثر إنصافا ونظافة ومهنية مما ينشر في الصحافة المصرية، أي أن المتصهينين في مصر أكثر انحطاطا من الصهاينة الأصلاء، فلما حمي الوطيس وبدا أن الجيش «الإسرائيلي» في ورطة ونتنياهو «غرز» في غزة ولا يعرف كيف يخرج، بدأنا نسمع عن التحركات المصرية وعن الترتيب لمبادرات، وجرى ما جرى، لكن الشاهد من الواقعة هو هذا التخبط وفوضى الأداء الذي يصم الدبلوماسية المصرية وأذرعها المختلفة حاليا، ومحاولة تجاهل أو التغابي عن أبجديات أولويات المصالح القومية المصرية ومحددات الأمن القومي لمصر، على خلفية نزاعات لها طابع حزبي أو فرعي أو محلي بحت». وينتقل سلطان لشأن آخر يكشف عن التردي الرسمي، «ففي زيارة وزير الخارجية المصري إلى العراق، اشتكت قيادات عربية سنية في العراق مكن أن الوزير الجديد اهتم في زيارته باللقاء مع الأحزاب المسماة «أحزاب إيران» وهي الأحزاب الشيعية التي يمتد حبلها السري إلى طهران وتربت قياداتها ونشأت وتمولت في إيران، وكذلك التقى الوزير بزعماء ميليشيات شيعية عراقية، وكل هذه الأحزاب والميليشيات هي أساسا تنظيمات دينية شيعية متطرفة».

0 التعليقات:

إرسال تعليق