الأربعاء، 23 يوليو 2014

«ثوري» فتح: العدوان على غزة مخطط ومحضر له مسبقاً ولجنة «جودة البيئة» تطالب بتقصي آثار العدوان بيئياً .



2014        أكد المجلس الثوري لحركة فتح، أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية، مخطط ومعد مسبقاً، خاصة بعد إعلان حكومة الوفاق الوطني وانجاز الوحدة والمصالحة الفلسطينية، وكذلك بعد توقف المفاوضات وتحميل الحكومة الاسرائيلية مسؤولية فشلها من قبل العالم المختلفة، وان العدوان يأتي في محاولة يائسة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وقيادته الحكيمة ومقاومته الباسلة، ومحاولة لنزع القرار المستقل، الذي تمثل بالمصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام.
وعبر «ثوري» فتح عبر عن اعتزازه وتقديره للمقاومة الفلسطينية الباسلة بكل فصائلها وأجنحتها ودورها في الرد القوي على العدوان الإسرائيلي، وكذلك التطور النوعي لوسائل المقاومة والدفاع عن النفس، في محاولة لبناء إستراتيجية ردع فلسطينية.
واستعرض المجلس بحضور عضوي اللجنة المركزية للحركة محمد اشتيه، ونبيل شعث، مجمل الخطوات والقرارات والتحركات التي قامت بها القيادة الفلسطينية، وكذلك المسيرات والمواجهات ضد الاحتلال الإسرائيلي وضد العدوان الهمجي «التي عبر أبناء شعبنا في المحافظات الشمالية من خلالها عن تضامنهم ودعمهم لأهلنا في القطاع».
واعتبر المجلس أن العدوان الإسرائيلي على المحافظات الجنوبية (الاسم الذي يطلق على القطاع) استكمالاً للعدوان الذي استهدف الخليل والقدس وبقية مدن وقرى ومخيمات المحافظات الشمالية مروراً بجريمة القتل والحرق البشعة للطفل محمد أبو خضير، وبالتالي فإن هذا العدوان لا يستهدف فصيلاً معيناً أو جهة معينة بل يستهدف كل الشعب الفلسطيني وقيادته وفصائله.
إلى ذلك، دعا رئيس سلطة جودة البيئة عدالة الأتيرة، إلى إرسال بعثة تقصي حقائق دولية من الخبراء البيئيين لدراسة الآثار البيئية والأضرار الجسيمة والمدمرة الناتجة عن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وذلك في رسائل وجهتها إلى المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ونائب الأمين العام للأمم المتحدة اخيم شتاينر، ورئيس الجمعية العمومية للأمم المتحدة للبيئة، وجامعة الدول العربية، المساعدة في تأمين الدعم اللازم لتنفيذ مشاريع عاجلة لإصلاح وإعادة تأهيل البيئة المتضررة إلى ما كانت عليه قبل العدوان، وتقليل المخاطر البيئية السلبية من أجل حماية شعبنا وبيئتنا.
وشرحت أثر اعتداء الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وتخريبه للبيئة الفلسطينية، مشيرة إلى أن العدوان دمر مكونات البيئة الأساسية المتدهورة أصلا في القطاع بسبب التعدي المستمر والمتكرر على جميع عناصرها فدمر بأسلحته ومتفجراته جميع المرافق الحيوية البيئية من محطات التنقية والصرف الصحي وشبكات المياه، ما أدى إلى تكدس وتراكم آلاف الأطنان من النفايات في الشوراع، بسبب عدم التمكن من نقلها إلى مكبات النفايات وعدم قدرة آليات وشاحنات النفايات الصلبة على التحرك في ظل استمرار العدوان.
وكتبت الأتيرة في رسالتها أن «استخدام الاحتلال الإسرائيلي للصواريخ والقنابل اثّر على الماء والهواء
والتربة والمنشآت ما أدى إلى تلوث الهواء بالمواد الكيميائية والخطيرة التي زادت من نسب التلوث الواقعة عليه أصلاً، فضلاً عن الأضرار البالغة التي وقعت على البيئة جراء اشتعال عدد كبير من الحرائق خلال فترة العدوان الإسرائيلي على القطاع، وأدى إلى تلويث المياه، فأصبحت غزة الآن بلا مياه صالحة للشرب الآدمي.
ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل كدولة احتلال للحد من الانتهاكات البيئية والتوقف الفوري عن ممارستها التي تؤدي لتدمير البينية التحتية وتدمير عناصر البيئة الأساسية، حيث أن التأثيرات البيئية لهذا العدوان سيمتد إلى زمن بعيد محدثاً الكوارث البيئية والصحية الخطيرة في المستقبل، على الإنسان والبيئة.
وأكدت أن الاحتلال يتعمد انتهاج سياسة الأرض المحروقة في استخدام وسائل وأساليب للقتال تؤدي إلى إلحاق ضرر بليغ واسع الانتشار بالبيئة وطويل الأمد بما يتنافى وإحكام الفقرة 3 من المادة 35 من البرتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف.

0 التعليقات:

إرسال تعليق