بقلم/ راشد عبد الرحيم
رهنت أحزاب المعارضة تقدمها في الحوار الوطني بنجاح الوسيط ثامبو أمبيكي بالوصول إلي نتيجة بإطلاق سراح المقبوض عليهم من قيادات المعارضة.
ومن قبل كاد حزب الأمة القومي أن ينفجر من داخله بعد خروج زعيم الحزب من البلاد.
ولا تنفك قيادات الاتحادي الديمقراطي تتحرك حول السيد محمد عثمان الميرغني حول الموقف من الانتخابات والحكومة.
ولا تبرح خطوات الدكتور حسن الترابي تشكل دائرة الحركة الوحيدة للمؤتمر الشعبي، وحتى القوى التي خرجت حديثاً نبتت في جلابيب الرجل.
لا نحس حراكاً لحزب الحقيقة بعيداً عن مرشحه الرئاسي وهو حزب بالكاد يستطيع أن يوفر العدد المعقول لمقابلة الدوائر الانتخابية في الانتخابات التي ينوى دخولها على مستوى الرئاسة ولا يستطيع أن يبلغ فيها مبلغاً مقدراً في الدوائر الجغرافية والولائية.
ولا أحد يتصور حراكاً وقدرة ووجوداً للإصلاح الآن بعيداً عن اسم وأثر الدكتور غازي صلاح الدين ولا القيادات المغاضبة التي يحركها موقفها الخاص من الحكم وموقعها منه.
وليست من قوة متصورة لمنبر السلام العادل كون رئيسه الأستاذ الطيب مصطفي.
هذه الأسماء والأحزاب لا تحتمل تجاوز الأسماء العشرة المعروفة صاحبة الفعل والوجود والذكر و الصيت.
ليس هذا في مقام الأحزاب التي تعمل من الداخل بل كل القوى السياسية المعارضة بدون سلاح وبقوة وسلاح.
فقد احتكر الأستاذ ياسر عرمان قيادة قطاع الشمال ونأي مالك عقار بالنيل الأزرق والحلو بجنوب كردفان وفصائل دارفور تدخل حلبة الصراع السياسي بالرجل الواحد ولا تعرف غالبها إلا باسم الزعيم والقائد والرجل الواحد فصيل عبد الواحد ومني.
وتتجاوز العدل والمساواة قليلاً لتقع في دائرة القبيلة والبيت.
لا تستطيع القوى السياسية السودانية المتطلعة لحكم السودان أن تتجاوز مقدار أصابع اليد من القيادات وهي حية وباقية ومؤثرة.
واقع السودان بائس ومستقبل السودان في ظل هذه القوى ليس مبشراً.
لو توجهت الحكومة للأفراد وحاورتهم وفاوضتهم لأسكت أصواتاً عديدة تضج في الساحة.
رهنت أحزاب المعارضة تقدمها في الحوار الوطني بنجاح الوسيط ثامبو أمبيكي بالوصول إلي نتيجة بإطلاق سراح المقبوض عليهم من قيادات المعارضة.
ومن قبل كاد حزب الأمة القومي أن ينفجر من داخله بعد خروج زعيم الحزب من البلاد.
ولا تنفك قيادات الاتحادي الديمقراطي تتحرك حول السيد محمد عثمان الميرغني حول الموقف من الانتخابات والحكومة.
ولا تبرح خطوات الدكتور حسن الترابي تشكل دائرة الحركة الوحيدة للمؤتمر الشعبي، وحتى القوى التي خرجت حديثاً نبتت في جلابيب الرجل.
لا نحس حراكاً لحزب الحقيقة بعيداً عن مرشحه الرئاسي وهو حزب بالكاد يستطيع أن يوفر العدد المعقول لمقابلة الدوائر الانتخابية في الانتخابات التي ينوى دخولها على مستوى الرئاسة ولا يستطيع أن يبلغ فيها مبلغاً مقدراً في الدوائر الجغرافية والولائية.
ولا أحد يتصور حراكاً وقدرة ووجوداً للإصلاح الآن بعيداً عن اسم وأثر الدكتور غازي صلاح الدين ولا القيادات المغاضبة التي يحركها موقفها الخاص من الحكم وموقعها منه.
وليست من قوة متصورة لمنبر السلام العادل كون رئيسه الأستاذ الطيب مصطفي.
هذه الأسماء والأحزاب لا تحتمل تجاوز الأسماء العشرة المعروفة صاحبة الفعل والوجود والذكر و الصيت.
ليس هذا في مقام الأحزاب التي تعمل من الداخل بل كل القوى السياسية المعارضة بدون سلاح وبقوة وسلاح.
فقد احتكر الأستاذ ياسر عرمان قيادة قطاع الشمال ونأي مالك عقار بالنيل الأزرق والحلو بجنوب كردفان وفصائل دارفور تدخل حلبة الصراع السياسي بالرجل الواحد ولا تعرف غالبها إلا باسم الزعيم والقائد والرجل الواحد فصيل عبد الواحد ومني.
وتتجاوز العدل والمساواة قليلاً لتقع في دائرة القبيلة والبيت.
لا تستطيع القوى السياسية السودانية المتطلعة لحكم السودان أن تتجاوز مقدار أصابع اليد من القيادات وهي حية وباقية ومؤثرة.
واقع السودان بائس ومستقبل السودان في ظل هذه القوى ليس مبشراً.
لو توجهت الحكومة للأفراد وحاورتهم وفاوضتهم لأسكت أصواتاً عديدة تضج في الساحة.






0 التعليقات:
إرسال تعليق