الخميس، 13 يونيو 2013

عرمان ... رجل يدمن الهروب..!!

بعد الهجوم الغادر الذي قامت به قُوّات جيش الحركة الشعبية المُتمرِّدة على أبوكرشولا، و بعد أن قامت القُوّات المُسلحة بدحرهم و مُطاردتهم السيطرة على المدينة، اختفى المدعو ياسر سعيد عرمان عن الأنظار مُنذ ذيوع خبر تحرير أبو كرشولا .
وقادة الثورية من أمثال عرمان وبعدما كانوا يتباكون.....و ينادون بالتحول الديمقراطي... لتظهر الأوزان على حقيقتها و شاركوا في كل خطوات هذا التحول من تسجيل و ترشيح و حملات انتخابية وعند اقتراب ساعة الصفر ويتأكد لهم بأن فضيحتهم ستكون داوية وتأكد للقوة الخفية يأتي الانسحاب والهروب...

وهروب عرمان ليس سياسياٍ وإعلامياً فحسب بل الرجل مشهور له بالهروب على كافة الأصعدة ، مثال على ذلك هروبه جنائياً فقبل ما يزيد عن ( ربع قرن) من الزمان .. أي في العام 1985م اتهم الإسلاميون الطالب آنذاك ياسر عرمان باغتيال( الأقرع وبلل ) وهما طالبين بجامعة القاهرة فرع الخرطوم في إحداث شهدتها الجامعة في ذلك الوقت . بعدها سافر عرمان الى خارج السودان وبقيت التهمة تطارده أينما ذهب !

أنكر عرمان " جرجرب " صلته بهذا الموضوع ، وقال : انا لا اعرف الأقرع وبلل معرفة شخصية ، ولم تواجهني أي إجراءات قانونية في الماضي ، وما يحدث هو ابتزاز سياسي ليس إلا !
ورفعت اسرة بلل من قبل دعوى قضائية ضد ياسر عرمان بالتورط في اغتيال ابنها الذي سددت له طعنات قاتلة في صدره وفقا للبلاغ المفتوح آنئذ ضد قتله ، وأعلنت الأسرة إن دم بلل لن يضيع هدرا ولن ترضى بغير القصاص العادل ، واعتبرت الأسرة انه لا رجعة عن ما تتخذه من إجراءات ولن تقبل اي وساطة في هذا الشأن وانه لن تفيد عمليات التهديد التي يتعرضون لها وليست وراءهم اية دوافع سياسية وراء ملاحقة ياسر عرمان ، وقال شقيق بلل ( مالك حامد محمد ) سابقاً انه تعرض لتهديدات من عناصر الحركة الشعبية لتسوية الموضوع وإغلاقه نهائيا بعد دفع ما تريده الأسرة مقابل إعلانها عبر الصحف ان عرمان غير متورط في قتل بلل ، وكما أنكر عرمان اغتيال بلل والاقرع .. أنكر تعاليه على حدود الله ومطالبته في البرلمان بإيجاد عقوبات بديلة لعقوبة الزنا !وقال عرمان حينما انكر " انا وقفت ضد تطبيق الحدود على غير المسلمين !!انكر عرمان حينما وجد حديثه غير مقبول وانه يعرض خارج الدارة !

وعقب إحداث جنوب كردفان بعد تمرد الحلو قبل نحو عامين وخسارته لنتيجة الانتخابات .إتهم مولانا أحمد هارون والي جنوب كردفان، من وصفه بـ (المتمرد ياسر عرمان) ، بتفجير أوضاع الولاية وتوعده بالمحاكمة، وقال: (كل الخيارات مطروحة أمامنا) ضد عرمان ومجموعته، ولن يمر دون حسابٍ (وحسابٍ حاسمٍ وعسيرٍ)، وأكّدَ هارون أن عبد العزيز الحلو نائبه السابق بالولاية (تمرّد على الحاكم وخرج عن القانون ومطلوب للعدالة)، وأشار إلى أن الحركة أصبحت (خشم بيوت) على المستوى القطري.وقال هارون في برنامج مؤتمر إذاعي أمس: نُحمِّل ياسر عرمان ومجموعته اليسارية المسؤولية بالدرجة الأولى لكل الأحداث التي جرت وتجرى بالولاية منذ لحظة وصوله إليها وتغييره لخطاب الحركة الإعلامي (180) درجة، وتحريضه للحلو بتنفيذ مخطط ضرب منزل الوالي وبعض الثكنات العسكرية للجيش والشرطة والقوات المشتركة وبعض المواقع الإستراتيجية في الولاية، وقال: (حصلنا على خرط ووثائق في منزل عبد العزيز الحلو برسوم وألوان حمراء تشير للمواقع المذكورة لضربها) ما يؤكد أن لديه (نية مبيتة ومنظمة ومدروسة).

فعرمان مثل صبى مشاكس يتسلق السلم من الداخل ويبصق على من يتصعد السلم بالطريقة الصحيحة ناسياً أن بصاقه سيرتد عليه لأنه بالاسفل ويحلم يوماً بأنه سيكون نائباً لرئيس الجمهورية ولعمري لن يفلح من يعيش على فتات الموائد أن يكون جليسا للملوك .
وعقب زيارته الاخيرة لإسرائيل ثبت بما لا يدع مجالاً لأدني شك ان عرمان وثيق الصلة بإسرائيل و ان الزيارة التي تتطاير تداعياتها الآن التى قام بها عرمان الى اسرائيل ليست سوي (عرض لمرض) قديم ربما تعود جذوره الى حياة زعيم الحركة الشعبية الراحل جون قرنق، إذ من المعروف ان الحركة الشعبية لها ارتباط وثيق بإسرائيل وإن دارت عليه وحاولت إخفاؤه كثيراً دون جدوي.

0 التعليقات:

إرسال تعليق