بقلم/ أ. د. بدر الدين فريجون
لم يكن لأحد أن يأبه ببلدة أب كرشولا الوديعة الهادئة لولا إن دنستها أقدام ماجوري الجبهة الثورية الذين شنوا هجوماً غادراً علي الله كريم وأم روابه واتجهوا إليها ذبحوا الرجال واستحيوا النساء ويتموا الأطفال فعلوا ذلك بكل همجية ودم بارد ولم يراعوا في اهلها الآ ولا ذمة وفق ذلك تتحدث الأخبار إن كل اللذين تم اغتيالهم ممن ينتسبون إلى المؤتمر الوطني وتتوارد الأنباء إن تميزاً عرقياً قد حدث نهبوا المتاجر وحطموا البنيات التحتية واحتوا المدينة وتمترسوا بها حاملين كافة أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة والأسلحة التي زودهم بها أعداء الوطن بدولة جنوب السودان اللذين لا يزال في صدرهم الحقد القديم رغم إن السودان الشمالي منحهم ما لم يحلموا به أعطاهم مالاً وأرضاً ونفطاً فلماذا لا يزالون يريدون الأسوأ للسودان وأهله في الشمال هذا الحقد المتناهي في صدورهم دفعهم لدعم ما يسمي بالجبهة الثورية والتي تتألف من ما يسمي قطاع الشمال جناح الحركة الشعبية بالجنوب وبعض الفصائل التي لا تزال تقاتل في دارفور وكلهم اجتمعوا في يوغندا فاخرجوا ما يسمي بالجبهة الثورية مخلب القط لقوى الاستعمار والصهيونية من أجل إنهاء ما بدؤوه بفصل الجنوب وهو مخطط لتقسيم السودان إلى عدة دويلات صغيرة ولهذا تسهل السيطرة على السودان وموارده المائية والمعدنية، إن الجبهة الثورية ومهما حاول قادتها هي صنيعة استعمارية وهي مخلب قط للتقسيم ثم هي تقوم على أساس إقرار مبدأ التقسيم العرفي والفصل بين الأجناس التي تشكل السودان حالياً أب كرشولا تمثل في مكونها الاجتماعي عدداً كبيراً من بطون القبائل عربية كانت أم غيرها اتجهوا إليها وذلك وفق تخطيط مسبق من أجل توسيع رقعة الحرب في المنطقة وإدخال شمال كردفان لتكون ساحة للقتال وثانياً لتصفية حسابات قادتها ضد مواطني المنطقة اللذين سبق لهم إن شاركوا في صد العدوان الذي استهدف مناطقهم إن معرفة العدو تشكل بداية القضاء عليه فالجبهة الثورية عدو للوطن ولها اجندة تتعارض مع مصالح البلاد فيجب الوقوف ضدها بكل حزم وقوة وعدم التهاون في اجتثاث جذورها درءاً للفتنة وخطر التقسيم إن الدروس المستفادة مما أقدم عليه قطاع الشمال من احتلال أب كرشولا بواسطة فصيله العسكري الجبهة الثورية تتمثل في انه لا يقبل التفاوض مع كل من يحمل السلاح بدون شروط مسبقة وضمانات دولية ونبذ العنف فكيف نتفاوض مع مسلح يعد الهجوم عشية انعقاد جلسات التفاوض بأديس أبابا لحل مشكلة منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان لعل حالة الاسترخاء التي سادت في أثناء انعقاد المفاوضات شكلت عامل إغراء للجبهة الثورية للإقدام على شن هجومها العسكري ترويعاً لمواطني أم روابة واحتلال أب كرشولا فهي رسالة أرادت بها إن تقول إن يد الجبهة الثورية طولي ولها المقدرة على هزيمة الحكومة وجيشها إن أرادت ذلك ثم انه قصد من الهجوم واحتلال أب كرشولا كوسيلة ضغط في المفاوضات ولعل الجبهة الثورية أرادت تكرار مواقف حون قرنق في المفاوضات مع الحكومة والتي سبقت التوقيع على تفاقية نيفاشا حيث إن أسلوبه في التعامل كان يقوم على احتلال احدي المدن استباقاً لموقفه السياسي في التفاوض ليت الجبهة الثورية تعلم ان الملعب قد تغير وان الحكومة تعلم إن الجبهة الثورية تريد الحرب ولا تريد السلام وان مواطني المنطقتين يريدون السلام لا الترويع والقتل والنزوح من ديارهم لذلك يجب إن نراهن على أهل هذه المناطق وإبراز صوتهم عبر كل وسائل الإعلام المرئية والمقروءة وان تقوم الفضائية السودانية بتوثيق ما قامت به الجبهة الثورية من انتهاك لحقوق المواطن لهذه المناطق عبر بث مباشر ويومي ففضح ممارسات هؤلاء القتلة يمثل بداية حقيقية لجعل مواطني الدول التي تدعمهم يشكلون وسيلة للضغط على حكوماتهم لوقف الدعم العسكري للجبهة الثورية إن الإعلام المدرس المدرك الواعي بمهام المرحلة له دور كبير إذا تم استغلاله بالوسائل الواعية كما يجب التأكيد أن السودان الوطن الموحد يجب إن يبقي كذلك فعلي الحكومة عدم التهاون مع هؤلاء.
لم يكن لأحد أن يأبه ببلدة أب كرشولا الوديعة الهادئة لولا إن دنستها أقدام ماجوري الجبهة الثورية الذين شنوا هجوماً غادراً علي الله كريم وأم روابه واتجهوا إليها ذبحوا الرجال واستحيوا النساء ويتموا الأطفال فعلوا ذلك بكل همجية ودم بارد ولم يراعوا في اهلها الآ ولا ذمة وفق ذلك تتحدث الأخبار إن كل اللذين تم اغتيالهم ممن ينتسبون إلى المؤتمر الوطني وتتوارد الأنباء إن تميزاً عرقياً قد حدث نهبوا المتاجر وحطموا البنيات التحتية واحتوا المدينة وتمترسوا بها حاملين كافة أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة والأسلحة التي زودهم بها أعداء الوطن بدولة جنوب السودان اللذين لا يزال في صدرهم الحقد القديم رغم إن السودان الشمالي منحهم ما لم يحلموا به أعطاهم مالاً وأرضاً ونفطاً فلماذا لا يزالون يريدون الأسوأ للسودان وأهله في الشمال هذا الحقد المتناهي في صدورهم دفعهم لدعم ما يسمي بالجبهة الثورية والتي تتألف من ما يسمي قطاع الشمال جناح الحركة الشعبية بالجنوب وبعض الفصائل التي لا تزال تقاتل في دارفور وكلهم اجتمعوا في يوغندا فاخرجوا ما يسمي بالجبهة الثورية مخلب القط لقوى الاستعمار والصهيونية من أجل إنهاء ما بدؤوه بفصل الجنوب وهو مخطط لتقسيم السودان إلى عدة دويلات صغيرة ولهذا تسهل السيطرة على السودان وموارده المائية والمعدنية، إن الجبهة الثورية ومهما حاول قادتها هي صنيعة استعمارية وهي مخلب قط للتقسيم ثم هي تقوم على أساس إقرار مبدأ التقسيم العرفي والفصل بين الأجناس التي تشكل السودان حالياً أب كرشولا تمثل في مكونها الاجتماعي عدداً كبيراً من بطون القبائل عربية كانت أم غيرها اتجهوا إليها وذلك وفق تخطيط مسبق من أجل توسيع رقعة الحرب في المنطقة وإدخال شمال كردفان لتكون ساحة للقتال وثانياً لتصفية حسابات قادتها ضد مواطني المنطقة اللذين سبق لهم إن شاركوا في صد العدوان الذي استهدف مناطقهم إن معرفة العدو تشكل بداية القضاء عليه فالجبهة الثورية عدو للوطن ولها اجندة تتعارض مع مصالح البلاد فيجب الوقوف ضدها بكل حزم وقوة وعدم التهاون في اجتثاث جذورها درءاً للفتنة وخطر التقسيم إن الدروس المستفادة مما أقدم عليه قطاع الشمال من احتلال أب كرشولا بواسطة فصيله العسكري الجبهة الثورية تتمثل في انه لا يقبل التفاوض مع كل من يحمل السلاح بدون شروط مسبقة وضمانات دولية ونبذ العنف فكيف نتفاوض مع مسلح يعد الهجوم عشية انعقاد جلسات التفاوض بأديس أبابا لحل مشكلة منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان لعل حالة الاسترخاء التي سادت في أثناء انعقاد المفاوضات شكلت عامل إغراء للجبهة الثورية للإقدام على شن هجومها العسكري ترويعاً لمواطني أم روابة واحتلال أب كرشولا فهي رسالة أرادت بها إن تقول إن يد الجبهة الثورية طولي ولها المقدرة على هزيمة الحكومة وجيشها إن أرادت ذلك ثم انه قصد من الهجوم واحتلال أب كرشولا كوسيلة ضغط في المفاوضات ولعل الجبهة الثورية أرادت تكرار مواقف حون قرنق في المفاوضات مع الحكومة والتي سبقت التوقيع على تفاقية نيفاشا حيث إن أسلوبه في التعامل كان يقوم على احتلال احدي المدن استباقاً لموقفه السياسي في التفاوض ليت الجبهة الثورية تعلم ان الملعب قد تغير وان الحكومة تعلم إن الجبهة الثورية تريد الحرب ولا تريد السلام وان مواطني المنطقتين يريدون السلام لا الترويع والقتل والنزوح من ديارهم لذلك يجب إن نراهن على أهل هذه المناطق وإبراز صوتهم عبر كل وسائل الإعلام المرئية والمقروءة وان تقوم الفضائية السودانية بتوثيق ما قامت به الجبهة الثورية من انتهاك لحقوق المواطن لهذه المناطق عبر بث مباشر ويومي ففضح ممارسات هؤلاء القتلة يمثل بداية حقيقية لجعل مواطني الدول التي تدعمهم يشكلون وسيلة للضغط على حكوماتهم لوقف الدعم العسكري للجبهة الثورية إن الإعلام المدرس المدرك الواعي بمهام المرحلة له دور كبير إذا تم استغلاله بالوسائل الواعية كما يجب التأكيد أن السودان الوطن الموحد يجب إن يبقي كذلك فعلي الحكومة عدم التهاون مع هؤلاء.






0 التعليقات:
إرسال تعليق