في الحوار الذي أجرته قناة (الشروق) السودانية عشية الأحد الماضي مع
سكرتير عام الحزب الشيوعي السوداني، محمد مختار الخطيب فشل في تبرير رفض
حزبه المشاركة في الحوار الوطني الشامل.
وطوال مدة زمن الحوار الذي قارب النصف ساعة أو يزيد ظل يدور حول استحقاقات التحول الديمقراطي وإلغاء القوانين المقيدة للحريات وإقامة سلطة غير مبرر انتقالية. والأقرب ذلك ان الرجل عاد سنوات إلى الوراء وجّه فيها نقداً لما كان ينبغي أن يجري من تحول ديمقراطي في أعقاب اتفاقية السلام الشامل الموقعة في 2005م!
الرجل بدا وكأنه يعيش في كبسولة الزمن القديم لا يود الخروج منها او استكشاف المستقبل. وحين حاصره مقدم البرنامج بأن كل ما يطالبون به من استحقاقات تحول ديمقراطي وإلغاء قوانين لن يتم إلا عبر الحوار -كأمر طبيعي وواقعي- حارَ الخطيب ولم يستطع المجارة او تاتجابة بموضوعية ، وحين سأله عن الكيفية التى يريدون بها اسقاط النظام إذا كان موقفهم من الحوار هو الرفض، حار جواباً ،للمرة الثانية ، ربما لإدراكه أن إسقاط النظام لا يتم الا من خلال امرين احلاهم مر ، إما عبر العمل المسلح وهذا لا يمكن لحزب يحترم نفسه أن يقرّه كوسيلة؛ أو عن طريق ثورة شعبية وهذا هو المستحيل فى ظل تنادي جميع القوى السياسية للحوار الوطني.
وتقول السيرة الذاتية لسكرتير الحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب أنه من مواليد مدينة وادي حلفا بالولاية الشمالية العام 1942م وهو مهندس زراعي بالمعاش ، وهو متزوج - وأب لخمس أبناء وبنات، تخرج في معهد شمبات الزراعي. ويعتبر من قادة إضراب عموم نقابات الفنيين في السودان عام 1978م إبان النظام المايوي ، كما أنه من مؤسسي ورئيس تجمع نقابات العاملين بمؤسسة حلفا الجديدة الزراعية في عام 70 – 1971م وكان الخطيب رئيسا لتجمع نقابات العاملين بمؤسسة حلفا الجديدة الزراعية (إعادة تكوين) في الفترة من 80 – 1981م ، كما عمل سكرتيرا للمجمع التعاوني للعاملين بمؤسسة حلفا الجديدة الزراعية للدورتين 79 - 80 – 1981م، وهو عضو اللجنة التنفيذية للجنة الشعبية لأبناء حلفا للتكامل والتعمير (حلفا الجديدة)كما كان رئيسا للجنة إعادة الخدمات مدينة حلفا الجديدة 2006-2008م ، وهو عضو اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب الشيوعي .أخر نشاطات الخطيب السياسية هو نزوله مرشحاً باسم الحزب الشيوعي في الدائرة 11 حلفا الجديدة الجغرافية القومية – المجلس الوطني في الانتخابات السابقة .
عموماً فإن قرائن الأحوال تذهب بالقول بأن سكرتير الحزب الشيوعي يريد أن يُسقط النظام من خلال العمل السلمي الديمقراطي الذي تقوم به آليات التحالف في الداخل ومن خلال العمل المسلح الذي تقوم به آليات التحالف في الخارج ومن هنا تأتي (اللولوة) التي رأيناها في تصريحات الخطيب!!
وطوال مدة زمن الحوار الذي قارب النصف ساعة أو يزيد ظل يدور حول استحقاقات التحول الديمقراطي وإلغاء القوانين المقيدة للحريات وإقامة سلطة غير مبرر انتقالية. والأقرب ذلك ان الرجل عاد سنوات إلى الوراء وجّه فيها نقداً لما كان ينبغي أن يجري من تحول ديمقراطي في أعقاب اتفاقية السلام الشامل الموقعة في 2005م!
الرجل بدا وكأنه يعيش في كبسولة الزمن القديم لا يود الخروج منها او استكشاف المستقبل. وحين حاصره مقدم البرنامج بأن كل ما يطالبون به من استحقاقات تحول ديمقراطي وإلغاء قوانين لن يتم إلا عبر الحوار -كأمر طبيعي وواقعي- حارَ الخطيب ولم يستطع المجارة او تاتجابة بموضوعية ، وحين سأله عن الكيفية التى يريدون بها اسقاط النظام إذا كان موقفهم من الحوار هو الرفض، حار جواباً ،للمرة الثانية ، ربما لإدراكه أن إسقاط النظام لا يتم الا من خلال امرين احلاهم مر ، إما عبر العمل المسلح وهذا لا يمكن لحزب يحترم نفسه أن يقرّه كوسيلة؛ أو عن طريق ثورة شعبية وهذا هو المستحيل فى ظل تنادي جميع القوى السياسية للحوار الوطني.
وتقول السيرة الذاتية لسكرتير الحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب أنه من مواليد مدينة وادي حلفا بالولاية الشمالية العام 1942م وهو مهندس زراعي بالمعاش ، وهو متزوج - وأب لخمس أبناء وبنات، تخرج في معهد شمبات الزراعي. ويعتبر من قادة إضراب عموم نقابات الفنيين في السودان عام 1978م إبان النظام المايوي ، كما أنه من مؤسسي ورئيس تجمع نقابات العاملين بمؤسسة حلفا الجديدة الزراعية في عام 70 – 1971م وكان الخطيب رئيسا لتجمع نقابات العاملين بمؤسسة حلفا الجديدة الزراعية (إعادة تكوين) في الفترة من 80 – 1981م ، كما عمل سكرتيرا للمجمع التعاوني للعاملين بمؤسسة حلفا الجديدة الزراعية للدورتين 79 - 80 – 1981م، وهو عضو اللجنة التنفيذية للجنة الشعبية لأبناء حلفا للتكامل والتعمير (حلفا الجديدة)كما كان رئيسا للجنة إعادة الخدمات مدينة حلفا الجديدة 2006-2008م ، وهو عضو اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب الشيوعي .أخر نشاطات الخطيب السياسية هو نزوله مرشحاً باسم الحزب الشيوعي في الدائرة 11 حلفا الجديدة الجغرافية القومية – المجلس الوطني في الانتخابات السابقة .
عموماً فإن قرائن الأحوال تذهب بالقول بأن سكرتير الحزب الشيوعي يريد أن يُسقط النظام من خلال العمل السلمي الديمقراطي الذي تقوم به آليات التحالف في الداخل ومن خلال العمل المسلح الذي تقوم به آليات التحالف في الخارج ومن هنا تأتي (اللولوة) التي رأيناها في تصريحات الخطيب!!






0 التعليقات:
إرسال تعليق