لا زالت الامم المتحدة تكذب وتتحرى الكذب حول إنجازاتها المزعومة في
السودان، وآخر تلك الأكاذيب جاءت على لسان مكتب تنسيق الشئون الانسانية
التابع إن المنظمات العاملة في المجال الانساني تمكنت حتى الآن من الوصول
لحوالي (229.000) نازح من الذين تلقوا مساعدات غذائية من برنامج الغذاء
العالمي فيما لم تستطع هذه المنظمات الوصول الى 40 ألف شخص في ولايتيّ شمال
ووسط دارفور بغية اجراء تقييم احتياجات وتقديم درجات متفاوتة من المساعدات
الانسانية لهم.
فالأمم الامم المتحدة التي أعتبرت ان عدم استتباب الأمن وضعف التمويل مع استمرار حركة النزوح يثير القلق بشأن إمكانية تقديم المساعدات الانسانية للمحتاجين فى مناطق النزاعات. ولعمري أن ذلك يثير القلق خاصة وأن قراءة تقارير الوكالات العاملة فى الحقل الانساني وما تقوم به من أدوار فى هذا المجال يثير الشكوك والغثيان، أنها في كل مرة تأتي بتقارير مختلقة وأرقام متضاربة أو على أقل تقدير مثيرة للشكوك، فحين تقول هذه الوكالات إنها استطاعت الوصول الى 229 ألف فيما تفشل فى الوصول الى 40 ألف نازح وسط وشمال دارفور فإن حاصل الرقمين يفضي بنا الى ما يجاوز الربع مليون متأثر بالنزاع!
والفشل الأممي في دارفور لا يقترن فقط بتقدم العون الإنساني للمتضررين بل أمتد حتى إلى العجز الأمني والعسكري حيث فشلت القوات الأممية (يوناميد) في حماية المواطنين الأبرياء من هجمات المتمردين ، لذا من حق السودان المبادرة بإنهاء وجود قوات البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي المسماة يوناميد.
لماذا ننادي بطرد هذه القوات وإنهاء مهمتها؟ الإجابة واضحة كالشمس ،فالأمم المتحدة ومجلس أمنها يعملان ضد السلام في دارفور ،ومن حق السودان المطالبة برحيل هذه القوات، وهناك ما يبرر رحيلها بعد إنهاء مهمتها، فخلال السنوات التي وجدت فيها بعثة اليوناميد في دارفور، لم تكن مساهمة في أية مرحلة أو خطوة لها صلة بتحقيق السلام في الولايات الثلاث، وكان دورها سلبياً ومحبطاً للغاية، ولم تحقق ولا 10% من واجباتها تجاه فتح الطرق والمعابر لتوصيل المساعدات الإنسانية، ولم تحسم تفلتات الحركات المسلحة غير الموقعة على اتفاقية أبوجا، بل تورطت في عمليات نقل أسلحة ومواد غذائية ودوائية لمناطق وجود قوات هذه الحركات، إلى درجت أنها اُتهمت بالتواطؤ والانحياز للحركات المسلحة، والدليل على ذلك تقديم اليوناميد لاعتذرات متكررة لحكومات ولايات دارفور عن تورطها وتجاوزاتها وخروقاتها المستمرة للتفويض الممنوح لها.
ومن أعجب ما في هذا الأمر، أن بعثة اليوناميد التي يقال إنها جاءت لحماية النازحين والمدنيين، كانت هي نفسها في معسكراتها ومقراتها المنتشرة في دارفور تحت حماية القوات المسلحة السودانية وقوات الشرطة والأمن!!
هذه القوات يجب أن تذهب ولا حاجة لدارفور إليها الآن، فإذا كان المجتمع الدولي ممثلاً في الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، قد وافق على وثيقة الدوحة واعتبرها الحل لقضية دارفور، فمن الأوجب ترك دارفور تنعم بالسلام والاستقرار ومساعدة السودان في تجاوز هذه القضية بتوطيد دعائم ما اتفق عليه، بدلاً من هذه التحركات والقرارات المريبة التي تستهدف سيادته واستقراره، وتزيد الطين بلةً والنار أواراً واشتعالاً.
ويجب أن ترحل اليوناميد فوراً، فقد فقدت مبررات وجودها، ولن نثق فيها ولا في الأمم المتحدة وغيرها من المؤسسات الدولية التي ما أعطونا غير سراب وخداع تطاولت سنينه وآثاره السلبية التي أقعدت دارفور كثيرا وأعطتها بعدا دوليا اسهم بصورة مباشرة في تعقيد الأزمة بدلا من المساهمة في حلها .
فالأمم الامم المتحدة التي أعتبرت ان عدم استتباب الأمن وضعف التمويل مع استمرار حركة النزوح يثير القلق بشأن إمكانية تقديم المساعدات الانسانية للمحتاجين فى مناطق النزاعات. ولعمري أن ذلك يثير القلق خاصة وأن قراءة تقارير الوكالات العاملة فى الحقل الانساني وما تقوم به من أدوار فى هذا المجال يثير الشكوك والغثيان، أنها في كل مرة تأتي بتقارير مختلقة وأرقام متضاربة أو على أقل تقدير مثيرة للشكوك، فحين تقول هذه الوكالات إنها استطاعت الوصول الى 229 ألف فيما تفشل فى الوصول الى 40 ألف نازح وسط وشمال دارفور فإن حاصل الرقمين يفضي بنا الى ما يجاوز الربع مليون متأثر بالنزاع!
والفشل الأممي في دارفور لا يقترن فقط بتقدم العون الإنساني للمتضررين بل أمتد حتى إلى العجز الأمني والعسكري حيث فشلت القوات الأممية (يوناميد) في حماية المواطنين الأبرياء من هجمات المتمردين ، لذا من حق السودان المبادرة بإنهاء وجود قوات البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي المسماة يوناميد.
لماذا ننادي بطرد هذه القوات وإنهاء مهمتها؟ الإجابة واضحة كالشمس ،فالأمم المتحدة ومجلس أمنها يعملان ضد السلام في دارفور ،ومن حق السودان المطالبة برحيل هذه القوات، وهناك ما يبرر رحيلها بعد إنهاء مهمتها، فخلال السنوات التي وجدت فيها بعثة اليوناميد في دارفور، لم تكن مساهمة في أية مرحلة أو خطوة لها صلة بتحقيق السلام في الولايات الثلاث، وكان دورها سلبياً ومحبطاً للغاية، ولم تحقق ولا 10% من واجباتها تجاه فتح الطرق والمعابر لتوصيل المساعدات الإنسانية، ولم تحسم تفلتات الحركات المسلحة غير الموقعة على اتفاقية أبوجا، بل تورطت في عمليات نقل أسلحة ومواد غذائية ودوائية لمناطق وجود قوات هذه الحركات، إلى درجت أنها اُتهمت بالتواطؤ والانحياز للحركات المسلحة، والدليل على ذلك تقديم اليوناميد لاعتذرات متكررة لحكومات ولايات دارفور عن تورطها وتجاوزاتها وخروقاتها المستمرة للتفويض الممنوح لها.
ومن أعجب ما في هذا الأمر، أن بعثة اليوناميد التي يقال إنها جاءت لحماية النازحين والمدنيين، كانت هي نفسها في معسكراتها ومقراتها المنتشرة في دارفور تحت حماية القوات المسلحة السودانية وقوات الشرطة والأمن!!
هذه القوات يجب أن تذهب ولا حاجة لدارفور إليها الآن، فإذا كان المجتمع الدولي ممثلاً في الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، قد وافق على وثيقة الدوحة واعتبرها الحل لقضية دارفور، فمن الأوجب ترك دارفور تنعم بالسلام والاستقرار ومساعدة السودان في تجاوز هذه القضية بتوطيد دعائم ما اتفق عليه، بدلاً من هذه التحركات والقرارات المريبة التي تستهدف سيادته واستقراره، وتزيد الطين بلةً والنار أواراً واشتعالاً.
ويجب أن ترحل اليوناميد فوراً، فقد فقدت مبررات وجودها، ولن نثق فيها ولا في الأمم المتحدة وغيرها من المؤسسات الدولية التي ما أعطونا غير سراب وخداع تطاولت سنينه وآثاره السلبية التي أقعدت دارفور كثيرا وأعطتها بعدا دوليا اسهم بصورة مباشرة في تعقيد الأزمة بدلا من المساهمة في حلها .






0 التعليقات:
إرسال تعليق