الخميس، 21 نوفمبر 2013

وفد الثورية .. محاولة أخرى للتسول واستجداء الدعم الأروبي ..!!

في محاولة أخرى للتسول واستجداء الدعم بعد أن جف الإمداد من دول الجوار سيما دولة الجنوب وتشاد بفضل تحسن علاقات الخرطوم مع تلك البلدان تقوم قيادات الجبهة الثورية بزيارات إلى أوروبا ، فالدول التي استقبلت قيادات التمرد تدعم عدم الاستقرار في السودان، وتشجيعا منها غير مباشر للمتمردين لمواصلة الحرب وانتهاك حرمات المواطنين واستهدافهم، فالمجتمع الدولي ينبغي أن يساعد في التوصل إلى السلام وليس الحرب.

فجولة وفد الجبهة الثورية بقيادة مالك عقار خلال هذه الأيام في أوروبا التي بدأت بفرنسا لا تعدو كونها محاولة لتحويل ملف المفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية قطاع الشمال بشأن المنطقتين جنوب كردفان والنيل الأزرق إلى الدول الأوروبية بدلا من الاتحاد الأفريقي، التي يبدو أن أن ثقة الحركة أصبحت ضعيفة في الاتحاد الأفريقي الذي يرفض العمل العسكري،لذا: "هم يأملون في أن تساندهم الدول الأوروبية في ذلك"، وأكد أن قيادات الجبهة الثورية لا يلتقون إلا بصغار موظفي وزارات الخارجية المعنية ولا يستطيعون الجلوس مع مسؤول كبير في الوزارة.

وبقراءة أولية فإن المتابع للقاءات التي عقدت بباريس سيجد أنها لم تصل الى مرحلة لقاء قادة في الحكومة الفرنسية وانحصرت على لقاءات في مجلس الشيوخ الفرنسي حيث عقد لقاء مع ليلى عايش بجانب عدد من النواب حيث تم شرح موقف الجبهة الثورية من الأوضاع في البلاد بجانب لقاء عبد السلام كليش مسؤول لجنة العلاقات الخارجية بحزب الخضر الفرنسي ويقول محللون أن الحشد لقيادات الجبهة الثورية وزيارتها لأوربا تأتي في إطار الحراك السياسي والبحث عن حلول سياسية وليست عسكرية وأن هنالك سباقا سياسيا قبيل دخول المجموعات العسكرية التي ستتجدد مع دخول فصل الصيف

بينماي يقول أخرون أن زيارة وفد الجبهة الثورية لأوربا من أجل الاستقواء بالأجنبي، ، مستبعدين أن يخرج من هذه الجولة مايدفعها الى السلام بل لمزيد من العنف والحرب وحول إمكانية الدخول في عملية تفاوضية. وأن الزيارةـ «استغاثة» بالأوربيين لجهة تمكينهم من التخلص من التفاوض مع الحكومة، وإن ذلك يبين تبييتهم النية للاطاحة بالنظام وإسقاط الحكومة بالسلاح فضلاً عن بحثهم في المزيد من عملية التمويل من الأوربيين.

ولم تكن هذه هي الزيارة الأولى لقادة الجبهة لأوربا وللغرب، فقد قاموا من قبل بالتوجه صوب أمريكا تلبية لدعوتها لأحزاب المعارضة والجبهة الثورية والحركات المسلحة بضرورة القدوم إلى أراضيها وذلك لعقد قمة بينها وبرعايتها لإسقاط النظام، في الوقت الذي تقوم فيه بتحفيز الحكومة للدخول لمفاوضات أديس لإكمال التفاهمات مع دولة الجنوب ووضع حد للأزمة المحتدة بين البلدين في وقت سابق. ونشرت صحف الخرطوم وقتها دعوة الحكومة الأمريكية لاستضافة مؤتمر ضد السودان بمشاركة قادة الجبهة الثورية. وكانت حركات الجبهة الثورية الأربع تلقت الدعوة لحضور مؤتمر بأمريكا تحت اسم قمة الأعمال السودانية الطارئة وذلك من قبل ائتلاف يضم «68» منظمة طوعية أمريكية، الغالبية العظمى منها منظمات يهودية وحددت أمريكا موعد انعقاد القمة كما حددت معازيمها وهم رؤساء الحركات المسلحة الأربعة مناوي وعقار وعبد الواحد وجبريل إبراهيم إضافة لأربعة قيادات من كل حركة.

وضم وفد الثورية كل من مالك عقار رئيس الوفد ورئيس حركة تحرير السودان عبدالواحد محمد احمد النور ورئيس حركة العدل والمساواة جبريل ابراهيم محمد ورئيس حركة تحرير السودان مني اركو مناوي والتوم هجو القيادي ونصر الدين الهادي المهدي والقيادي بالحركة ياسر عرمان.وشملت الحولة باريس و بروكسل وأوسلو وبرلين.

0 التعليقات:

إرسال تعليق