من المنتظر أن يشهد منتصف شهر نوفمبر الجاري أول تحديد عملي للخط الصفري
للحدود بين دولتيّ السودان وجنوب السودان، فوفقاً لتفاهمات الطرفين فى هذا
الصدد فقد تم الاتفاق على أن يتم تحديد الخط الصفري فى الخامس عشر من
نوفمبر ليكون هو الأساس الذي تنبني عليه الترتيبات الأمنية وفتح المعابر،
وتحديد المنطقة العازلة.
وتشير مصادر مطلعة تحدثت لـ(سودان سفاري) من العاصمة السودانية الخرطوم إن الخط الصفري المزمع تحديده إذا أمكن بالفعل تحديده على ارض الواقع فسوف يشكل حلولاً إستراتيجية متكاملة للقضايا الخلافية الشائكة جميعها بين الدولتين، ومضى محدثنا ليؤكد أن تحديد الخط فى الواقع هو مفتاح الشفرة إن لم يكن هو المحك الأول والأخير لمستقبل علاقات الدولتين.
ومن المعروف أن قضية ترسيم الحدود بين الدولتين ومع أنها قطعت شوطاً فى السابق إلا أنها لم تحسم نهائياً ولكن يأمل الطرفان أن يتمكنا من الاتفاق حول النقطة التى يبدآن منها تحديد المعابر والحدود والمنطقة العازلة لتكون فيما بعد المرجعية الأقرب الى الواقع فى معالجة قضية ترسيم الحدود، ولهذا فإن من المهم هنا أن نستعرض فى عجالة الفوائد المنتظر تحقيقها من وراء هذا الإجراء الاستراتيجي الكبير.
أولاً، سوف يسهل عملية ترسيم الحدود لأن الخط الصفري فى الغالب هو الخط الأقرب للتوافق بين الجابين، لا نقول هو الخط الواقعي الذي يحدد حدود كل طرف ولكنه على الأقل الخط الذي لا يرى أيّ طرف من الطرفين بأساً من أن يكون هو خط الحدود السياسية بينهما، خاصة وأننا نعلم أن تحديد الحدود بين أي دولتين قضية شائكة ومعقدة ومن النادر أن يتوافق حولها الطرفان توافقاً نهائياً قاطعاً بحكم أن الحدود عادة تتحكم فيها عناصر عديدة يصعب تجاوزها.
ثانياً سوف تسهل إجراءات فتح المعابر على هذا الأساس بحيث يمكن أن تحدد منفذ الدخول والخروج للمواطنين والسلع بمعرفة تامة وإدراك تام لخطوط الحدود المفترضة، وهذه النقطة مهمة للغاية كونها ترسخ التعاون الاقتصادي وتجارة الحدود والحريات الأربعة ومسارات الرُحل والقطعان بحيث لا يجد مواطني البلدين صعوبة فى الحركة شمالاً وجنوباً طالما أن هنالك حدود مفترضة.
ثالثاً من شأن ذلك أيضاً أن يقود إلى سهولة وسرعة إقامة المنطقة العازلة وهي منطقة بمساحة 10كلم اتفق الطرفان على إقامتها لتكون لها أهميتها لمراقبة حركة حملة السلاح والعناصر المتمردة، ولا شك أن لها أهميتها الأمنية فى منع التحركات المسلحة لكل بلد لأنها مراقبة من الجانبين مراقبة لصيقة.
رابعاً، إذا ما تسنّى كل ذلك فإن من شأنه أن يقود إلى حل شامل -بمعنى الكلمة- لكافة القضايا الخلافية بين الدولتين والمتمثلة في الجانب الأمني والجانب الحدودي وقضايا التجارة وحركة البضائع والسلع والمواطنين.
وعلى ذلك فإن من المؤمل أن ينجح الطرفان طالما إمتلكا إرادة قوية فى تحديد الخط الصفري لأنه كما ذكرنا مفتاح وشفرة الحل بين الدولتين!
وتشير مصادر مطلعة تحدثت لـ(سودان سفاري) من العاصمة السودانية الخرطوم إن الخط الصفري المزمع تحديده إذا أمكن بالفعل تحديده على ارض الواقع فسوف يشكل حلولاً إستراتيجية متكاملة للقضايا الخلافية الشائكة جميعها بين الدولتين، ومضى محدثنا ليؤكد أن تحديد الخط فى الواقع هو مفتاح الشفرة إن لم يكن هو المحك الأول والأخير لمستقبل علاقات الدولتين.
ومن المعروف أن قضية ترسيم الحدود بين الدولتين ومع أنها قطعت شوطاً فى السابق إلا أنها لم تحسم نهائياً ولكن يأمل الطرفان أن يتمكنا من الاتفاق حول النقطة التى يبدآن منها تحديد المعابر والحدود والمنطقة العازلة لتكون فيما بعد المرجعية الأقرب الى الواقع فى معالجة قضية ترسيم الحدود، ولهذا فإن من المهم هنا أن نستعرض فى عجالة الفوائد المنتظر تحقيقها من وراء هذا الإجراء الاستراتيجي الكبير.
أولاً، سوف يسهل عملية ترسيم الحدود لأن الخط الصفري فى الغالب هو الخط الأقرب للتوافق بين الجابين، لا نقول هو الخط الواقعي الذي يحدد حدود كل طرف ولكنه على الأقل الخط الذي لا يرى أيّ طرف من الطرفين بأساً من أن يكون هو خط الحدود السياسية بينهما، خاصة وأننا نعلم أن تحديد الحدود بين أي دولتين قضية شائكة ومعقدة ومن النادر أن يتوافق حولها الطرفان توافقاً نهائياً قاطعاً بحكم أن الحدود عادة تتحكم فيها عناصر عديدة يصعب تجاوزها.
ثانياً سوف تسهل إجراءات فتح المعابر على هذا الأساس بحيث يمكن أن تحدد منفذ الدخول والخروج للمواطنين والسلع بمعرفة تامة وإدراك تام لخطوط الحدود المفترضة، وهذه النقطة مهمة للغاية كونها ترسخ التعاون الاقتصادي وتجارة الحدود والحريات الأربعة ومسارات الرُحل والقطعان بحيث لا يجد مواطني البلدين صعوبة فى الحركة شمالاً وجنوباً طالما أن هنالك حدود مفترضة.
ثالثاً من شأن ذلك أيضاً أن يقود إلى سهولة وسرعة إقامة المنطقة العازلة وهي منطقة بمساحة 10كلم اتفق الطرفان على إقامتها لتكون لها أهميتها لمراقبة حركة حملة السلاح والعناصر المتمردة، ولا شك أن لها أهميتها الأمنية فى منع التحركات المسلحة لكل بلد لأنها مراقبة من الجانبين مراقبة لصيقة.
رابعاً، إذا ما تسنّى كل ذلك فإن من شأنه أن يقود إلى حل شامل -بمعنى الكلمة- لكافة القضايا الخلافية بين الدولتين والمتمثلة في الجانب الأمني والجانب الحدودي وقضايا التجارة وحركة البضائع والسلع والمواطنين.
وعلى ذلك فإن من المؤمل أن ينجح الطرفان طالما إمتلكا إرادة قوية فى تحديد الخط الصفري لأنه كما ذكرنا مفتاح وشفرة الحل بين الدولتين!






0 التعليقات:
إرسال تعليق