نشرت صحيفة الواشنطن بوست الامريكية مقالاً بتارخ 2016/5/26م عن السودان تناولت فيه زيارة الرئيس السوداني الي دول أعضاء في المحكمة الجنائية الدولية ، خاصة زيارته الاخيرة ليوغندا ، وأشار المقال الي التعاون بين السودان والاتحاد الاروبي في مجال مكافحة الهجرة الغير شرعية ، كما اشار لعزم الرئيس السوداني علي السفر لنيويورك للمشاركة في اجتماعات الجميعة العمومية للامم المتحدة.
وبالرغم من ان الولايات المتحدة الامريكية ليست طرفاً في المحكمة
الجنائية الدولية ولم توقع علي ميثاق روما المؤسس لها ، الا انها ظلت
تستغلها – المحكمة الجنائية الدولية – خارج إطار القانون الدولي المتعارف
عليه ، لتفرض هيمنتها الدولية سياسياً واقتصادياً و عسكرياً ، خاصة علي دول
القارة الافريقية ، لتحكم العالم كيف تشاء.
وبعد فشلها في محاصرة السودان وتغيير نظام الحكم فيه بشجيع التمرد علي الحكومة السودانية ، ودعمه عسكرياً وفنياً ، وفشلها كذلك في احكام الحصار الاقتصادي والعزل السياسي للسودان، عبر سيناريوهات مختلفة ، لجأت لاستغلال المحكمة الجنائية الدولية باتهام الرئيس السوداني بارتكاب مجارز وجرائم ضد الانسانية ، لتحقق أكبر قدر من الضرر للسودان علي المستوي السياسي والاقتصادي والدبلوماسي.
الا أن المقال الذي نشرته الواشنطن بوست قدم اعترافاً صريحاً اكد نجاح الدبلوماسية السودانية في اختراق محيطها العربي والافريقي ، واقامة علاقات جيدة مع الاتحاد الاروبي في مكافحة الارهاب والهجرة الغير شرعية.
ويخشي الاروبيون من خطورة الاوضاع المتداعية في المنطقة العربية والافريقية ، وخاصة في جنوب السودان وليبيا ، باعتبارها مناخاً ملائماً لنشاط التهريب والاتجار بالبشر والارهاب ، وتعلم أروبا اهمية الدور السوداني في احتواء الصراعات الازمات ودعم الامن والاستقرار في القارة الافريقية.
وابرزت صحفة الواشنطن بوست زيارة الرئيس السوداني الاخيرة لدولة يوغندا وحضوره لمراسم تنصيب الرئيس اليوغندي موسيفيني لولاية رئاسية جديدة.
ولاشك ان هذه الزيارة حققت نجاحات في الاطر السياسية والدبلوماسية فهي بداية فعلية لنهاية الخلافات بين السودان ويوغندا ، فضلا عن انها اختراق ايجابي لصالح السودان في مواجهة المحكمة الجنائية الدولية وقد اظهرت هذه الزيارة والزيارات التي سبقتها للرئيس السوداني لعدد من الدول الافريقية والعربية ، أظهرت ضعف آليات المحكمة وعدم مقدرتها علي توقيف الرئيس السوداني.
واشارت الواسنطن بوست الي انه ليس من مصلحة المحكمة الجنائية الدولية توقيف الرئيس السوداني عمر البشير ، لان "الدبلوماسية العالمية الحالية من مصلحة البشير" ، علماً بان البشير يمارس صلاحياته الدستورية ويجوب العالم بحرية تامة غير آبه بادعاءات المحكمة الجنائية ، ويعتزم المشاركة في الجمعة العمومية المقبلة ، للامم المتحدة بنيويورك ، تلبية لدعوة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون.
ويمكن القول ان الدبلوماسية السودانية قد نجحت في كسر سياسة العزلة والحصار الامريكي وفضح المحكمة الجنائية الدولية ، وتحسين علاقات السودان في المحيط العربي والافريقي والاروبي ، وهو ما يضع الولايات المتحدة في امتحان عسير اذا لم تتدارك موقفها الاحادي الجائر ضد السودان ، وستفقد هيبتها في العالم.
وبعد فشلها في محاصرة السودان وتغيير نظام الحكم فيه بشجيع التمرد علي الحكومة السودانية ، ودعمه عسكرياً وفنياً ، وفشلها كذلك في احكام الحصار الاقتصادي والعزل السياسي للسودان، عبر سيناريوهات مختلفة ، لجأت لاستغلال المحكمة الجنائية الدولية باتهام الرئيس السوداني بارتكاب مجارز وجرائم ضد الانسانية ، لتحقق أكبر قدر من الضرر للسودان علي المستوي السياسي والاقتصادي والدبلوماسي.
الا أن المقال الذي نشرته الواشنطن بوست قدم اعترافاً صريحاً اكد نجاح الدبلوماسية السودانية في اختراق محيطها العربي والافريقي ، واقامة علاقات جيدة مع الاتحاد الاروبي في مكافحة الارهاب والهجرة الغير شرعية.
ويخشي الاروبيون من خطورة الاوضاع المتداعية في المنطقة العربية والافريقية ، وخاصة في جنوب السودان وليبيا ، باعتبارها مناخاً ملائماً لنشاط التهريب والاتجار بالبشر والارهاب ، وتعلم أروبا اهمية الدور السوداني في احتواء الصراعات الازمات ودعم الامن والاستقرار في القارة الافريقية.
وابرزت صحفة الواشنطن بوست زيارة الرئيس السوداني الاخيرة لدولة يوغندا وحضوره لمراسم تنصيب الرئيس اليوغندي موسيفيني لولاية رئاسية جديدة.
ولاشك ان هذه الزيارة حققت نجاحات في الاطر السياسية والدبلوماسية فهي بداية فعلية لنهاية الخلافات بين السودان ويوغندا ، فضلا عن انها اختراق ايجابي لصالح السودان في مواجهة المحكمة الجنائية الدولية وقد اظهرت هذه الزيارة والزيارات التي سبقتها للرئيس السوداني لعدد من الدول الافريقية والعربية ، أظهرت ضعف آليات المحكمة وعدم مقدرتها علي توقيف الرئيس السوداني.
واشارت الواسنطن بوست الي انه ليس من مصلحة المحكمة الجنائية الدولية توقيف الرئيس السوداني عمر البشير ، لان "الدبلوماسية العالمية الحالية من مصلحة البشير" ، علماً بان البشير يمارس صلاحياته الدستورية ويجوب العالم بحرية تامة غير آبه بادعاءات المحكمة الجنائية ، ويعتزم المشاركة في الجمعة العمومية المقبلة ، للامم المتحدة بنيويورك ، تلبية لدعوة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون.
ويمكن القول ان الدبلوماسية السودانية قد نجحت في كسر سياسة العزلة والحصار الامريكي وفضح المحكمة الجنائية الدولية ، وتحسين علاقات السودان في المحيط العربي والافريقي والاروبي ، وهو ما يضع الولايات المتحدة في امتحان عسير اذا لم تتدارك موقفها الاحادي الجائر ضد السودان ، وستفقد هيبتها في العالم.







0 التعليقات:
إرسال تعليق