لاحظت إهتماما من بعض الصحافة ومجموعات الصحفيين وربما السياسيين
بتتبع أخبار الوفود والشخصيات الزائرة من دول الجوار لبعض العواصم الدولية
ولاكون اكثر دقة ومباشرة اقدم مثالين ، الاول زيارة المدعية العامة – لما
يسمي-
المحكمة الجنائية الدولية لقطر وكذا زيارة الرئيس التشادي ادريس ديبي
الي (الامارات) ، وفي ظني ان هذا الاهتمام في الإطار العام مقبول من زاوية
الفحص الاعلامي لاغراض المتابعة في ظرف التطورات الراهنة بكل الاقاليم لكنه
يكون خائضا في إفتراض نظريات المؤامرة ان جنح للاحتطاب بليل في غابات
التفاسير الظنية !
من حق اي بلد وحكومة البحث عن مصالحه ، وطلب ثمرات التعاون وفتح الملفات البينية ؛ لا محددات هنا لاتجاهات الجغرافية والروابط الخاصة تحالفات او غيرها بين البلد البعيد والقطر الاوحد ، والسياسة ومباحثها ومتعلقاتها في شأن هذه الانشطة تخضع لتقديرات سيادية لا تتقيد بأية عطاءات واشتراطات تستوجب اخذ الاذن او طلب المباركة مع امكانية فتح خطوط غير مرئية بمسارات خاصة تتيح الشرح والابانة بما لا يجرح خاطر (الخاص) بمدي وسكاكين العام ، ولذا من حق اي حكومة ان (تفتح) اقواس اتصالاتها فوق خطوط الطول العرض بما يكسبها اغراضها دون الحاجة لافتراض ان هذا يعني بالضرورة حتمية التحرف لمؤامرة ضد هذا القطر او ذاك.
صحيح إن ثابت موجه مواقف السودان في كل الحراك الماثل يقوم في كل المحاور علي مبدئية الحياد الرصين والالتقاء مع اطروحات التهدئة وحل كل الإشكالات بالحوار والحسني مع منح كل بلد ومنظومة خياراتهم في المعالجة وصحيح كذلك ان بعض الدول اختارت التكتل واسناد هذا علي ذاك لكن الجامع بين الموقفين ان لا الحياد خطأ ولا الانحياز خطيئة فكل له تقديره ومنطقه حسب ما لديه من حسابات ومصالح ورؤية تصح او لا تصح لكن الجميع حتما يملك حرية قراره دون الحاجة لمصادرة خيارات الاخرين وبذا لا مشاحة في ان يري اي رئيس وبلد ما يري انه مناسب لشعبه وامته بلا تحسس او حسابات خاصة تعمم
في كل الذي يحدث يحمد للسودان انه يقبل القسمة علي كل الاطراف ، افريقيا وعربيا يبدو موقف الحكومة في اعلي جبل الحكمة وتتمرتكز في موقع تؤدي كل الطرق منه واليه لدرجة انها يمكن ان خفت غلواء الغيرة والحسد ان تستقبل كل الفرقاء من كل المحاور شرقا حيث الخليج وغربا حيث دويلات الصحراء وجنوبا كذلك ، فهي الملتقي وهي محل الالتقاء لانها من اول الامر التزمت الموقف الصحيح فصارت مرجوة في الحل العربي ومرغوبة في الافريقي وهذا ليس قولا بزعم الزهو الكذوب وانما بشهادة المراقبين والوسطاء ومثلما يهبط (البشير) ضيفا مبجلا في الامارات والسعودية والكويت فهو يظل مرجوا في قطر ويمكن ان يعرج من هناك علي جنوب السودان ويعبر الي اثيوبيا ويختم امره في ارتريا ، وهذا قد لا يتيسر لغيره.
السودان يلعب دورا كبيرا لأن دفة ادارته لشأن اموره الخارجية يبدو متقدما – كحكومة- حتي علي نهج ادارته لامره الداخلي وهذا نجاح يحسب لقيادته العليا ودبلوماسية الوقوف السليم في المكان والزمان المناسبين وفي تقديري ان هذا الموقف يجب التعبير عنه سياسيا بما يتطابق والجهد المنظور تنفيذيا كما ان علي الإعلام الوطني ان يكون في الموعد . داعية للخير والحسني بعيدا عن شيطنة مظاهر الحراك الاقليمي
نحن (صح) ، وفي (السليم) ولا يوجد ما يستدعي ظنون السوء كما احسب وأعتقد.
من حق اي بلد وحكومة البحث عن مصالحه ، وطلب ثمرات التعاون وفتح الملفات البينية ؛ لا محددات هنا لاتجاهات الجغرافية والروابط الخاصة تحالفات او غيرها بين البلد البعيد والقطر الاوحد ، والسياسة ومباحثها ومتعلقاتها في شأن هذه الانشطة تخضع لتقديرات سيادية لا تتقيد بأية عطاءات واشتراطات تستوجب اخذ الاذن او طلب المباركة مع امكانية فتح خطوط غير مرئية بمسارات خاصة تتيح الشرح والابانة بما لا يجرح خاطر (الخاص) بمدي وسكاكين العام ، ولذا من حق اي حكومة ان (تفتح) اقواس اتصالاتها فوق خطوط الطول العرض بما يكسبها اغراضها دون الحاجة لافتراض ان هذا يعني بالضرورة حتمية التحرف لمؤامرة ضد هذا القطر او ذاك.
صحيح إن ثابت موجه مواقف السودان في كل الحراك الماثل يقوم في كل المحاور علي مبدئية الحياد الرصين والالتقاء مع اطروحات التهدئة وحل كل الإشكالات بالحوار والحسني مع منح كل بلد ومنظومة خياراتهم في المعالجة وصحيح كذلك ان بعض الدول اختارت التكتل واسناد هذا علي ذاك لكن الجامع بين الموقفين ان لا الحياد خطأ ولا الانحياز خطيئة فكل له تقديره ومنطقه حسب ما لديه من حسابات ومصالح ورؤية تصح او لا تصح لكن الجميع حتما يملك حرية قراره دون الحاجة لمصادرة خيارات الاخرين وبذا لا مشاحة في ان يري اي رئيس وبلد ما يري انه مناسب لشعبه وامته بلا تحسس او حسابات خاصة تعمم
في كل الذي يحدث يحمد للسودان انه يقبل القسمة علي كل الاطراف ، افريقيا وعربيا يبدو موقف الحكومة في اعلي جبل الحكمة وتتمرتكز في موقع تؤدي كل الطرق منه واليه لدرجة انها يمكن ان خفت غلواء الغيرة والحسد ان تستقبل كل الفرقاء من كل المحاور شرقا حيث الخليج وغربا حيث دويلات الصحراء وجنوبا كذلك ، فهي الملتقي وهي محل الالتقاء لانها من اول الامر التزمت الموقف الصحيح فصارت مرجوة في الحل العربي ومرغوبة في الافريقي وهذا ليس قولا بزعم الزهو الكذوب وانما بشهادة المراقبين والوسطاء ومثلما يهبط (البشير) ضيفا مبجلا في الامارات والسعودية والكويت فهو يظل مرجوا في قطر ويمكن ان يعرج من هناك علي جنوب السودان ويعبر الي اثيوبيا ويختم امره في ارتريا ، وهذا قد لا يتيسر لغيره.
السودان يلعب دورا كبيرا لأن دفة ادارته لشأن اموره الخارجية يبدو متقدما – كحكومة- حتي علي نهج ادارته لامره الداخلي وهذا نجاح يحسب لقيادته العليا ودبلوماسية الوقوف السليم في المكان والزمان المناسبين وفي تقديري ان هذا الموقف يجب التعبير عنه سياسيا بما يتطابق والجهد المنظور تنفيذيا كما ان علي الإعلام الوطني ان يكون في الموعد . داعية للخير والحسني بعيدا عن شيطنة مظاهر الحراك الاقليمي
نحن (صح) ، وفي (السليم) ولا يوجد ما يستدعي ظنون السوء كما احسب وأعتقد.







0 التعليقات:
إرسال تعليق