على بندر قائد ميداني معروف في قوات الحركة الشعبية قطاع الشمال وهو ينتمي إلى منطقة النيل الأزرق، والرجل من الذين يقودون توجهاً ذي طبيعة إثنية داخل الحركة، ويقال إنه بات هدفاً للكثيرين.
يوم الثلاثاء 30 مايو 2017م تواترت أنباء
من مصادر متعددة من النيل الأزرق وجنوب كردفان تفيد بمقتل (علي بندر) وبحسب
متابعات (سودان سفاري) فإن عدداً من القريبين لـ(علي بندر) أكدوا جميعاً
صحة مقتله، وقالت إنهم يتهمون مليشيات من أبناء الانقسنا يشرف عليها أحمد
العمدة قامت بتصفية علي بندر.
مصادر أخرى في معقل الحركة الرئيس في جنوب كردفان قالت إن النبأ في جوهره صحيح ولكن الفاعل غير معروف حتى الآن؛ مُعيدةً التذكير بأن القتيل هدف لأطراف عديدة ومختلفة.
ردود الأفعال المتواترة هنا وهناك داخل الحركة عموماً وقطاع النيل الأزرق على وجه الخصوص تشير جميعها إلى تجذر العامل القبلي والإثني في الحركة الشعبية، فضلاً عن غياب الروح الديمقراطية وإحتمال الرأي والرأي الآخر.
مالك عقار - لسوء الحظ- يواجه الآن ردود أفعال صعبة إزاء الحدث، إذ أن الرجل في الأصل يواجه مشاكل على مستوى قيادة الحركة وقرارات مجلس النوبة والآن جاءت هذه الحادثة لتزيد الطين بلة . ولهذا فإن من المتوقع في ظل هذه الأزمة المتوالية ان تبدأ حركة اغتيالات و اغتيالات مضادة وتصفيات وتصفيات انتقامية خاصة وان قومية الانقسنا التى تواجه تهمة تصفية على بندر، هي أصلاً من القوميات المتهمة بالعنصرية والاستعلاء العرقي في مناطق النيل الأزرق بصفة عامة.
ولعل أكثر ما يلفت النظر هنا ونحن نقلِّب هذا الملف المشحون بالغبن والغل، أن الحركة الشعبية قطاع الشمال ما تزال في واقع الأمر غارقة فى بحر القبلية والإثنية و فوضى المذابح والرصاص، وان كل ما تقوله بشأن (السودان الجديد) وأكاذيب المساواة، وعدم التمييز، هي كلها محض مساحيق تجميل، وألوان مختارة بعناية للظهور بوجه حسن.
ولهذا فإن كل من يراهن على الحركة الشعبية قطاع الشمال معتبراً إياها من الممكن أن تصبح في المستقبل القريب أو البعيدة رقماً في المعادلة الوطنية يخطئ خطأ فاحش؛ الحركة الشعبية الأم أعطت الدليل على أكذوبة الوحدة وبناء الدولة وهي الآن تتصارع في بحور من الدماء، والحركة الشعبية الإبنة بدأت منذ الآن تعطي صوراً عن مآلات الأوضاع فيها، وهي منذ الآن تقتتل على نحو عرقي و إثني مريع!
مصادر أخرى في معقل الحركة الرئيس في جنوب كردفان قالت إن النبأ في جوهره صحيح ولكن الفاعل غير معروف حتى الآن؛ مُعيدةً التذكير بأن القتيل هدف لأطراف عديدة ومختلفة.
ردود الأفعال المتواترة هنا وهناك داخل الحركة عموماً وقطاع النيل الأزرق على وجه الخصوص تشير جميعها إلى تجذر العامل القبلي والإثني في الحركة الشعبية، فضلاً عن غياب الروح الديمقراطية وإحتمال الرأي والرأي الآخر.
مالك عقار - لسوء الحظ- يواجه الآن ردود أفعال صعبة إزاء الحدث، إذ أن الرجل في الأصل يواجه مشاكل على مستوى قيادة الحركة وقرارات مجلس النوبة والآن جاءت هذه الحادثة لتزيد الطين بلة . ولهذا فإن من المتوقع في ظل هذه الأزمة المتوالية ان تبدأ حركة اغتيالات و اغتيالات مضادة وتصفيات وتصفيات انتقامية خاصة وان قومية الانقسنا التى تواجه تهمة تصفية على بندر، هي أصلاً من القوميات المتهمة بالعنصرية والاستعلاء العرقي في مناطق النيل الأزرق بصفة عامة.
ولعل أكثر ما يلفت النظر هنا ونحن نقلِّب هذا الملف المشحون بالغبن والغل، أن الحركة الشعبية قطاع الشمال ما تزال في واقع الأمر غارقة فى بحر القبلية والإثنية و فوضى المذابح والرصاص، وان كل ما تقوله بشأن (السودان الجديد) وأكاذيب المساواة، وعدم التمييز، هي كلها محض مساحيق تجميل، وألوان مختارة بعناية للظهور بوجه حسن.
ولهذا فإن كل من يراهن على الحركة الشعبية قطاع الشمال معتبراً إياها من الممكن أن تصبح في المستقبل القريب أو البعيدة رقماً في المعادلة الوطنية يخطئ خطأ فاحش؛ الحركة الشعبية الأم أعطت الدليل على أكذوبة الوحدة وبناء الدولة وهي الآن تتصارع في بحور من الدماء، والحركة الشعبية الإبنة بدأت منذ الآن تعطي صوراً عن مآلات الأوضاع فيها، وهي منذ الآن تقتتل على نحو عرقي و إثني مريع!







0 التعليقات:
إرسال تعليق