تقول قرائن الأحوال أن المدعو ياسر عرمان يقف مع تأجيج الصراع والحرب في
ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق ولا يدعم الحلول السلمية.فعرمان أصبح
عاطلاً ولاجئاً ويعمل ضد مصلحة السودان ، كعادته يأبى المتمرد ياسر عرمان
إلا أن يكون (خميرة عكننة) في المشهد السياسي وآخر تلك العكننة هو مطالبته
بعقد مؤتمر لمعارضة الداخل والخارج برعاية دولية.
يتحرك الرجل ويتحدث المدعو عرمان بإسم مواطن ولايتي جنوب كرفان والنيل الأزرق وهو أبعد الناس منهم ومن قضاياهم الحقيقية المتمثلة في الخدمات وغيرها من قضايا التنمية التي يطالب بها كل مواطني الولايات ، مستغلا في ذلك منبر قطاع الشمال الذي أشعل الحرب في الولايتين منذ أكثر من ثلاثة أعوام .
والحكومة الآن مطالبة بالتفريق وبشكل بائن، بين قضايا المنطقتين جنوب كردفان والنيل الأزرق وما يريده المدعو وحركته وقطاعه من قضايا سياسية جعلت من الحرب سلماً ومدرجاً لها.. فقد تبى عرمان ورفاقه بدون وجه حق قضية جبال النوبة والنيل الأزرق ونصبوا أنفسهم حامي الحمى والمدافع والمعبر عنها، وهي قضايا تراكمت تاريخياً عبر الحقب في عهود الحكم الوطني، وتجذَّرت بكل تفاعلاتها الاجتماعية والثقافية في أغوار وعمق المشكل السوداني باعتبارها قضية مركبة يصعب حلها بالحلول التوفيقية الإرضائية السهلة.
ولعل المتابع العادي يلحظ أنه إذا سلمنا بأن هناك مشكلة في جنوب كردفان أوالنيل الأزرق، فإن المدعوعرمان لا علاقة له البتة بتلك المطالب التي هي بعيدة كل البعد من مطامح وأغراض عرمان ورفاقه الذين تبنوا هذه القضايا من أجل أجندة سياسية ترعاها جهات خارجية في المحيط الدولي، فجنوب كردفان عرفت الاحتجاج والتذمر والتحسس من علاقتها بالمركز والحيف والظلم والتخلف التنموي منذ نهاية الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، وعبرت عن هذه القضية أحزاب جهوية مثل الحزب القومي السوداني بقيادة الراحل فيليب عباس غبوش أو تنظيم الكومولو وتنظيمات أخرى، كانت تنظر إلى أن جنوب كردفان مهمشة سياسياً ومظلومة تنموياً، وتتطلب معالجة أوضاعها وفق منظور قومي عادل متفق عليه، ولم تكن تطرح في ذلك الحين أية أطروحات سياسية حادة ومتطرفة ، لكن اليوم يتبناها عرمان ورفاقه، ودخلت في صلب الأجندة السياسية للتمرد، حيث تلعب العناصر الشيوعية كعرمان والحلو ورفاقهم داخل الحركة الشعبية ووسط أبناء هاتين المنطقتين دوراً خطيراً في تفاقمها وصب الزيت على نيرانها الملتهبة.ولا تنكر الحكومة وفق كل المتوفر من وثائق ومعلومات وأوراق الجولات التفاوضية السابقة ورؤيتها للحل، وجود مشكلة حقيقية في جنوب كردفان والنيل الأزرق تتعلق بالتخلف التنموي والخدمي وضمور المشاركة السياسية والإهمال الذي أصاب المنطقتين عبر الحقب الماضية.
ويشهد على ارتباط الرجل بدول العداء للسودان زيارته الاخيرة لإسرائيل حيث ثبت بما لا يدع مجالاً لأدني شك ان عرمان وثيق الصلة بإسرائيل و ان الزيارة التي تتطاير تداعياتها الآن التى قام بها عرمان الى اسرائيل ليست سوي (عرض لمرض) قديم ربما تعود جذوره الى حياة زعيم الحركة الشعبية الراحل جون قرنق، إذ من المعروف ان الحركة الشعبية لها ارتباط وثيق بإسرائيل وإن دارت عليه وحاولت إخفاؤه كثيراً دون جدوي.
عموما فإن الواجب الوطني يلزم الحكومة ألا تخضع لابتزاز عرمان وقطاعه في الحركة الشعبية الذي تبنى هذه القضية بعد أن أشعل الحرب في جنوب كردفان وخدع أبناء النوبة الذين قاتلوا مع الحركة الشعبية لعشرين عاماً، ولما وصلت إلى اتفاقية السلام الشامل تنكرت لهم وأعطتهم ظهرها واهتمت فقط بالجنوب الذي جعل من أبناء المنطقتين وقوداً للحرب التي دامت عقدين من الزمان.
يتحرك الرجل ويتحدث المدعو عرمان بإسم مواطن ولايتي جنوب كرفان والنيل الأزرق وهو أبعد الناس منهم ومن قضاياهم الحقيقية المتمثلة في الخدمات وغيرها من قضايا التنمية التي يطالب بها كل مواطني الولايات ، مستغلا في ذلك منبر قطاع الشمال الذي أشعل الحرب في الولايتين منذ أكثر من ثلاثة أعوام .
والحكومة الآن مطالبة بالتفريق وبشكل بائن، بين قضايا المنطقتين جنوب كردفان والنيل الأزرق وما يريده المدعو وحركته وقطاعه من قضايا سياسية جعلت من الحرب سلماً ومدرجاً لها.. فقد تبى عرمان ورفاقه بدون وجه حق قضية جبال النوبة والنيل الأزرق ونصبوا أنفسهم حامي الحمى والمدافع والمعبر عنها، وهي قضايا تراكمت تاريخياً عبر الحقب في عهود الحكم الوطني، وتجذَّرت بكل تفاعلاتها الاجتماعية والثقافية في أغوار وعمق المشكل السوداني باعتبارها قضية مركبة يصعب حلها بالحلول التوفيقية الإرضائية السهلة.
ولعل المتابع العادي يلحظ أنه إذا سلمنا بأن هناك مشكلة في جنوب كردفان أوالنيل الأزرق، فإن المدعوعرمان لا علاقة له البتة بتلك المطالب التي هي بعيدة كل البعد من مطامح وأغراض عرمان ورفاقه الذين تبنوا هذه القضايا من أجل أجندة سياسية ترعاها جهات خارجية في المحيط الدولي، فجنوب كردفان عرفت الاحتجاج والتذمر والتحسس من علاقتها بالمركز والحيف والظلم والتخلف التنموي منذ نهاية الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، وعبرت عن هذه القضية أحزاب جهوية مثل الحزب القومي السوداني بقيادة الراحل فيليب عباس غبوش أو تنظيم الكومولو وتنظيمات أخرى، كانت تنظر إلى أن جنوب كردفان مهمشة سياسياً ومظلومة تنموياً، وتتطلب معالجة أوضاعها وفق منظور قومي عادل متفق عليه، ولم تكن تطرح في ذلك الحين أية أطروحات سياسية حادة ومتطرفة ، لكن اليوم يتبناها عرمان ورفاقه، ودخلت في صلب الأجندة السياسية للتمرد، حيث تلعب العناصر الشيوعية كعرمان والحلو ورفاقهم داخل الحركة الشعبية ووسط أبناء هاتين المنطقتين دوراً خطيراً في تفاقمها وصب الزيت على نيرانها الملتهبة.ولا تنكر الحكومة وفق كل المتوفر من وثائق ومعلومات وأوراق الجولات التفاوضية السابقة ورؤيتها للحل، وجود مشكلة حقيقية في جنوب كردفان والنيل الأزرق تتعلق بالتخلف التنموي والخدمي وضمور المشاركة السياسية والإهمال الذي أصاب المنطقتين عبر الحقب الماضية.
ويشهد على ارتباط الرجل بدول العداء للسودان زيارته الاخيرة لإسرائيل حيث ثبت بما لا يدع مجالاً لأدني شك ان عرمان وثيق الصلة بإسرائيل و ان الزيارة التي تتطاير تداعياتها الآن التى قام بها عرمان الى اسرائيل ليست سوي (عرض لمرض) قديم ربما تعود جذوره الى حياة زعيم الحركة الشعبية الراحل جون قرنق، إذ من المعروف ان الحركة الشعبية لها ارتباط وثيق بإسرائيل وإن دارت عليه وحاولت إخفاؤه كثيراً دون جدوي.
عموما فإن الواجب الوطني يلزم الحكومة ألا تخضع لابتزاز عرمان وقطاعه في الحركة الشعبية الذي تبنى هذه القضية بعد أن أشعل الحرب في جنوب كردفان وخدع أبناء النوبة الذين قاتلوا مع الحركة الشعبية لعشرين عاماً، ولما وصلت إلى اتفاقية السلام الشامل تنكرت لهم وأعطتهم ظهرها واهتمت فقط بالجنوب الذي جعل من أبناء المنطقتين وقوداً للحرب التي دامت عقدين من الزمان.






0 التعليقات:
إرسال تعليق