صدمة عنيفة وقاسية عاشها عبد الواحد محمد نور طوال الأسبوع الماضي حينما فوجئ على شاشات عدد من الفضائيات الأجنبية والفضائية السودانية بوجوه أفراد من حركته وهم يدلون باعترافات تفصيلية مطولة عن كونهم "خلايا" نائمة،
تم الدفع بها سراً إلى أرجاء طرفية من العاصمة السودانية الخرطوم، تمهيداً للقيام بمهام تخريبية محددة في الوقت المناسب! فقد تمكنت الأجهزة الأمنية السودانية من ضبط خلية وهي تعد "عشرات العبوات الناسفة" محلية الصنع والشهيرة بعبوات "المالتوف" وهي زجاجات حارقة تحوي مواداً سريعة الإشتعال جرى إعدادها في إحدى مناطق شرق النيل.
وتشير مصادر مطلعة تحدثت لـ(سودان سفاري) أن إستخدام بعض هذه العبوات الحارقة تسبب في إحدى المرات في قطع التيار الكهربائي لساعات في مناطق أحياء الحاج يوسف بشرق النيل تمهيداً لإستغلال سانحة الإظلام للتحرك لإشاعة الفوضى وأحداث تخريب في المنشآت العامة حتى يتسع مجال الدمار في الخرطوم وتعم الفوضى! وقبل أن يفيق عبد الواحد من صدمة إنكشاف خلاياه في شرق النيل – والتي أحبطت كل خططه ومخططاته – فوجئ بصدمة ثانية في منطقة "الدروشاب" الواقعة شمال مدينة الخرطوم بحري حيث وضعت أجهزة الأمن السودانية هذه المرة يدها على خلية أخرى أكثر خطورة وأكبر إستعداداً من الأولى.
خلية الدروشاب تطلب توقيفها القيام بعمل شاق لم تتوانى قوى الأمن السوداني في تنفيذه ليصاب عدد من قوى الأمن في عملية الإقتحام والتوقيف! وكانت حصيلة العملية التي لم تخلو من جسارة تستحق الإشادة ضبط أسلحة نارية وذخائر بكميات كبيرة وعبوات محلية الصنع "مالتوف" واسلحة بيضاء ومسدسات (كاتمة الصوت) التي أقر الجناة أنها للإستخدام داخل التظاهرات لإغتيال اشخاص داخل أمواج التظاهرات لكي تحدث بلبلة ومواجهات وتعم الفوضى! أخطر ما في خلية "الدروشاب" أنها تلقت تدريباً نوعياً رفيعاً للغاية، على الأرجح في دولة الكيان الصهيوني ذات الإرتباط الوثيق بحركة عبد الواحد!
وتضم الخلية حوالي (10) أفراد نجحت القوى الأمنية السودانية في ضبطهم وسط ذهولهم الكامل نظراً لما كان يعتقدونه من أنهم متخفين بالقدر الكافي وأن من المستحيل ضبطهم أو حتى معرفة وجودهم!! هذين الحدثين اصابا عبد الواحد محمد نور الذي كان يتمنى أن ينجح مخططه لكي يقايض به هزيمته العسكرية في الميدان، بقدر كبير من الإحباط والحنق، ففي ما يبدو كانت هذه هي آخر أوراق الرجل أن يعمل – تحت ستار سميك – داخل أحشاء المجتمع السوداني في الخرطوم بعيداً عن دارفور، بوسائل ذكية صعبة الإكتشاف لكي يحدث مخططه فرقاً!!
ولكن حتى في هذه خاب عبد الواحد!!







0 التعليقات:
إرسال تعليق