امريكا .. روسيا .. فقه المصالح بالإتجاه شرقا .. و العنسيت بجلدو بى
جلدو)
25/11/2017
جعفر بانقا
لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض .. و هل من فساد اكبر من ذلك الذى تمارسه امريكا بكل صلف و وقاحة و غرور ..
لقد اضعنا زمنا كثيرا و غاليا و نحن نخطب ودها اتقاء شرها بأكثر من رجاء نفعها .. فماذا جنينا منها خلال سبعين عاما عبر مختلف أنظمتنا الديموقراطية و العسكرية غير وعود كذوبة و ابتزاز لا نهاية له مع عنطزة و بلطجة و قلة أدب ..
كانت و لا تزال تتربص بنا الدوائر فى كل المحافل العالمية و الإقليمية عبر كلابها و وكلائها فى الجوار و خلف البحار .. و رغم كل ذلك لا يزال بعضنا يعمل على استرضائها و اتقاء جورها و فجورها و هو ما يزيدها غطرسة و بلطجة .. و طمعهم فى رضاها عنا لن يتحقق حتى يلج الجمل فى سم الخياط ..
ها هى و بعد أقل من اسبوعين من رفعها الحصار الجائر الذى فرضته علينا منذ عشرين عاما و ارهبت به كل من تسول له نفسه التعامل معنا .. بعد أقل من اسبوعين عادت تدرجنا مجددا فى قائمتها الخاصة بالدول التى تدعى انها ترعى الإرهاب رغم التعاون المطلق الذى وجدته من حكومتنا فى هذا الملف تحديدا و الذى ربما تجاوز الخطوط الحمراء أحيانا رغم إشادتها به أكثر من مرة و فى أكثر من مناسبة .. لكنها هكذا هى امريكا التى لا يمكن الوثوق بها و لا التنبؤ بما تفعل ..
ها هى اخيرا تسفر عن وجهها الكالح حين ترسل نائب وزير خارجيتها ليملى علينا تعديل ديننا و دستورنا فيما يتعلق بالردة و الحجاب و الإساءة للعقيدة ..
لماذا تفعل ذلك و نحن لم نتدخل فى عقيدتها الدينية او قوانينها الوضعية .. لماذا تتدخل فى شريعتنا السماوية و قوانيننا الاسلامية و قد اعترفت بها فى نيفاشا و وقعت على ذلك ..
هذه الزيارة العلنية و هذا الطرح الجهير يثبت صدق قول الاخ البروف غندور حين قال انه لا توجد أية بنود سرية فى مسألة رفع الحصار .. بل رفض هو و مجموعته مناقشة اى بند خارج البنود الخمسة التى تم الاتفاق عليها و بموجبها تم رفع الحصار ..
لعل الله أراد أن يسكت المنهزمين نفسيا و المشائين بالكيد الخسيس و الكذب الرخيص بما قالوه عن ثمن رفع الحصار ..
هكذا يثبت الله براءتك و اخوانك اخى البروف غندور .. و لأنت فينا القوى الأمين و غير متهم و لا خوان ..
الآن تتراجع امريكا عن إقرارها و اعترافها بأحقية الشمال ان يحكم نفسه بالشريعة الإسلامية وفق ما شهدت به و وقعت عليه فى اتفاقية نيفاشا ..
جزى الله خيرا الشيخ على عثمان محمد طه و هو يرغمها و يلزمها و يدفعها دفعا و صويحباتها بالتوقيع على حاكمية الشريعة الإسلامية و هى و صويحباتها كارهون ..
اخوانى المجاهدين .. جددوا كتابة وصاياكم و ابقوا قراب حتى نستكمل نصيبنا من الشهداء قياما ببيعتنا لقيادتنا و وفاء بعهدنا لمن مضى من الشهداء منا .. و انها لحياة طويلة ان انتظرنا حتى يقرع عزرائيل ابوابنا او يتخطفنا من المشافى او الطرقات ..
شكرا اخى الرئيس و انت تتجه شرقا .. فالشمس تشرق من هناك و التنمية و تبادل المصالح ... و كذلك الترياق ياتى من هناك للمتدخلين فى شئوننا الداخلية و الطامعين فى ثرواتنا الطبيعية .. شكرا و انت تجلد العنسيت بى جلدو ..
اما الذين يعيبون علينا التوجه شرقا .. نسألهم ماذا جنينا من الغرب خلال سبعين عاما غير الحروب و التخلف و الابتزاز ..
الذين يعيبون علينا الاستجارة بروسيا الشيوعية .. نسألهم متى كانت امريكا و صويحباتها مؤمنين بالتوراة او الإنجيل ..
الذين يعيبون علينا الاستجارة بالكفار .. نذكرهم باستجارة الرسول الأعظم صل الله عليه و سلم بالكافر (المطعم بن عدى) حين طرده اهل الطائف منها و رفض ان يستقبله اهل مكة فيها ..
الذين يعيبون علينا التوجه نحو موسكو .. نسالهم عن صمتهم يوم توجهت السعودية و الامارات قبلنا نحو موسكو .. لماذا الكيل بمكيالين .. ثم ماذا قدمت لنا الامارات و السعودية غير وعود و وعود و نحن نقدم أرواحنا فداء لهم و دفاعا عن أرضهم و عرضهم هم يطعنوننا من الخلف باعترافهم بالخريطة المصرية التى تضم فيها حلايب و تثبت لهم فيها جزر سنافير .. حين يقدمونها للأمم المتحدة لاعتمادها ..
مرحبا بالمحور الروسى .. الصينى .. الكورى .. السورى .. الايرانى .. التركى .. القطرى ..
مرحبا بالروس و هم يمسكون بملفات البترول و المعادن و الذهب و الزراعة و الصناعة و التسليح ..
لن ننسى لهم وقفاتهم معنا و اسنادهم لنا فى مجلس الأمن و الأمم المتحدة و منظماتها و حمايتهم لظهرنا و افشالهم لكثير من المخططات الإجرامية بحقنا ..
مرحبا بالقواعد الروسية البحرية و البرية فى بلادنا لوقف و ردع البلطجة الأمريكية و الإسرائيلية فى مياهنا الإقليمية و اجوائنا السماوية و التى كثيرا ما عربدت فيها طائراتهم و صواريخهم التى ضربتنا فى عمقنا ..
الذين يستنكرون ذلك نسالهم عن رأيهم فى القواعد الأمريكية فى مصر و الامارات و السعودية و جل دول العالم ..
الذين يستنكرون علينا ذلك إنما يريدون أن يكون ظهرنا مكشوفا و بلدنا مستباحا لاسيادهم يعربدون فيه كيف يشاءون .. و لكن بعد اليوم هيهات هيهات ..
مرحبا بالصين و هى تستخرج بترولنا رغم أنف امريكا و لا تبالى .. لن ننسى لها وقفاتها القوية معنا فى مجلس الأمن و الأمم المتحدة و المحافل الدولية ..
مرحبا بكوريا الشمالية و رئيسها الخنفس و تكنلوجيتها العسكرية المرعبة لأمريكا و تابعيها ..
مرحبا بإيران صاحبة اليد العليا فى نهضتنا العسكرية التى جعلتنا ثالث أعظم جيش فى أفريقيا ..
مرحبا بتركيا مهد الخلافة الاسلامية .. تعود لتقود العالم الإسلامى بقوة و عزة .. مرحب برجب طيب أردوغان و اخوانه من أحفاد الصحابة المجاهدين ..
مرحبا بقطر الشقيقة و صاحبة القدح المعلى فى تطبيب جراحاتنا النازفة فى دارفور باستضافتها و رعايتها لاتفاقات السلام و دعمها اللامحدود فى إزالة آثار الحرب عبر بناء القرى و انشاء المدارس والمشافى و حفر الآبار و الدعم العينى و النقدى .. فضلا عن ودائعها المليارية لتثبيت جنينها المتهاوى مع استثمارات بعشرات المليارات و بما يفوق مجموع استثمارات السعودية و الإمارات ..
اما مصر (عدوة بلادى) و التى تبث الآن عبر وسائط التواصل الاجتماعية فليما تصويريا عن ضرباتها الجوية لسد النهضة الاثيوبى و ما سيحدث للسودان من دمار شامل ..
نقول ان حدث ذلك فإن ضرباتنا للسد العالى ستتم قبل ان ينهار خزان الروصيرص بل و قبل أن تعود طائراتها لقواعدها هذا ان عادت او وجدت لها قواعد تهبط فيها لأن الماء سيكون بارتفاع خمسين مترا عند الإسكندرية ..
و نقول ان ربع الشعب السودانى هو من يسكن على ضفاف النيل بينما يسكن كل الشعب المصرى على ضفافه .. فأى الفريقين أحق بالنجاة يا هؤلاء ..
و يومها تهنأ حيتان البحر البحر المتوسط بمئة مليون جثة (إن استطاعت أن تهضمها) ..
يومها يهنأ بقية الشعب السودانى باستعادة ملك أجدادنا بعانخى و ترهاقا ..
يومها تطهر الأرض من حثالات البشر من بقايا حملات الهكسوس و الفينيقيين و الفرس و الرومانيين و إليهود و الاشوريين و الطاجيك و الارمنيين و الإنجليز و الفرنسيين ..
اما القانتين و القانتات و الصادقين و الصادقات و الصابرين و الصابرات و الخاشعين و الخاشعات و المتصدقين و المتصدقات و الصائمين و الصائمات و الحافظين فروجهم و الحافظات و الذاكرين الله كثيرا و الذاكرات فحسبهم ان يمضوا لله شهداء و شهيدات ..
25/11/2017
جعفر بانقا
لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض .. و هل من فساد اكبر من ذلك الذى تمارسه امريكا بكل صلف و وقاحة و غرور ..
لقد اضعنا زمنا كثيرا و غاليا و نحن نخطب ودها اتقاء شرها بأكثر من رجاء نفعها .. فماذا جنينا منها خلال سبعين عاما عبر مختلف أنظمتنا الديموقراطية و العسكرية غير وعود كذوبة و ابتزاز لا نهاية له مع عنطزة و بلطجة و قلة أدب ..
كانت و لا تزال تتربص بنا الدوائر فى كل المحافل العالمية و الإقليمية عبر كلابها و وكلائها فى الجوار و خلف البحار .. و رغم كل ذلك لا يزال بعضنا يعمل على استرضائها و اتقاء جورها و فجورها و هو ما يزيدها غطرسة و بلطجة .. و طمعهم فى رضاها عنا لن يتحقق حتى يلج الجمل فى سم الخياط ..
ها هى و بعد أقل من اسبوعين من رفعها الحصار الجائر الذى فرضته علينا منذ عشرين عاما و ارهبت به كل من تسول له نفسه التعامل معنا .. بعد أقل من اسبوعين عادت تدرجنا مجددا فى قائمتها الخاصة بالدول التى تدعى انها ترعى الإرهاب رغم التعاون المطلق الذى وجدته من حكومتنا فى هذا الملف تحديدا و الذى ربما تجاوز الخطوط الحمراء أحيانا رغم إشادتها به أكثر من مرة و فى أكثر من مناسبة .. لكنها هكذا هى امريكا التى لا يمكن الوثوق بها و لا التنبؤ بما تفعل ..
ها هى اخيرا تسفر عن وجهها الكالح حين ترسل نائب وزير خارجيتها ليملى علينا تعديل ديننا و دستورنا فيما يتعلق بالردة و الحجاب و الإساءة للعقيدة ..
لماذا تفعل ذلك و نحن لم نتدخل فى عقيدتها الدينية او قوانينها الوضعية .. لماذا تتدخل فى شريعتنا السماوية و قوانيننا الاسلامية و قد اعترفت بها فى نيفاشا و وقعت على ذلك ..
هذه الزيارة العلنية و هذا الطرح الجهير يثبت صدق قول الاخ البروف غندور حين قال انه لا توجد أية بنود سرية فى مسألة رفع الحصار .. بل رفض هو و مجموعته مناقشة اى بند خارج البنود الخمسة التى تم الاتفاق عليها و بموجبها تم رفع الحصار ..
لعل الله أراد أن يسكت المنهزمين نفسيا و المشائين بالكيد الخسيس و الكذب الرخيص بما قالوه عن ثمن رفع الحصار ..
هكذا يثبت الله براءتك و اخوانك اخى البروف غندور .. و لأنت فينا القوى الأمين و غير متهم و لا خوان ..
الآن تتراجع امريكا عن إقرارها و اعترافها بأحقية الشمال ان يحكم نفسه بالشريعة الإسلامية وفق ما شهدت به و وقعت عليه فى اتفاقية نيفاشا ..
جزى الله خيرا الشيخ على عثمان محمد طه و هو يرغمها و يلزمها و يدفعها دفعا و صويحباتها بالتوقيع على حاكمية الشريعة الإسلامية و هى و صويحباتها كارهون ..
اخوانى المجاهدين .. جددوا كتابة وصاياكم و ابقوا قراب حتى نستكمل نصيبنا من الشهداء قياما ببيعتنا لقيادتنا و وفاء بعهدنا لمن مضى من الشهداء منا .. و انها لحياة طويلة ان انتظرنا حتى يقرع عزرائيل ابوابنا او يتخطفنا من المشافى او الطرقات ..
شكرا اخى الرئيس و انت تتجه شرقا .. فالشمس تشرق من هناك و التنمية و تبادل المصالح ... و كذلك الترياق ياتى من هناك للمتدخلين فى شئوننا الداخلية و الطامعين فى ثرواتنا الطبيعية .. شكرا و انت تجلد العنسيت بى جلدو ..
اما الذين يعيبون علينا التوجه شرقا .. نسألهم ماذا جنينا من الغرب خلال سبعين عاما غير الحروب و التخلف و الابتزاز ..
الذين يعيبون علينا الاستجارة بروسيا الشيوعية .. نسألهم متى كانت امريكا و صويحباتها مؤمنين بالتوراة او الإنجيل ..
الذين يعيبون علينا الاستجارة بالكفار .. نذكرهم باستجارة الرسول الأعظم صل الله عليه و سلم بالكافر (المطعم بن عدى) حين طرده اهل الطائف منها و رفض ان يستقبله اهل مكة فيها ..
الذين يعيبون علينا التوجه نحو موسكو .. نسالهم عن صمتهم يوم توجهت السعودية و الامارات قبلنا نحو موسكو .. لماذا الكيل بمكيالين .. ثم ماذا قدمت لنا الامارات و السعودية غير وعود و وعود و نحن نقدم أرواحنا فداء لهم و دفاعا عن أرضهم و عرضهم هم يطعنوننا من الخلف باعترافهم بالخريطة المصرية التى تضم فيها حلايب و تثبت لهم فيها جزر سنافير .. حين يقدمونها للأمم المتحدة لاعتمادها ..
مرحبا بالمحور الروسى .. الصينى .. الكورى .. السورى .. الايرانى .. التركى .. القطرى ..
مرحبا بالروس و هم يمسكون بملفات البترول و المعادن و الذهب و الزراعة و الصناعة و التسليح ..
لن ننسى لهم وقفاتهم معنا و اسنادهم لنا فى مجلس الأمن و الأمم المتحدة و منظماتها و حمايتهم لظهرنا و افشالهم لكثير من المخططات الإجرامية بحقنا ..
مرحبا بالقواعد الروسية البحرية و البرية فى بلادنا لوقف و ردع البلطجة الأمريكية و الإسرائيلية فى مياهنا الإقليمية و اجوائنا السماوية و التى كثيرا ما عربدت فيها طائراتهم و صواريخهم التى ضربتنا فى عمقنا ..
الذين يستنكرون ذلك نسالهم عن رأيهم فى القواعد الأمريكية فى مصر و الامارات و السعودية و جل دول العالم ..
الذين يستنكرون علينا ذلك إنما يريدون أن يكون ظهرنا مكشوفا و بلدنا مستباحا لاسيادهم يعربدون فيه كيف يشاءون .. و لكن بعد اليوم هيهات هيهات ..
مرحبا بالصين و هى تستخرج بترولنا رغم أنف امريكا و لا تبالى .. لن ننسى لها وقفاتها القوية معنا فى مجلس الأمن و الأمم المتحدة و المحافل الدولية ..
مرحبا بكوريا الشمالية و رئيسها الخنفس و تكنلوجيتها العسكرية المرعبة لأمريكا و تابعيها ..
مرحبا بإيران صاحبة اليد العليا فى نهضتنا العسكرية التى جعلتنا ثالث أعظم جيش فى أفريقيا ..
مرحبا بتركيا مهد الخلافة الاسلامية .. تعود لتقود العالم الإسلامى بقوة و عزة .. مرحب برجب طيب أردوغان و اخوانه من أحفاد الصحابة المجاهدين ..
مرحبا بقطر الشقيقة و صاحبة القدح المعلى فى تطبيب جراحاتنا النازفة فى دارفور باستضافتها و رعايتها لاتفاقات السلام و دعمها اللامحدود فى إزالة آثار الحرب عبر بناء القرى و انشاء المدارس والمشافى و حفر الآبار و الدعم العينى و النقدى .. فضلا عن ودائعها المليارية لتثبيت جنينها المتهاوى مع استثمارات بعشرات المليارات و بما يفوق مجموع استثمارات السعودية و الإمارات ..
اما مصر (عدوة بلادى) و التى تبث الآن عبر وسائط التواصل الاجتماعية فليما تصويريا عن ضرباتها الجوية لسد النهضة الاثيوبى و ما سيحدث للسودان من دمار شامل ..
نقول ان حدث ذلك فإن ضرباتنا للسد العالى ستتم قبل ان ينهار خزان الروصيرص بل و قبل أن تعود طائراتها لقواعدها هذا ان عادت او وجدت لها قواعد تهبط فيها لأن الماء سيكون بارتفاع خمسين مترا عند الإسكندرية ..
و نقول ان ربع الشعب السودانى هو من يسكن على ضفاف النيل بينما يسكن كل الشعب المصرى على ضفافه .. فأى الفريقين أحق بالنجاة يا هؤلاء ..
و يومها تهنأ حيتان البحر البحر المتوسط بمئة مليون جثة (إن استطاعت أن تهضمها) ..
يومها يهنأ بقية الشعب السودانى باستعادة ملك أجدادنا بعانخى و ترهاقا ..
يومها تطهر الأرض من حثالات البشر من بقايا حملات الهكسوس و الفينيقيين و الفرس و الرومانيين و إليهود و الاشوريين و الطاجيك و الارمنيين و الإنجليز و الفرنسيين ..
اما القانتين و القانتات و الصادقين و الصادقات و الصابرين و الصابرات و الخاشعين و الخاشعات و المتصدقين و المتصدقات و الصائمين و الصائمات و الحافظين فروجهم و الحافظات و الذاكرين الله كثيرا و الذاكرات فحسبهم ان يمضوا لله شهداء و شهيدات ..






0 التعليقات:
إرسال تعليق